الأخبار |
التربية العملية  في حضرة الفقد!.. بقلم: عائشة سلطان  لبنان يسجل وفيات قياسية بفيروس كورونا  مجلس الشيوخ يرفض تحركا جمهوريا لوقف عملية عزل ترامب  علياء زريقة: الإبداع والخيال والطموح أساس صناعة فيديو احترافي  هويدا الخنيسي: الرجل مهم في حياة المرأة.. لكن لا أعتبره أساساً لنجاحها  17 ألفاً سعر كيلو لحم العجل و20 ألفاً كيلو لحم الغنم … كيف ينخفض استهلاك اللحوم وتزداد أسعارها؟ رئيس اللحامين: بسبب التهريب  ميليشيات «قسد» تدمر منازل الأهالي في الرقة بعد ترميمهم لها!  لقاء «صيغة أستانا» المقبل في سوتشي الشهر القادم.. وإيران ترمي كرة «الاتفاق النووي» في الملعب الأميركي  ما هي رسالة مناورات اليونان وامريكا لتركيا؟  خلافات واشنطن وأنقرة: لا حلول سحرية في جعبة بايدن  إسرائيل ما بعد «الضغوط القصوى»: ضيق الوقت ... والخيارات  هل يتجاوز بايدن سياسات سلفه في "القارة السمراء"؟  رفضت دخول الجيش إلى مناطق سيطرتها … «الإدارة الذاتية» الانفصالية تطالب دمشق بتحمّل مسؤولياتها للوقوف أمام أي عدوان تركي!  200 طن يومياً من الحمضيات السورية إلى العالم … الفلاح يبيع البصل بـ200 ليرة وكلفة نقله إلى دمشق 300ليرة  منخفض قطبي بفعالية متوسطة يبلغ ذروته الجمعة القادم  تفاصيل الحجر الصحي في أهم العواصم العالمية     

تحليل وآراء

2020-02-02 09:44:33  |  الأرشيف

أستاذ فلسفة... بقلم: ميس الكريدي

مع الاعتذار المسبق لأساتذة الفلسفة خصوصاً أولئك الذين لا ينطبق عليهم هذا الكلام وهم فعلاً منارات للتنوير

وتصادف أن درس ذلك الشاب الفلسفة... وكان والدي الماركسي قد أولعني مبكراً بالمنطق ومربع ارسطو ومدينة أفلاطون ومدارس الفلسفة في العصر الحديث و عندما اعتقدت نفسي عاشقة ذات مراهقة سررت بتفسير حالتي بأنها قد تنتمي لما قاله آدلر عن إرادة التفوق فعدلت عن تلك الرغبة وبماأني كنت مولعة بأن أقرأ مثل والدي وأفهم هذا البحر الذي هو الفلسفة أي حب الحكمة أو أم العلوم كما قال لي وقتها أبي اخترت كتاباً قديماً في المكتبة آينشتاين والنظرية النسبية للدكتور (محمد عبد الرحمن مرحبا ) وشرعت أقرأ المدخل عن قصة حياة هذا العبقري ألبرت آينشتاين و أرهقت والدي بأسئلتي حول النسبية تلك النظرية الشهيرة فعاجلني بملخص لانداو رومر لتهدئة فضولي ..

هذا غيض من ولعي بالفلسفة في مراهقتي ولن أحكي عما تلاه حين صرت أتعمق لاحقاً بالقراءة حول المفاهيم الفلسفية للمجتمع المدني وفلاسفة العقد الاجتماعي ومدارس الفلسفة بتفاصيلها وتاريخ الفلسفة الذي يمكن أن يضيء على كل تطور الفكر الانساني والتاريخ البشري المهم أني أعلم تماماً أن هذه الفلسفة هي البحر الذي تذوب فيه كل العلوم الرياضيات والهندسة والطب والفلك و علوم اللاهوت وغيرها ..

نعود إلى الطالب الذي كان يدرس الفلسفة في الجامعة أثناء مراهقتي .. دخل قسم الفلسفة لأنه كان محكوماً لمعدله المنخفض في البكالوريا الأدبي بعد سنتين أو ثلاث من الرسوب ولأنه من النوع القادر على(( البصم )) يعني الحفظ بدون فهم كان يحصل على معدلات عالية وهكذا حتى أصبح أستاذاً في الجامعة و كان ملتزماً سياسياً ومايزال لأنه يطمح لمنصب وواثق من حقه به وفقاً لمؤهلاته، لكنه يبصم شعارات الحزب مثل نظريات الفلسفة ..

تزوج من فتاة ملتزمة وعانت معه الأمرين رغم أنها من بيئة محافظة جداً لكنه كان ينتقد كل تحرك لأي عضلة من عضلات الوجه ويحتاج تفسير للابتسامة وللهمسة و للأسباب الموجبة لتقديم صحن البسكويت بجانب الشاي للضيوف ولا تتجرأ تلك الزوجة اذا مشت في الشارع أن تسلم على أحد إلا عابراً لأن الوقوف مع امرأة قد يكون ليس مصادفة انما بانتظار شيء ما والوقوف مع رجل حتى لو كان قريبها سيجعلها مدانة أمام كل العالم ومطالبة بتبرير من هو وإخراج قيد نفوس له ولعائلته .. ختاماً لهذه الصباحية ماأرغب بقوله هنا مختصر جداً هو أن من يصبح أستاذاً في مادة أم العلوم والحكمة عبر اعتبارات معيارية كالتي في بلادنا ثم يحصد العلامات بالبصم في أم العلوم التي لم نفهمها كمجتمعات مطلقاً رغم أن تاريخنا الاسلامي يحمل شخصيات هم أيقونات عالمية فيها ويحمل بصمة انتقالية للعالم أجمع نحن أنفسنا لم نشربه بمقدار فقدان الذاكرة الأزلي ولعبة الثرثرة فلن نستغرب أننا مانزال في الدرك الأسفل من الظلام ..

عدد القراءات : 6411

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021