الأخبار |
العراق يسجل 105 وفيات و2125 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية  قسد تعلن إغلاق جميع المعابر الحدودية  عصر هيمنة الدولار يلفظ أنفاسه الأخيرة  قوات الاحتلال التركي تهدد بالعطش نحو مليون مواطن في الحسكة وريفها  ليبرمان يفتح النار على نتنياهو.. لماذا وصفه بالتابع الجبان؟  الصحة: تسجيل 14 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالة من الإصابات المسجلة بالفيروس  حاملتا طائرات أمريكيتان تجريان تدريبات في بحر الصين الجنوبي  كن جاهلاً انتقائياً... بقلم: عائشة أحمد الجابري  مصر تتجه لاستبدال عبارة "وزارة الدفاع" بعبارة "وزارة الحربية"  العشائر والقبائل السورية تؤكد وقوفها خلف الجيش وتدعو إلى مقاومة الاحتلالين الأمريكي والتركي  سواء مع ترامب أو بايدن.. نتانياهو يشبك خيوطه مع الطرفين  عالم بريطاني يقدم رواية مفاجئة بشأن مصدر فيروس كورونا  الصين تطلق تحذيرا من الدرجة الثالثة بعد ظهور "البكتيريا الأخطر" في تاريخ البشرية  أكثر دول العالم رفاهية في 2020  التربية تحدد مواعيد إجراء المقابلات الشفهية للناجحين بالامتحان التحريري لمسابقة التعاقد  إعفاء الفيّاض من منصبين: مغازلة لواشنطن؟  التباعد الاجتماعي لن يوقف العدوى.. 239 عالماً “يَنسفون” نظرية الصحة العالمية ويؤكدون على “مسار ثالث”  مجلس الوزراء يعتمد الاستراتيجية الوطنية لتطوير محصول الزيتون ويقرر الاستمرار بتزويد السورية للتجارة بمنتجات القطاع العام  نتنياهو ينتظر قرار الضم من واشنطن: تشاؤم وتشكيك... وتجاذبات داخلية  ارحمونا من قراراتكم!!.. بقلم: سناء يعقوب     

تحليل وآراء

2020-01-23 05:12:40  |  الأرشيف

مستقبل التيار التقدمي الأمريكي.. بقلم: د. منار الشوربجي

البيان
بسبب التركيز على تطور الأحداث، في قضية محاكمة ترامب، لم تلق الاهتمام اللازم تلك المناظرة التي جرت بين مرشحي الحزب الديمقراطي للرئاسة. وهي المناظرة الأخيرة قبل أول تصويت في الانتخابات التمهيدية بولاية أيوا في فبراير القادم.
 
والتطور الأهم الذي شهدته المناظرة كان التصعيد بين مرشحَي التيار التقدمي بالحزب، إليزابيث وارين وبرني ساندرز. كانت حملة وارين قد أعلنت قبل المناظرة بساعات، أن ساندرز، في لقاء غير معلن مع وارين قبل شهور من بدء الحملة، قال لها إنه لا يعتقد أن «امرأة بإمكانها الفوز بالرئاسة».
 
وهو ما أنكره ساندرز قطعياً قبل المناظرة وخلالها. وهي التي شهدت مواجهة شخصية بين الاثنين التقطتها الميكروفونات.
 
وأهمية تلك المعركة هي أنها تخصم من رصيدهما معاً. فالتيار التقدمي بالحزب، والذي وقف بقوة وراء ساندرز في حملته الأولى ضد كلينتون عام 2016، صار عليه اليوم أن يختار بين اثنين يعتبرهما قادرين على التعبير عن مواقفه، متى فاز بترشيح الحزب وصار المرشح الذي سيواجه ترامب يوم الاقتراع العام.
 
وكون تلك المعركة تحدث قبيل الاقتراع العام بولاية أيوا تحديداً يمثل مخاطرة قد تودي بفرص ذلك التيار أصلاً.
 
فولاية أيوا، رغم أنها لا تعتبر بأي حال بمثابة عينة تمثيلية لمجموع الناخبين حيث إنها ذات أغلبية ساحقة من البيض، إلا أنها تتميز بأمرين يجعل انتخاباتها بالغة الأهمية. فلأن الولاية اقتراعها بالانتخابات التمهيدية ترتيبه الأول بين الولايات الخمسين، فإن المرشح الفائز فيها يحصل بقوة الدفع الذاتي على قفزة هائلة تحمله حملاً في سلسلة الولايات التالية، لو استطاع تحقيق الاستفادة القصوى من ذلك الدفع. أما الأمر الثاني، فإن الولاية تضم جمهوراً ضخماً من شباب الناخبين يفوق 60%.
 
وهو قطاع من الناخبين أكثر تقدمية من باقي قطاعات ناخبي الحزب الديمقراطي الأكبر سناً. وحتى اللحظة الأخيرة قبل تلك المواجهة، كان قطاع الشباب قد اختار أن يؤجل اختياره لأي من ساندرز أو وارين، وجعل الموقف من السياسات المختلفة هو المعيار الحاسم للاختيار بينهما. ولهذا السبب، كان لافتاً أن المرشح الشاب بيت بوتيجيدج، لم يحظ بتأييد الشباب بالولاية، لأن مواقفه من القضايا تمثل تيار يمين الوسط بالحزب، مثلها مثل مواقف بايدن.
 
وقد أغضبت المواجهة بين ساندرز ووارين الناخبين الشباب لأنها تصرف الانتباه عن القضايا ولصالح مسألة الانحياز ضد المرأة، والذين يؤمنون بأن ساندرز عبر تاريخه السياسي كله بريء منه، بغض النظر عما إذا كانوا سيختارونه أو سيدعمون وارين.
 
ومن هنا، تمثل تلك المواجهة مخاطرة غير محسوبة لوارين التي فجرت ذلك التصعيد وساندرز الذي صعد ضدها قبل ذلك بفترة. لكن المخاطرة الأكبر من نصيب التيار التقدمي نفسه.
 
فقد جرت، منذ بدء الحملة الانتخابية، مساع داخل التيار لتشكيل ائتلاف واسع بين ناخبي المرشحيَن في مرحلة ما، هدفه دعم من يبدو، منهما، الأقدر على مواجهة المرشحين الديمقراطيين الآخرين، وكلهم من تيار يمين الوسط.
 
لذلك، تكمن المخاطرة الحقيقية في انقسام التيار على نفسه بموجب تلك المواجهة فيصبح عاجزاً عن تشكيل ذلك الائتلاف، فتتفتت أصواته بين وارين وساندرز، مما يعني هزيمة مؤكدة للاثنين ولصالح أحد مرشحي يمين الوسط.
 
وتلك النتيجة في ذاتها تدعم فرص ترامب، لا مرشح يمين الوسط الديمقراطي الذي سيفوز. فالتيار الأخير، هو نفسه التيار الذي عبرت عنه هيلاري كلينتون في 2016، والذي بات بفعل دعمه لمصالح القطاع المالي العملاق عاجزاً عن التعبير عن قطاعات مهمة ظلت دوماً في خانة الحزب، وعلى رأسها قطاع العمال. وهو القطاع الذي خسر الكثير بسبب مواقف الحزب النيوليبرالية والتي صار بسببها لا يختلف كثيراً عن مواقف الجمهوريين في السياسات الاقتصادية.
 
وعندئذ، سيكون على الناخب الأمريكي الاختيار بين الجمهوريين، أصحاب المواقف الصلبة في دعم تلك السياسات، وبين النسخة المخففة، متمثلة في تيار يمين الوسط الديمقراطي، الذي يمسك بالعصا من المنتصف.
 
فلا هو يعلن صراحة تأييد تلك السياسات ولا هو بات يمثل مصالح العمال.
عدد القراءات : 4699

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020