الأخبار |
الرئيس الجزائري: نأسف لاتفاق المغرب مع إسرائيل وتهديد الجزائر من الرباط خزي وعار  واشنطن تغلق حدودها بعد «أوميكرون»: تبرّعوا مثلنا  العرب يواجهون متحور "أوميكرون"  شاي أسود ثقيل.. بقلم: يوسف أبو لوز  واشنطن للرياض: «الحوثيون» لن يتراجعوا... فتّشوا عن طرُق أخرى  بوتين يزور الهند الشهر المقبل  وزارة الأمن الإسرائيلية: الاتفاق مع المغرب يخضع لمصالحنا!  30 عملية قلب يوميا.. ماذا يحصل لقلوب السوريين..؟؟؟  كيف سيحتفل السوريون بعيد الميلاد.. أسعار أشجار العيد بين 80 ألف والمليون!  عراقية تفوز بلقب ملكة جمال العرب  تشوّش المشهد الانتخابي: القذافي عائد... وحفتر وصالح يتساومان  الجيش البريطاني نحو انتشار أوسع حول العالم  بريطانيا تدعو فرنسا لاستعادة جميع المهاجرين الذين عبروا المانش  الصحة العالمية تجتمع لبحث خطورة سلالة جديدة من كورونا  ما الذي يجري التحضير له في إدلب؟  وفاة 5 مذيعات في مصر بأقل من 10 أيام.. ما القصة؟  بعد تصنيف “دافوس” للتعليم.. مقترح لهيئة وطنية للاعتماد والتصنيف الأكاديمي  استبعاد سيف الإسلام القذافي و24 آخرين من سباق الرئاسة الليبية  تزوجت نفسها وأقامت زفافاً.. ثم تطلقت بعد 3 أشهر لهذا السبب الغريب!  اعتراف حكومي مبطن..!.. بقلم: حسن النابلسي     

تحليل وآراء

2019-12-27 05:35:25  |  الأرشيف

بين الشعر والرواية.. بقلم: د.عبد العزيز المقالح

الخليج
هناك محاولة لافتعال خلاف بين الشعر والرواية وأيهما أقدر على التعبير عن الواقع، وهو خلاف محكوم عليه بالفشل، فالشعر فن، والرواية فن، وكلاهما قادر على التعبير ولا يمكن تحت أي مبرر وافتعال، الاستغناء عن أحدهما. فالشعر تعبير عن الوجدان والرواية تعبير عن العقل؛ الشعر صدى الروح وترجمان القلب، والرواية صدى الواقع الاجتماعي وما يجول فيه من أحداث وتطورات.
عندما نحنّ إلى التعبير الجميل الراقص المفعم بالموسيقى نذهب إلى الشعر، وعندما نريد أن نعرف الواقع بكل تفاصيله اليومية نعمد إلى الرواية. لا خلاف إذاً بين هذين الفنّين، صحيح أن الشعر فن ضارب في أعماق التاريخ، وأن الرواية بشكلها الحديث صدى للمعاصرة، لكن ذلك لا يشفع لدعاة الاختلاف بإيجاد تناقض بينهما.
وهناك ما يشبه العلاقة بين الرواية والتاريخ فكلاهما يسرد وقائع وأحداثاً تمر بالمجتمعات، إلا أن التاريخ يتجه إلى توثيق الوقائع، والرواية تتجه إلى اختلاق أحداث ووقائع لا صلة لها بالتاريخ، وقد تحدث وقد لا تحدث.
ومن هنا فللشعر مجاله وللرواية مجالها، وكلاهما فن ممتع لا غنى لأحدهما عن الآخر كما سبقت الإشارة.
ولا حرج على القارئ إذا وجد نفسه مع الشعر أو وجد نفسه مع الرواية، فالمهم أن يعرف كيف يختار الجيد من الشعر والجيد من الأعمال الروائية، فقد كثر الغث في هذا وذاك، وصرنا بحاجة إلى التمييز والقراءة الواعية القادرة على حسن الاختيار بدلاً من تضييع الوقت في قراءة ما لا جدوى منه، خاصة في مجال الرواية.
فقد كثرت الأعمال المنسوبة إلى هذا الفن وكثير منها من نتاج المبتدئين الذين يحاولون كتابة أعمال روائية ناقصة مستوى، وغير جديرة بأن تنسب إلى هذا الفن.
أمام القارئ مساحة واسعة للاختيار والنظر في ما يقرأ قبل أن يقع أسير تلك المحاولات غير الناضجة لغة وتعبيراً.
وإذا كان بالإمكان التمييز بسهولة بين جيد الشعر ورديئة، فإن الأمر يختلف كثيراً مع الرواية لأسباب يطول شرحها، ولا مكان للشرح في هذه القراءة القصيرة.
  
عدد القراءات : 7103

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021