الأخبار |
حزمة مساعدات عسكرية أميركية جديدة لأوكرانيا بقيمة مليار دولار  ما بعد حرب الأيام الثلاثة: العدو يتغوّل... والمقاومة أمام تحدّي المراجعة  «بلومبرغ»: دول أوروبية تشتري النفط الروسي سرّاً «قبل الحظر»  ماذا نعرف عن اقتحام مقر ترامب في فلوريدا؟  أمريكا "جمهورية الموز"!  وزير خارجية تايوان يعلن أن المناورات البحرية والجوية الصينية تطوق الجزيرة استعدادا لغزوها  بعد رفع أسعار البنزين … معاون وزير النفط : تكلفة استيراد ليتر البنزين 4000 ليرة وقيمة العجز 3300 مليار ليرة وهناك ارتفاع عالمي في سعر النفط  السكر يختفي من الأسواق بعد محاولات تخفيض سعره ويصل إلى 6 آلاف في بعض صالات «السورية للتجارة»  «جرائم دولة فرنسا في سورية»… كتاب يكشف الصفحات السوداء في تاريخ فرنسا  مريم الهمامي: سأكرّس حياتي في مشاريع خيرية وطريق الطموح ليس سهلاً  مدير إدارة المرور يؤكد إمكانية اعتراض المخالف على جميع مخالفاته.. والقضاء هو الفيصل  يسكن في “قلب المياه” لكنّه ظمآن .. الساحل يتفاقم عطشه من دون تحريك ساكن  السفارة الروسية لدى واشنطن: استهداف كييف لمحطة زابوروجيه النووية يهدد الأمن النووي لأوروبا  كوريا الجنوبية.. الشرطة تحقق مع عراقي رمى بأكثر من 15 ألف دولار في أحد شوارع سيئول  «النصرة» يفرض أتاوات على مزارعي سهل الروج بإدلب  5 ألغاز أثرية غير محلولة.. أحدها في بلد عربي  ماركيز اسم امرأة.. بقلم: حسن مدن  تزامناً مع تدريبات بكين... تايوان تجري مناورات دفاعية  الدفاع الروسية: القوات الروسية تلحق خسائر بالقوات الأوكرانية تصل إلى 150 عسكريا خلال 24 ساعة  الكرملين يحذر من عواقب كارثية: «كييف قصفت محطة زابوريجيا النووية»     

تحليل وآراء

2020-03-08 03:39:04  |  الأرشيف

بوتين جنرال الإقليم… ماذا خلف إدلب؟.. بقلم: عباس ضاهر

كانت الوقائع الميدانية في شمال ​سوريا​ توحي بأنّ الإقليم سيشتعل على وقع معارك إدلب. أراد الأتراك إجهاض التقدم العسكري السوري، تحت حجة أنه مخالفة للإتفاقيات السياسية التي جرت في سوتشي. تداخلت في الأيام الماضية المعارك، وبات المشهد ضبابياً: السوريون مع الإيرانيين والروس ضد ​تركيا​. الروس مع الإيرانيين لا يريدون كسر تركيا. تركيا مع الإيرانيين والروس، لكن انقره تقاتل ​الجيش السوري​ على أرضه.
إستطاع الحلف السوري-الإيراني-الروسي أن يحمي تقدم الجيش السوري وحلفائه شمالاً، إلى درجة أن السوريين أعادوا السيطرة على مكتسبات إستراتيجية في الميدان: الجزء الأكبر من جبل الزاوية. مما يعني عسكرياً سيطرة سوريّة ناريّة على سهل الغاب و​جسر الشغور​ والطريق من هناك نحو اللاذقيّة. تلك مساحات مهمّة جدّا في المنطق العسكري والسياسي السوري.
كادت الأمور تفلت بعد تصعيد الرئيس التركي ​رجب طيب اردوغان​ بسبب خسارته عملياً في تلك المساحات، وسقوط قتلى وجرحى في جيشه، الأمر الذي إستولد إرباكاً داخل تركيا، وبان في سجال النواب الأتراك إلى حد الكباش المُعلن.
لكن مؤشرات رُصدت في خفايا المعطيات الميدانية والسياسية والدبلوماسية: لم يستخدم لا الأتراك ولا السوريين ولا الروس طائرات حربيّة نوعية، بل إقتصرت حربهم على مواجهات بريّة وعبر مسيّرات، إشتدت احياناً وتراجعت احياناً اخرى. لم يسبق للجيش التركي أن خاض معارك عسكريّة بهذا الحجم منذ عقود طويلة، رغم حروبه ضد الكرد، فأوجعته مواجهات إدلب مع الجيش السوري الذي يخوض معمودية النار منذ تسع سنوات متتالية.
وحده الرئيس الروسي ​فلاديمير بوتين​ إستطاع ان يضبط إيقاع ​الشمال​ السوري، عبر دور ​موسكو​ الوسيط بين السوريين والأتراك. حصل الإجتماع القمة بين بوتين و​أردوغان​، ونتج عنه قرار وقف المواجهات في شمال سوريا.
كسبت سوريا جولة في الحرب من خلال وصولها الى نقاط جغرافية في إدلب، ستعمد الآن على تثبيت قواتها في مواقع إستراتيجية متقدمة. لن يتراجع الجيش السوري الى الخلف. مما يؤكد إنتصار السوريين، بينما لم يحصد الأتراك في معركتهم سوى صدى صوت أردوغان المرتفع في الإعلام. لكن اللافت في كلام ​الرئيس السوري​ ​بشار الأسد​ في مقابلته مع قناة إعلامية روسية قوله: بعد إدلب يأتي دور شرق الفرات، وهي إشارة واضحة بأن دور الكرد آت في الحسابات العسكرية السورية، خصوصاً بعدما وصل الجيش السوري إلى ​جبل الشيخ​ عقيل. فهل هذا ما أكده بوتين لأردوغان في إجتماعهما المطوّل؟ جاء الإتفاق المشترك لتنفيذ ثلاث نقاط، مرتكزة على الإعتراف بسيادة سوريا، وعلى تنسيق يومي عبر الدوريات الأمنية.
يستطيع أن يثق أردوغان بحليفه الروسي الذي تربطه به علاقات إقتصادية وسياسية مميزة وإستراتيجية. كما يثق أردوغان ب​الجمهورية​ الإسلاميّة الإيرانيّة التي أوحت أنها لا تريد التخلي عن حلفها مع الأتراك، خصوصاً في ظل الحاجة المتبادلة بينهما لبعضهما البعض في إقليم مشتعل.
وعلى هذا الأساس، بات الحلف الروسي-الإيراني-التركي متماسكاً، بينما غيّبت ​الدول العربية​ أدوارها عن اللعبة الإقليمية، رغم أن الدور السوري كان يقتضي من الدول العربية أن تُقدم على خطوات الدعم لسوريا. لذا، يملأ الفراغ العربي قوى أخرى ومايسترو واحد إسمه: فلاديمير بوتين.
النشرة
 
عدد القراءات : 7876

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3565
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022