الأخبار |
هزة أرضية بشدة 4.7 درجات قبالة السواحل السورية  الصين تعلن حدادا وطنيا على ضحايا "كوفيد-19" يوم 4 أبريل  تسجيل 766 وفاة و4585 إصابة جديدة بفيروس كورونا في إيطاليا  بدء تطبيق قرار حظر التجوال يومي الجمعة والسبت من الـ 12 ظهراً حتى الـ 6 صباحاً  الصحة العالمية تنفي ما تتداوله صفحات التواصل الاجتماعي حول إعلان سورية خالية من “كوفيد 19” في 21 يوماً  الولايات المتحدة تسجل نحو 26 ألف إصابة جديدة بكورونا و930 وفاة  الجزائر.. تسجيل 22 وفاة و185 إصابة جديدة بفيروس كورونا  الإصابات تتخطّى مليون عالمياً  مجلس الوزراء المصري: احتياطيات البلاد الاستراتيجية من القمح تكفي لأكثر من 4 أشهر  رئاسة مجلس الوزراء: تمديد تعليق الأنشطة الثقافية في المراكز الثقافية ودار الأوبرا حتى إشعار آخر  الرئيس الفلسطيني يمدد حالة الطوارىء في البلاد 30 يوما لمواجهة كورونا  ارتفاع قياسي جديد في عدد المصابين بفيروس كورونا في ألمانيا خلال 24 ساعة  الولايات المتحدة.. 1169 وفاة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة والإجمالي يتجاوز 6 آلاف ضحية  هل نحن أمام أفول الإمبراطورية الأميركية؟.. بقلم: د. ميادة ابراهيم رزوق  أزمة كورونا أظهرت وجه ترامب الحقيقي للشعب الأمريكي والعالم  في مواجهة «كورونا» وعالم ما بعدها.. بقلم: د. محمد عاكف جمال  مدير المعهد الايطالي العالي للصحة: لا دلائل علمية على بقاء كورونا في الهواء  كورونا يصل لثالث أهم شخصية في إيران.. رئيس البرلمان في الحجر الصحي بعد إصابته بالفيروس  بعد تضاعف الإصابات… منظمة الصحة: نافذة احتواء الكورونا في الشرق الأوسط تضيق  الولايات المتحدة تسجل نحو 26 ألف إصابة جديدة بكورونا و930 وفاة     

تحليل وآراء

2020-02-27 03:22:29  |  الأرشيف

هل يصمد نظام الحزبين بأمريكا؟.. بقلم: د. منار الشوربجي

البيان
 الأهم من مجريات الانتخابات الرئاسية الأمريكية، في تقديري، هو تبعاتها على مستقبل السياسة.
فالحملة الانتخابية الطويلة تمثل لحظة كاشفة تجسد التحولات الجارية بالمجتمع والسياسة، وتكشف عن طبيعة توازنات القوى داخل الحزبين وقدرة كل منهما على تقديم رسالة تعبر عن أغلب قطاعات ناخبيه.
لكن تراكمات العقود القليلة الماضية صارت مؤشراً على غليان كامن تحت السطح بالمجتمع الأمريكي، صار يطل برأسه بدرجة متزايدة في الأعوام العشر الأخيرة.
فالهوة الواسعة في مستويات الدخل صارت مصدر غضب قطاعات واسعة، وعبرت عن نفسها بأشكال شتى من حركة «احتلوا وول ستريت»، ومروراً بانتخاب أوباما، ثم ما تلاه من إحباط واسع بين مؤيديه حين خبروا سياساته، ووصولاً لدعم واسع لترامب من على يمين الساحة ودعم قوي لبيرني ساندرز من يسارها.
وجوهر الأزمة التي تعبر عنها تلك التجليات المختلفة هو شعور قطاعات واسعة من الأمريكيين بأن النخبة السياسية للحزبين الكبيرين لم تعد تعبر عنهم، ولا هي تتناول أصلاً أوجاعهم السياسية. فالغضب الكامن على يمين الساحة السياسية له جذور قوية تضرب بجذورها في عمق التاريخ الأمريكي.
فمنذ الحرب الأهلية وإلغاء العبودية في القرن التاسع عشر، ثم حركة الحقوق المدنية في القرن العشرين، ظل هناك قطاع من البيض يرفض مساواة السود وغيرهم من الأقليات بهم.
ومع الوقت صار الحزب الجمهوري، حزب لينكولن الذي ألغى العبودية، يستخدم لغة شفرية تعبر عن ذلك المكنون وحوّله لأداة لكسب الأصوات بالانتخابات العامة.
لكن ذلك لم يعد كافياً في العقد الأخير. فقد ازدادت المعاناة الاقتصادية لشرائح واسعة من ذلك القطاع ذاته، فصارت تعادي النخبة بالمطلق لشعورها بأنها تعمل ضد مصالحها ولا تهتم بأوجاعها.
ومن هنا، صار الحزب الجمهوري، حزب النخبة الاقتصادية والمالية، والذي صار أيضاً حزب البيض بشكل متزايد، يجد نفسه في مأزق حقيقي.
لذلك، كان دونالد ترامب، الذي رفضه الحزب أول الأمر، بمثابة الإنقاذ. وهنا تكمن المفارقة.
وهي لم تكن فقط أن المرشح الذي رفضه الجمهوريون أنقذ حزبهم من الهزيمة، وإنما أن ترامب الذي ينتمي أصلاً للنخبة الاقتصادية التي تعاديها تلك الشرائح الواسعة من البيض، هو نفسه الذي استطاع إقناعهم بأنه يدعمهم ضد تلك النخبة نفسها.
فخطاب ترامب في انتخابات 2016، لم يكن فقط مؤججاً لمشاعر معاداة الأقليات ومجسداً لها وإنما كان أيضاً مجسداً لمعاناة الطبقة العاملة البيضاء، والتي كانت تقليدياً تمنح أصواتها للديمقراطيين.
ولأن ترامب قدم لهم خطاباً اقتصادياً مغايراً ومعادياً صراحة للأقليات، فقد تركت تلك القطاعات الحزب الديمقراطي، الذي لم يعد يختلف كثيراً في سياساته الاقتصادية عن الحزب الجمهوري.
فبيل كلينتون، الديمقراطي، كان عهده استمراراً لسياسات الجمهوريين التي سعت لتفكيك برامج دولة الرفاهية التي أنشأها رؤساء ديمقراطيون في الثلاثينيات والستينيات، وأدت لدعم قطاعات العمال والأقليات، والأقل حظاً اقتصادياً بوجه عام للحزب. وتجاهل كلينتون قضايا الأقليات، كون الأخيرة لا يمكنها التصويت للجمهوريين.
وهو سعى، بدلاً من ذلك، لاجتذاب قطاعات يمينية كانت دوماً في خانة الحزب الجمهوري. وعمل كل من كلينتون ثم أوباما من بعده على إحداث تحول في السياسات الاقتصادية لاجتذاب تمويل. فكانت السياسات التي تدعم قطاع المال تحديداً، مما جعل الحزب يعبر مثل الجمهوريين عن مصالح الشرائح الأعلى.
ولم تتغير في عهدهما الفجوة الهائلة بين الأثرياء والفقراء. وقد نتج عن ذلك غليان واضح على اليسار، عبر عنه جيل الشباب أكثر من غيرهم.
فكانت المفارقة هي أنهم أيدوا ساندرز السبعيني في 2016. بينما هجر العمال الحزب لصالح الجمهوريين، وانخفضت بشدة نسبة تصويت السود، فكانت الهزيمة.
ومن ثم فإن السؤال الأهم في انتخابات 2020 هو ما إذا كان الحزبان الكبيران سيصمدان عقب ما ستؤول إليه نتائجها أم ستؤدي لانفراط عقد الحزب المهزوم ومن ثم تكون بداية النهاية لنظام الحزبين.
* كاتبة مصرية
 
 
عدد القراءات : 3460

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3515
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020