الأخبار |
ترشح زوج كارداشيان للرئاسة الأمريكية.. طعنة في ظهر ترامب؟  العراق يسجل 105 وفيات و2125 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية  قسد تعلن إغلاق جميع المعابر الحدودية  مشاجرة تحول حفل زفاف إلى مأتم في ريف الحسكة  موسكو لا تستبعد نية واشنطن التخلي عن معاهدة حظر التجارب النووية  بانتظار ما بعد «كورونا»!.. بقلم: رشاد أبو داود  ممثلو شعب ..أم ..؟!.. بقلم: هني الحمدان  الهند تسبق روسيا في عدد الإصابات وتحتل المركز الثالث عالميا  المسؤولية قولٌ وعمل.. بقلم: سامر يحيى  الشرق الأوسط  رئيس غانا يدخل العزل الصحي الذاتي عقب إصابة شخص مقرب منه بكورونا  وفاة الممثلة المصرية رجاء الجداوي بعد صراع مع فيروس "كورونا"  إسبانيا تعيد عزل أكثر من 200 ألف من سكانها بسبب كورونا  كورونا "المتحوّر" أكثر قدرة على العدوى  التربية تحدد مواعيد إجراء المقابلات الشفهية للناجحين بالامتحان التحريري لمسابقة التعاقد  مجلس الوزراء يعتمد الاستراتيجية الوطنية لتطوير محصول الزيتون ويقرر الاستمرار بتزويد السورية للتجارة بمنتجات القطاع العام  الاتحاد الرياضي يؤكد على مؤسساته التفاعل مع الإعلام وإعداد الردود الصحفية المطلوبة  وكالة: إعلان الحكومة الفرنسية الجديدة غدا  الصحة: 20 إصابة جديدة بكورونا ووفاة 3 مصابين وشفاء 3 حالات  منظمة الصحة العالمية تنهي التجارب لدواءين لعدم فاعليتهما ضد كورونا     

تحليل وآراء

2020-01-17 06:09:52  |  الأرشيف

الملياردير الفقير!.. بقلم: رشاد أبو داود

البيان
لو كنت هناك لما صدقت ما ترى. شاب يرتدي بنطالاً داكن اللون وقميصاً رمادياً تحت سترة داكنة، يتسوق ومعه زوجته في متجر كوستكو بمدينة «ماونتن فيو»، خلال فترة الأعياد لشراء تلفزيون بسعر مخفض، عربتهما كانت فارغة، ويبدو أنهما وصلا متأخرين أو أنهما حددا شيئاً واحداً فقط لشرائه، جهاز تلفزيون!
إنه مؤسس موقع «فيسبوك»، مارك زوكربيرغ ابن الـ 35 عاماً، أحد أغنى أغنياء العالم الذي تصل ثروته إلى 80,7 مليار دولار، إلا أن ذلك لا يمنعه من التمتع بثروته بطريقة اقتصادية، والتسوق في موسم الأعياد حين تسود وبشكل كبير عروض التخفيضات،
لكن ماذا يريد زوكربيرغ من هذه المليارات وكيف ينفقها؟
معروف عنه أنه يعيش هو وزوجته وابنتاه حياة بسيطة، يحب السيارات الرخيصة نسبياً، إذ تمت مشاهدته وهو يقود سيارة Acura TSX، وهوندا فيت، والتي تقدر قيمتها بأقل من 30 ألف دولار، وسيارة فولكس فاجن جولف.
هناك شيء واحد لا يبدو أن زوكربيرج يمانع في شرائه بكثرة، وهو العقارات، ففي مايو2011، اشترى منزلاً مساحته 5000 قدم مربعة، في بال والتو مقابل 7 ملايين دولار. وفى العام التالي، بدأ زوكربيرج شراء العقارات المحيطة بمنزله، حيث أنفق أكثر من 30 مليون دولار لشراء أربعة منازل، مع خطط لتسوية هذه المنازل وإعادة بنائها.
كما اشترى منزلاً مساحته 5500 قدم مربعة في عام 2013، ودفع ما يزيد على مليون دولار من عمليات التجديد، وفى عام 2014، أنفق 100 مليون دولار على اثنين من الممتلكات في جزيرة كاواي، أحدهما مزرعة قصب سكر تبلغ مساحتها 357 فداناً، وشاطئ من الرمال البيضاء. وكان أحدث ما اشتراه في هذا المجال، اثنين من العقارات المطلة على بحيرة تاهو بكلفة 59 مليون دولار. يذكر أنه عندما يشترى زوكربيرج العقارات، فإنه يميل إلى شراء المنازل الأخرى المحيطة بها لأسباب تتعلق بالخصوصية.
في سبتمبر عام 2017 قال إنه يعتزم بيع ما بين 35 إلى 75 مليون سهم من أسهمه في فيسبوك، بما يساوى من 6 مليارات إلى 12 مليار دولار، على مدار 18 شهراً لتمويل مبادرة «تشان زوكربيرج»، وهي مؤسسة خيرية أسسها مع زوجته في عام 2015 تركز على «التعلم الشخصي، وعلاج الأمراض، وربط الناس، وبناء مجتمعات قوية».
ويعتقد زوكربيرج أن مؤسسته غير الهادفة للربح ستساعد في تسريع الأبحاث لعلاج المرض، ويقول إنه في المستقبل: «سنتمكن بشكل أساسي من إدارة أو علاج جميع الأشياء الرئيسية التي يعانى منها الناس ويموتون منها اليوم».
تذكرنا سيرة زوكربيرغ بقصة المهراجا الهندي جاي سينغ حين ذهب العام 1920 إلى لندن، ورغم ثرائه الفاحش لكنه كان يرتدي ملابس عادية، ولم يكن يصطحب معه حاشيته مر صدفة على معرض سيارات رولز رويس الفاخرة. دخل المعرض وسأل عن سعر السيارة فظن البائع أنه هندي فقير بسبب ملابسه العادية، فسخر منه بسبب دخوله المعرض، فأهانه الموظفون وطردوه.
تقول الحكاية إن المهراجا غضب كثيراً بسبب ما تعرض له من معاملة مهينة، وقرر أن ينتقم لكرامته، أرسل خادمه ليخبر مدير المعرض أن المهراجا قادم، ذهب هذه المرة بكامل أناقته وبهرجته، استقبله مدير المعرض وفرشوا له السجاد الأحمر، اختار ست سيارات ودفع ثمنها نقداً بالإضافة لتكلفة شحنها إلى بلده في الهند. عند وصول سيارات الرولز الست بدأ انتقامه، فأمر باستخدامها في نقل القمامة وتنظيف الشوارع. انتشر الخبر ووصل إلى معظم الأثرياء وما لبثت أن تأثرت سمعة هذه السيارات الفاخرة في أنحاء العالم.
وبالتالي تأثرت أسهم الشركة وتراجعت أرباحها إلى الحضيض، وأصبح الأثرياء يخجلون من اقتناء سيارة تستخدم لنقل القمامة، ففقدت قيمتها باعتبارها سيارة الأثرياء. أدركت الشركة مدى المشكلة التي تسبب بها موظفوها. أرسلوا خطاباً إلى المهراجا يعتذرون بشدة عما حدث وعرضوا عليه ست سيارات جديدة مجاناً كنوع من الاعتذار، قبل المهراجا اعتذارهم وأمر بوقف استخدام السيارات لجمع القمامة.
العبرة ألا نحكم على شخص من مظهره أو لباسه، بل على جوهره وأفعاله. فلا سترة زوكربيرغ الداكنة تدل على أنها تخفي تحتها 80 مليار دولار ولا ملابس المهراجا العادية تدل على أن وراءها مهراجا.
* كاتب أردني
 
عدد القراءات : 4739

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020