الأخبار |
اعتداء إسرائيلي على «نطنز»: فصل جديد من «الإرهاب النووي»  القبض على موظفة لرفضها إعادة مليون دولار أودعت في حسابها بالخطأ  السعودية: محاكمات وإعدامات لـ«المتسرّبين» إلى «أنصار الله»  تركيا «تحرس» البحر الأسود: لا انخراط مع الأميركيين في «لعبة» دونباس  أصابع المافيا الخفية تعبث بأوروبا.. 750 مليار يورو في خطر  بانتظار القانون الجديد “المثقل بالعقوبات”.. هل يكفي السجن والغرامة لضبط الأسواق؟  أنصفوا المهمشين..!.. بقلم: حسن النابلسي  الدول العربية والإسلامية تعلن عن أول أيام شهر رمضان  أنجي الصالح "ملكة جمال الأرض - سورية 2021"  العلم والعمل.. أيهما أولاً؟.. بقلم: شيماء المرزوقي  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً متضمناً قانون حماية المستهلك الجديد  الصحة: الطريقة الوحيدة لإجراء اختبار (PCR) للمسافرين هي من خلال المنصة الإلكترونية  أول ظهور للأمير حمزة برفقة الملك عبد الله بعد الأزمة  ترامب يقول إنه سيساعد حزبه الجمهوري على استعادة الكونغرس  3 آلاف مليار ليرة إجمالي أضرار الكهرباء خلال 10 سنوات من الحرب  هزة أرضية بقوة 4.5 درجة تضرب سواحل اليونان  رمضان.. وبشائر الأمل.. بقلم: محمود حسونة  قرية برازيلية تبني ثالث أكبر تمثال للمسيح في العالم  أول منطقة في العالم تعود إلى طبيعتها بعد تطعيم جميع سكانها ضد كورونا  الأزمة الاقتصادية في لبنان.. كيف نعطل مشاريع الفساد والغطرسة الأميركية؟!     

تحليل وآراء

2020-01-01 06:01:20  |  الأرشيف

وما خفي أعظم!!.. بقلم: ريم صالح

من سورية إلى العراق وليس انتهاء بليبيا، يتكرر السيناريو الأميركي التركي، ويتم تنفيذه بذات الأيدي الإرهابية المأجورة، ويتلون ما بين عدوان سافر، وسرقة ممنهجة وعلنية للنفط، وما بين اتهامات ملفقة وتقارير كاذبة مصدرها منظمات وهيئات مهمتها محصورة بتزييف الحقائق، وصولاً إلى العقوبات الاقتصادية القسرية الجائرة.
وإذا أمعنا النظر في العدوان الأميركي الغاشم على فصائل الحشد الشعبي العراقية وفي هذا التوقيت بالتحديد نجد أنه لم يكن عبثياً على الإطلاق، وإنما جاء في وقت يتقدم فيه الجيش العربي السوري في الشمال ويحرر المنطقة تلو الأخرى، متزامناً مع إصرار فصائل الحشد الشعبي على بتر اليد الإرهابية التي تستبيح دماء العراقيين وممتلكاتهم، دون أن ننسى المناورات البحرية المشتركة لحلفاء سورية في خليج عمان، فحدث أن ثار الأميركي ومعه التركي فوجد نفسه وأجنداته الاستعمارية في مهب الريح، وقاب قوسين أو أدنى من الاندحار، كيف لا وإرهابيوه في الميدان يتهاوون بالمئات أمام ضربات الجيش العربي السوري وفصائل الحشد الشعبي العراقية، كيف لا وسيناريوهاته العدوانية تتهاوى واحدةً تلو الأخرى.
توهم الأميركي أنه بعدوانه هذا قد يجعل من كفة المعطيات تميل لصالحه وإرهابييه ولصالح ذراعه التركي في الشمال وتحديداً في إدلب، وربما أراد الحصول بذلك على نصر وهمي ظاهري من النوع الهوليودي، متناسياً أن المحتل ومهما أرهب وأجرم إلا أنه إلى زوال، فالحق يعلو ومحال أن يُعلى عليه.
ويبقى المثير للسخرية هو ما قاله براين هوك بأن واشنطن سترد ليس فقط في العراق ولكن في أي مكان لحماية مصالحها ومصالح حلفائها، فعن أي حماية يثرثر الأميركي، وهو من يعتدي على السوريين والعراقيين، ويحتل أراضيهم، وينهب نفطهم ، ويدمر بناهم التحتية، ويجند الإرهابيين ويبرمجهم لقتلهم.
المحتل التركي هو الآخر سرعان ما التقط إشارة سيده الأميركي فهرول مسرعاً إلى نقل 150 من مرتزقته مع عائلاتهم من تركيا إلى مدينة رأس العين لإسكانهم في الأحياء الشمالية، كما نقل غرفاً مسبقة الصنع إلى ريف المدينة بهدف إنشاء معسكر أو مساكن لعائلات مرتزقته، وسارع على الناصية المقابلة إلى شحن دواعشه إلى ليبيا ليرهبوا الليبيين، وإن كان المقابل المنوط بهذه العملية الإرهابية ألفي دولار شهرياً والجنسية التركية لمن يعود حياً.
 
عدد القراءات : 6358

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021