الأخبار |
الرئيس الأسد يستقبل عبد اللهيان والحديث يتناول العلاقات الثنائية والتعاون الوثيق بين سورية وإيران  مات العيب.. بقلم: مارلين سلوم  أسانج يستأنف قرار تسليمه إلى الولايات المتحدة  واشنطن تطلق سراح ناقلة نفط أبحرت من ميناء روسي  مسؤول إيراني: الوقت لصالحنا... ولسنا مستعجلين لإحياء الاتفاق  5 قتلى و19 مصابا بزلازل في جنوب إيران  لا هدوء قبل زيارة بايدن: الضفة تغذّي الاشتباك  المجاعة تخيم بظلالها على اليمن.. أكثر من 19 مليون يمني يعيشون حياة قاسية  هرباً من جرائم التنظيمات الإرهابية… حركة نزوح للمدنيين من مناطق خفض التصعيد في إدلب باتجاه حلب  الضوء الأخضر من الغرب لعودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية  بدءاً من الموسم المقبل.. ماريا كابوتي أول امرأة في التاريخ تحكّم بـ "الكالتشيو"  إصابة مدنيين اثنين جراء عدوان إسرائيلي على جنوب طرطوس  ما أهمية جزيرة “الأفعى” ولماذا انسحبت روسيا منها؟  اليابان تفرض نظام تقنين الكهرباء لأول مرة منذ سبع سنوات  مفاوضات الدوحة: جولة أولى بلا نتائج  الجبهات السورية على موعد مع تطورات مهمة  قبل الحوافز أصلحوا الرواتب.. أولاً  “الموديل القديم” سيّد الموقف.. ورش تصليح السيارات لها النصيب الأكبر من “أكل العسل”..!  الفيفا يسترجع 92 مليون دولار من أموال مسؤوليه الفاسدين     

تحليل وآراء

2020-02-05 04:41:04  |  الأرشيف

هل يستطيع «البرهان» إقناع شعب السودان بما فعل؟!.. بقلم: تحسين الحلبي

الوطن
قبل عام بالضبط ذكرت مجلة «ميديل إيست آي» بالإنكليزية في 4 كانون الثاني 2019 أن الرئيس السوداني السابق عمر البشير أعلن لوسائل الإعلام أن إدارة ترامب طلبت منه «تطبيع علاقات السودان مع إسرائيل» لكي تقوم بتحسين علاقاتها مع السودان وتزيل اسم السودان من قائمة «الدول الإرهابية» وأكد أنه «رفض هذا الطلب» وكانت التظاهرات السودانية مستمرة ضد البشير في ذلك الوقت ويبدو أنه أعلن ذلك للمتظاهرين لكي ينال ثقتهم بواسطة موقفه من إسرائيل، وفي الثالث من شباط الجاري أي بعد عام على موقف البشير، نشرت كل وسائل الإعلام الإفريقية والعالمية أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو التقى ضمن موعد مسبق وتم إعداده، برئيس المجلس الحاكم في السودان عبد الفتاح البرهان في أوغندا يوم الاثنين الماضي وبشكل سري لم تظهر فيه صورة تجمع نتنياهو بالبرهان، وأعلن نتنياهو بعد ذلك الاجتماع ومن أوغندا نفسها أنه «اتفق مع البرهان على أن يبدأ التعاون بين إسرائيل والسودان من أجل تطبيع العلاقات بين البلدين»، ونشر نتنياهو هذا التصريح تحت عبارة «إنه تاريخ جديد»، موضحا أنه أبلغ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بأن البرهان وافق، وأن المطلوب من بومبيو دعوة البرهان لزيارة واشنطن وستكون أول زيارة لرئيس سوداني منذ أكثر من ثلاثين عاماً!
وقد جاء التوقيت الذي اختاره نتنياهو للإعلان عن هذا اللقاء وعن وساطته مع إدارة ترامب لاستقبال البرهان في أسوأ ظروف تمر بها قضية الشعب الفلسطيني في مجابهته لتصفية هذه القضية على أيدي نتنياهو وترامب اللذين أعدا صفقة القرن.
هذه الاختراقات الخطيرة وغير المسبوقة التي تنفذها إسرائيل بواسطة اللقاءات العلنية المفاجئة لنتنياهو مع مسؤولين عرب بدءاً بسلطان عمان الراحل وانتهاء برئيس السودان قبل أيام، لم يعد هدفها زيادة شق الصف العربي فقط بل توظيف بعض الدول العربية بمهام وإجراءات تفرضها القيادة الإسرائيلية عليها ضد كل من يدعم الحقوق الفلسطينية الشرعية وكل من يقف إلى جانب سورية في تمسكها بتحرير الأراضي السورية المحتلة في الجولان، وإذا ظنّ الرئيس السوداني أن موضوع اجتماعه بنتنياهو يمكن أن يمر على غرار اجتماع نتنياهو بسلطان عمان فإنه مخطئ جداً لأن الشعب السوداني يزيد عدده على أربعين مليوناً ولن يقبل أبداً بما فعله البرهان ونظام الحكم في السودان ليس ملكياً على غرار سلطنة عمان وعدد سكانها القليل فالسودان شهدت نشاطات حزبية لقادة أحزاب قومية وأخرى يسارية منذ عقود كثيرة ومن المؤكد أن الجمهور السوداني لن يقبل بأي تطبيع مع إسرائيل لا على مستوى الحكام ولا على مستوى الشعب والوطن السوداني، فإسرائيل تسعى إلى السيطرة على ممر البحر الأحمر وتريد إنشاء «حلف عسكري» لدول البحر الأحمر تحت نفوذها فقد أعلن نتنياهو منذ سنوات وقبل الحرب السعودية على اليمن وموضوع باب المندب فيه أن عدد الدول التي تتفق مع إسرائيل على دورها في حماية البحر الأحمر يزداد فهناك أرتيريا التي سمحت لإسرائيل بإنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية فيها وهناك السعودية التي لن تعارض بموجب ما يقوله نتنياهو دوراً إسرائيلياً قوياً في البحر الأحمر وهناك الأردن في العقبة وكذلك مصر اللتان تقيمان علاقات سلام مع إسرائيل وها هو البرهان يريد ضم السودان إلى مشروع نتنياهو في البحر الأحمر وزيادة الحصار على اليمن وباب المندب، وكان نتنياهو قد أشار إلى أنه سيطلب على غرار ترامب أموالاً من الدول التي تقبل بدور إسرائيلي في البحر الأحمر!
 
عدد القراءات : 7637

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022