الأخبار |
دورية روسية في ريف المالكية.. والاحتلال الأميركي واصل تعزيز قواعده غير الشرعية بالقامشلي … اعتداء على خط غاز الجبسة الريان وورشات الصيانة تباشر بإصلاحه  تربية الحيوانات أصبحت مشروعاً مربحاً … القدرة الشرائية وراء عدم إقبال المواطنين على الشراء  مدير «تموين» دمشق: ندرس أسعاراً جديدة للخبز السياحي والصمون  كل شيء في أزمة المحروقات.. انتظار طويل.. نوم في السيارات خوفاً من سرقتها وغش وسوق سوداء  تركيا تُخلي قاعدة عسكريّة جنوبي إدلب وتتجهز لسحب أخرى  مثلث حلايب وشلاتين نزاع سوداني مصري مستمر وشكاوى لا تنتهي  "شخصية غير مرغوب فيها".. سفيرة الاتحاد الأوروبي تغادر فنزويلا يوم الثلاثاء  منازل الذاكرة.. بقلم: عائشة سلطان  خامنئي: الغربيون يكذبون ويريدون أخذ مقومات القوة من إيران  ابن سلمان أمام "محكمة" بايدن بعد تقرير خاشقجي.. الأمير محاصر؟  استهداف سفينة إسرائيلية في خليج عُمان: (تل أبيب) تتّهم طهران  ما هي أهداف أمريكا من إقامة قاعدة عسكرية جديدة في المثلث الحدودي بين العراق وتركيا وسورية؟  المحكمة العسكرية تصدر حكم الإعدام بحق مرتكبي الجريمة المزدوجة في كفرسوسة بدمشق  العرب والمتغيرات الدولية والإقليمية.. بقلم: جمال الكشكي  أنا إنسان لأنني أخطئ.. بقلم: شيماء المرزوقي  العلمانية والسياقات التاريخية  الأكثر دقة على الإطلاق.. ابتكار خريطة جديدة للكرة الأرضية  الحياة أجمل بأهدافها.. بقلم: ميثا السبوسي  فرضية التأقلم.. بقلم: مناهل ثابت  ياسمين محمد: عرض الأزياء حلم أية فتاة منذ طفولتها     

تحليل وآراء

2020-05-07 05:50:50  |  الأرشيف

الساديون طريق الفناء.. وكورونا وباء له دواء ..!!.. بقلم: صالح الراشد

سؤال يؤرق البشرية دون أن يجد له أحد جواب، متى سيكون فناء الإنسان وبأي مرض ستنتهي الحياة على الأرض؟، وهل هذا اليوم بعيد أم قريب؟، وهل سينجو أحد أم أن الفناء سيكون عالمي؟، وهل نحن البشر من نُنتج الفايروس أم أنه يتطور حتى يفنينا؟، هذه الأسئلة المرتبطة بسؤال واحد تعتبر الاصعب لأن الإنسان قادر على التكيف مع البرد والحر، ويملك القدرة العلمية على إكتشاف علاجات للأمراض، فقد صمدت البشرية أمام الطاعون والسارس وإيبولا والإنفلونزا الإسباية فالطيور ثم الخنازير، وسيصمدون أمام الكورونا وسيجدون لها العلاج واللقاح، فالبشر عنيدون حين يتعلق الأمر بحياتهم، فقتلوا الفئران حين أدركوا أنها تنقل الطاعون، ولقحوا الطيور والخنازير لتلافي الإنفلوزا الخاصة بهم، ولا مانع لديهم من الفتك بجميع خفافيش العالم من حيوانات وبشر لأجل البقاء وعدم الضياع بالفناء.
لذا يجول في خاطرنا بين الفينة والأخرى، ما هو الخطر الحقيقي على البشرية بما أن جميع الأوبئة التي طاردتهم وأخرها الكورونا والأمراض الزمنة لم تجعلهم يركعون ويستسلمون لنهايتهم التي لم تحن بعد؟، وكيف تستطيع دولة أن تهيمن على العالم والبقاء وحدها على قيد الحياة؟، وهنا تكون جميع الأجوبة منقوصة، فالمرض مهما بلغت قوته إذا إنحصر تأثيره على البشر أو الحيوانات التي تلعب دور الناقل فلن يفنى الإنسان، ولن تستطيع دولة مهما بلغت عظمتها من فناء الجميع والبقاء وحدها في هذا الكون الفسيح، كون الفناء سيطال الجميع في نهاية الأمر.
لكن الفناء الحقيقي إذا كان سيفرض وجوده على البشرية فسيكون من خلال فناء مقومات حياة الإنسان من نبايات وحيوانات قابلة للطعام، وبالتالي تختفي المياة أو تصبح هي مصدر الموت، وعندها تنتهي موجبات الحياة فيختفي الإنسان من الوجود، لذا فإن على الفايروس أن يطور من نفسه ليلحق الضرر بمقومات الوجود ويصبح قادر على إفناء البشر أو تحويلهم ، وهذا شاهدناه في العديد من الأفلام الأمريكية، ومنها فيلم ” Resident Evil ” وفيلم ” T” حيث ينتشر فايروس يهدد النباتات والمياة، ليتحول الإنسان إلى أكل للحم الإنسان وعندها إنتهت الحياة البشرية.
وحتى يحصل الفناء فلا يجب أن يكون هناك مجال للحوار أو العمل الجماعي لمحاربة العدو القادم، لذا نجد أن الحالة الوحيدة لفناء البشرية بأن يفتك الإنسان بالإنسان، وللبشرية تجربة سابقة ومريعة مع القتل الجماعي حين قصفت الولايات المتحدة بالقنابل النووية مدينتي هوريشيما وناجزاكي في الحرب العالمية الثانية وقتلت كل من فيهما، وبالتالي فحتى يحصل الفناء السريع لا بد من حرب نووية أو جرثومية “بيولوجية”، وهذا لن يحصل ما دامت البشرية تحتكم للعقل، لكن اذا تحول الإحتكام لرأس المال فإن الفناء سيكون أسرع مما يتوقعه الجميع.
لذا على البشرية أن تحتكم للعقل والمنطق وأصحاب الرؤى السليمة، وهو ما لا نراه اليوم، حيث يهيمن على العالم مجموعة من الإنفلاتيين “زعران العالم” الذين يتحكمون بالاسلحة النووية، ولا يعنيهم بقاء أو فناء الجميع لأن لكل منهم مذهب إجرامي لا يقبل التعامل مع الإنساية ويبحث عن الهيمنة المطلقة، فيما إختفت “العصبة العاقلة” في ظل وجود منظمة أمم متحدة “عاهرة” ومنظمة صحة عالمية “دمية”، لنجد ان الفناء سيكون بيد حمقى البشرية وليس بالفايروسات المتطورة.
وهذا يعني ان البقاء رهين بقتل الوحش الساكن في نفوس البعض ، وهذا أمر صعب لأن هؤلاء المرضى يعتقدون أنهم أصحاء وأصحاب فكر ومباديء، والأخطر ان الوحش قد تجذر فيهم وأصبح إلتقائهم لمصلحة البشرية أمر مرفوض لأنهم لا يثقون بالآخرين، بل لا يثقون بأنفسهم مما يُشير إلى أن الفناء سيكون قريباً إلا إذا حصلت معجزة بتدمير هذه الأسلحة أو فناء الإنفلاتيين وتولي الأمر مجموعة من الأخيار ، وهذا حلم بعيد المنال لذا فلنحلم ما استطعنا قبل الكارثة.
 
عدد القراءات : 6338

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3542
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021