الأخبار |
القمح أم.. الحب؟!.. بقلم: رشاد أبو داود  فتاة تكتشف أنها تزوجت امرأة بعد 10 أشهر من الزواج  اليونسكو تحذر من خطر حدوث تسونامي في البحر المتوسط عام 2030  ليبيا.. بارقة أمل من جنيف: هل تسبق «المصالحة» الدستور؟  الناتو: نتوقع نزاعا طويلا في أوكرانيا  إيران - إسرائيل: حرب غير صامتة.. تل أبيب لرعاياها: «لا تتكلّموا العبريّة بصوتٍ مُرتفع»!  دُور المعنفات في ألمانيا تحتضن سوريات هاربات من أزواجهن: السوريون يتصدرون قائمة الأجانب العنيفين بنسبة 91%  القوات الروسية تضرب حصارا جنوبي مدينة ليسيتشانسك بعد اختراق الصفوف الأوكرانية  برلمان الإكوادور يناقش عزل رئيس البلاد وسط احتجاجات حاشدة  «والا» العبري: بايدن يعدّ «خريطة طريق» التطبيع بين إسرائيل والسعودية  إعلامي مصري: بعض الدعاة يستهلكون الفياغرا أكثر من السكر ولا يرون السيدات إلا من نصفهن السفلي  لافروف: لن يتم السماح لكييف بالعودة إلى المفاوضات مع روسيا  ألمانيا تحذر من أزمة طاقة "معدية" على غرار الانهيار المالي عام 2008  ترميم الردع: مؤشّرات على رد إسرائيلي سلبي  المحكمة الأميركية العليا تجيز حمل الأسلحة النارية علانيةً  “النفط” تحسم جدل وصول النواقل.. وسبب الاختناقات عدم كفاية التوريدات للاحتياج المحلي..!  التبديل والتغيير في المؤسسات الرياضية.. تصفية حسابات أم تصحيح مسار؟  قبل الصيف بأيام.. هل قضت وزارة الكهرباء على القطاع السياحي في سورية؟!     

تحليل وآراء

2020-05-07 05:50:50  |  الأرشيف

الساديون طريق الفناء.. وكورونا وباء له دواء ..!!.. بقلم: صالح الراشد

سؤال يؤرق البشرية دون أن يجد له أحد جواب، متى سيكون فناء الإنسان وبأي مرض ستنتهي الحياة على الأرض؟، وهل هذا اليوم بعيد أم قريب؟، وهل سينجو أحد أم أن الفناء سيكون عالمي؟، وهل نحن البشر من نُنتج الفايروس أم أنه يتطور حتى يفنينا؟، هذه الأسئلة المرتبطة بسؤال واحد تعتبر الاصعب لأن الإنسان قادر على التكيف مع البرد والحر، ويملك القدرة العلمية على إكتشاف علاجات للأمراض، فقد صمدت البشرية أمام الطاعون والسارس وإيبولا والإنفلونزا الإسباية فالطيور ثم الخنازير، وسيصمدون أمام الكورونا وسيجدون لها العلاج واللقاح، فالبشر عنيدون حين يتعلق الأمر بحياتهم، فقتلوا الفئران حين أدركوا أنها تنقل الطاعون، ولقحوا الطيور والخنازير لتلافي الإنفلوزا الخاصة بهم، ولا مانع لديهم من الفتك بجميع خفافيش العالم من حيوانات وبشر لأجل البقاء وعدم الضياع بالفناء.
لذا يجول في خاطرنا بين الفينة والأخرى، ما هو الخطر الحقيقي على البشرية بما أن جميع الأوبئة التي طاردتهم وأخرها الكورونا والأمراض الزمنة لم تجعلهم يركعون ويستسلمون لنهايتهم التي لم تحن بعد؟، وكيف تستطيع دولة أن تهيمن على العالم والبقاء وحدها على قيد الحياة؟، وهنا تكون جميع الأجوبة منقوصة، فالمرض مهما بلغت قوته إذا إنحصر تأثيره على البشر أو الحيوانات التي تلعب دور الناقل فلن يفنى الإنسان، ولن تستطيع دولة مهما بلغت عظمتها من فناء الجميع والبقاء وحدها في هذا الكون الفسيح، كون الفناء سيطال الجميع في نهاية الأمر.
لكن الفناء الحقيقي إذا كان سيفرض وجوده على البشرية فسيكون من خلال فناء مقومات حياة الإنسان من نبايات وحيوانات قابلة للطعام، وبالتالي تختفي المياة أو تصبح هي مصدر الموت، وعندها تنتهي موجبات الحياة فيختفي الإنسان من الوجود، لذا فإن على الفايروس أن يطور من نفسه ليلحق الضرر بمقومات الوجود ويصبح قادر على إفناء البشر أو تحويلهم ، وهذا شاهدناه في العديد من الأفلام الأمريكية، ومنها فيلم ” Resident Evil ” وفيلم ” T” حيث ينتشر فايروس يهدد النباتات والمياة، ليتحول الإنسان إلى أكل للحم الإنسان وعندها إنتهت الحياة البشرية.
وحتى يحصل الفناء فلا يجب أن يكون هناك مجال للحوار أو العمل الجماعي لمحاربة العدو القادم، لذا نجد أن الحالة الوحيدة لفناء البشرية بأن يفتك الإنسان بالإنسان، وللبشرية تجربة سابقة ومريعة مع القتل الجماعي حين قصفت الولايات المتحدة بالقنابل النووية مدينتي هوريشيما وناجزاكي في الحرب العالمية الثانية وقتلت كل من فيهما، وبالتالي فحتى يحصل الفناء السريع لا بد من حرب نووية أو جرثومية “بيولوجية”، وهذا لن يحصل ما دامت البشرية تحتكم للعقل، لكن اذا تحول الإحتكام لرأس المال فإن الفناء سيكون أسرع مما يتوقعه الجميع.
لذا على البشرية أن تحتكم للعقل والمنطق وأصحاب الرؤى السليمة، وهو ما لا نراه اليوم، حيث يهيمن على العالم مجموعة من الإنفلاتيين “زعران العالم” الذين يتحكمون بالاسلحة النووية، ولا يعنيهم بقاء أو فناء الجميع لأن لكل منهم مذهب إجرامي لا يقبل التعامل مع الإنساية ويبحث عن الهيمنة المطلقة، فيما إختفت “العصبة العاقلة” في ظل وجود منظمة أمم متحدة “عاهرة” ومنظمة صحة عالمية “دمية”، لنجد ان الفناء سيكون بيد حمقى البشرية وليس بالفايروسات المتطورة.
وهذا يعني ان البقاء رهين بقتل الوحش الساكن في نفوس البعض ، وهذا أمر صعب لأن هؤلاء المرضى يعتقدون أنهم أصحاء وأصحاب فكر ومباديء، والأخطر ان الوحش قد تجذر فيهم وأصبح إلتقائهم لمصلحة البشرية أمر مرفوض لأنهم لا يثقون بالآخرين، بل لا يثقون بأنفسهم مما يُشير إلى أن الفناء سيكون قريباً إلا إذا حصلت معجزة بتدمير هذه الأسلحة أو فناء الإنفلاتيين وتولي الأمر مجموعة من الأخيار ، وهذا حلم بعيد المنال لذا فلنحلم ما استطعنا قبل الكارثة.
 
عدد القراءات : 8086

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022