الأخبار |
«سوبر ماريو» الإيطالي ينال الثقة: حكومة حربٍ على العمّال  الرياض تستنجد بإسرائيل: أعينونا على بايدن!  الخارجية الأميركية: صبر واشنطن على إيران له حدود  الإرهابيون واصلوا احتجاز المدنيين في «خفض التصعيد».. وترقّب وحذر في الممرات الإنسانية … الجيش يدمي دواعش البادية و«الحربي» يكثف غاراته ضدهم  الاحتلال التركي ومرتزقته واصلوا اعتداءاتهم على محيط «عين عيسى» والطريق «M4» … دورية روسية في منطقة بدأ الاحتلال الأميركي بإنشاء قاعدة له فيها  ترشيح غوتيريش رسمياً أميناً عاماً للأمم المتحدة لولاية ثانية  هل مازال ترامب قوياً؟.. بقلم: دينا دخل الله  في طريقنا لهزيمة كورونا.. السوريون اكتسبوا حماية بإصابة 30 بالمئة منهم والموجة الثانية «خفيفة» … الحايك: موجات «كورونا» موسمية «جيبية» التواتر.. وما يحدث راهناً مجرد «كريب»  لتخفيض أسعار العقارات.. خبير يدعو إلى استثمار عشرات آلاف الأبنية على الهيكل وقروض ميسرة للبناء  برد.. دافئ.. بقلم: رشاد أبو داود  مؤسسة القدس الدولية تبحث في العلمانية وجوهر معناها ومراحل تطورها  وزير الخارجية الاسرائيلي: قرار إيران تقليص مهام المفتشين يحتاج لرد دولي فوري  متزعم ميليشيا يسرق 143 ألف دولار من رواتب مرتزقة سوريين قاتلوا في أذربيجان  ماذا يعني اطلاع القضاء الأميركي على سجلات ترامب الضريبية؟  مستقبل مظلم لإسرائيل.. بقلم: تحسين الحلبي  سلفيون و«قاعديون» و«دواعش»: أكبر عملية تحشيد سعودية نحو مأرب  عودة نقاط المراقبة إلى تل تمر وعين عيسى: «فركة أذن» روسية لـ«قسد»  سخط مصري - إماراتي على الدوحة: الكويت تُجدّد وساطتها  التدريب والتأهيل الوظيفي.. بحث عن الكفاءات والخبرات وتساؤلات عن العائدية الإنتاجية؟!  إعلامية متميزة تنتمي إلى الجيل الجديد..سالي فاضل: مذيعة المنوعات تحتاج للابتسامة والخفة وسرعة البديهة     

تحليل وآراء

2020-05-26 05:02:38  |  الأرشيف

الاستثمار “الضائع”!.. بقلم: زياد غصن

تشرين
في كل مرة أقرأ شيئاً عن قطاع التربية والتعليم، تقفز إلى مخيلتي تلك القصة التي رواها لي صديق عزيز، وأعيد نشرها باختصار شديد.
يقول صديقي، الذي لا تنقصه المعرفة والفطنة، إنه عندما كان مقيماً في بولونيا بداية تسعينيات القرن الماضي بحكم عمل والده، لفت نظره إعلان في صحيفة محلية تطلب فيه الحكومة معلمات للصف الأول. وكان من ضمن الشروط المطلوب توافرها في المتقدمات، إضافة إلى الشهادة، أن يكون عمر المتقدمة 45 عاماً وما فوق، وأن تكون جدة أو أماً.
وفي جانب المزايا الممنوحة لمن تتوافر فيها الشروط، فإن الراتب الشهري كان رسمياً أعلى راتب يمنح لموظف أو مسؤول في تلك الدولة.
بهذا النمط من التفكير والعمل تجاوزت بولونيا أزمتها المتولدة جراء تفكك الاتحاد السوفييتي، وأعادت بناء مؤسساتها بشكل عصري، وهي اليوم دولة يحسب لها حساب في القارة الأوروبية.
لذلك فالاستثمار في التعليم هو أكثر ما تحتاجه سورية في مرحلة إعادة البناء. ولا أعتقد أن هناك من يشكك بأهمية هذا الأمر، وأولويته في هذه المرحلة.
هذه الأولوية ليست مسؤولية الحكومة فقط، وإن كانت هي المعنية أولاً وأخيراً بالإشراف والتخطيط ومراقبة التنفيذ، فالقطاع الخاص يتحمل المسؤولية نفسها، سواء كان مستثمراً في هذا القطاع أو كان يستثمر في مجالات وقطاعات أخرى.
لكن هل القطاع الخاص بمستوى هذه المسؤولية؟
للأسف كما هو الحال مع جميع القطاعات التي يتواجد فيها هذا القطاع، فإن حضوره في التعليم لم يكن إلى الآن أكثر من مشروع تجاري تغلب فيه كفة الربح على كفة الهدف التربوي، وهذا أمر تعمق أكثر خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية مع ضعف الرقابة الحكومية على أداء المؤسسات التعليمية لأسباب مختلفة.
وأكثر ما يؤخذ على أداء تلك المؤسسات خلال سنوات الحرب ملاحظتين..
-الأولى أن هذه المؤسسات لم تطلق مبادرة وطنية واحدة تدعم جهود المؤسسات الحكومية الساعية لسد فجوة الضياع الحاصل في سنوات “التمدرس”، وهو أمر يدفع نحو حقيقة “انعزالية” الاستثمار الخاص في هذا القطاع.
-الثانية وتتعلق بالتجاوزات الحاصلة في ملف الرسوم التي تتقاضاها تلك المؤسسات، وهو الملف الذي يحظى حالياً باهتمام شريحة واسعة من المواطنين بعد الأخبار المتداولة عن رفع المؤسسات لرسومها بنسبة تتجاوز أحياناً الضعف، لاسيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
فإلى جانب تناقضها مع مستوى الخدمات المقدمة ومخالفتها للأنظمة والقوانين، فإن فرض رسوم مرتفعة سنوياً دون مبررات موضوعية يخرج هذه المؤسسات من مسارها التربوي والتعليمي والثقافي المفترض، ويحولها إلى مجرد واجهات استثمارية “جديدة” لا أكثر ولا أقل…!
عندما سمح للقطاع الخاص بالاستثمار في مجال التربية والتعليم، لم تكن الغاية مجرد توفير قنوات استثمارية جديدة لأصحاب الأموال، وإنما تشجيع القطاع الخاص على “حمل كتف” عن كاهل الدولة والنهوض بجزء من المسؤولية في إعداد رأس مال بشري متميز.
وهذا للأسف توجه شابهه كثير من الانحرافات التي تحتاج اليوم إلى عملية تصحيح جوهرية، تكون بدايتها مع عملية تقييم موضوعية لأداء المؤسسات التعليمية في قطاعي التربية والتعليم، يتم خلالها تحديد نقاط الضعف ليصار إلى تجاوزها بشكل قانوني.. وأعتقد أن وزيري التربية والتعليم العالي يفكران بالمنحى نفسه.
 
عدد القراءات : 5879

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3542
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021