الأخبار |
وصول «دواعش» فارّين إلى ريف دير الزور.. سجن الحسكة: لا استِتبابَ لـ«قسد»  هجْمة إماراتية - سعودية - تركية على العراق: «غالبيّةُ» التفجير  وسائل إعلام عراقية نقلا عن مصدر أمني: مطار بغداد الدولي يتعرض لقصف بستة صواريخ  بكين: غير مهتمين بانتشال حطام الطائرة الأمريكية التي سقطت في بحر الصين الجنوبي  العسل السوري مرغوب داخليا.. ومرفوض خارجيا.. فأين الخلل؟  رنيم علي: فتاة المودل تحتاج لوجه حسن وجسم متناسق وطول مناسب  رئيسة هندوراس تتعهّد ببناء دولة اشتراكية وديموقراطية  تركيا ترْقب «عاصفة الشمال»: نحو وساطة «أوكرانية» لتلافي الأسوأ  تعليق مفاوضات فيينا الإيرانية «للتشاور»  معاناة الحلَبيين تتوالد: الحرب ليست «المذنِب» الوحيد  شرق نابلس يدخل دائرة الاشتباك... «انتفاضة ثلوج» ضدّ العدو في القدس  استهداف مطار بغداد: خلط أوراق... خارج سياق المقاومة؟  كورونا في خدمة عالم المال.. بقلم: حسين منصور  الوفد الأوروبي معلنا تعليق مفاوضات النووي مع إيران: لا بد من اتخاذ قرارات سياسية الآن  تجارة الأراكيل تزدهر على أنقاض التجارات الأخرى.. اقتصادها تفوّق على التدخين والعائد للمهرّب!  ابن سلمان لإدارة بايدن: أريد الخروج «بكرامة»  أكثر قطاع دعمته المؤسسة هو الدواجن … مدير مؤسسة الأعلاف: دعم قطاع الثروة الحيوانية بـ90 ملياراً بالبيع بأسعار أرخص من السوق  أكدت أنها لا تعير أي اهتمام لمواقفه … دمشق: بيان المجلس الأوروبي حول سورية لا يساوي الحبر الذي كتب فيه  “حصاد المياه” تقانة حديثة لحل مشكلات العجز والهدر المائي.. لماذا لا نعتمدها؟  المنزل الطابقي بالسكن الشبابي تجاوز الـ 50 مليون ليرة… سكن أم متاجرة بأحلام الشباب؟     

تحليل وآراء

2020-05-29 12:14:23  |  الأرشيف

أحرف و سطور... بقلم: منال محمد يوسف

و ما بينهما تولدُ الكلمات .. تزهرُ الآمال و تُكتبُ رواية الحياة أو رواية كلّ مجروح
قد تولدُ القوافي أنجماً و أقماراً
قد تولدُ أشجاراً يتدلى منها "قنديل الأماني "
قد يولدُ الصباح في مقلتيّ طفل جائع
يقول : أريدُ  خبز الحياة ,أريدُ بعض أنجمها
أريدُ ألاّ يطلُ علينا "قمر الحرمان "
إذ  قُتلت و شُردت القصائد والأحرف
شُردت و كأنّها أحرف تتوه السطور
أحرف نكتبُ حكاية من وجعٍ ونصوغ علائم فجر
و إن رُسمت على شكل أبيات شعرٍ ونصوص
أحرف وسطور
و قد تحنُ أقلامنا إلى محبرة النُّور
تحنُّ إلى ملاذها الأزليّ والأبدي ..
إلى أرغفة تُخبزُ بدمع الأيام ربّما , تُخبز من قمحٍ نشتاقُ إلى سنبلاته الخضر ..
و إلى الإعجاز التكوينيّ..
أحرف وسطور
تلك القصيدة التي  تنام ملء الجفون
كأنّها تكتبُ مرثيات من شوقٍ تُهدى إلى ذكرى المتنبي
تُهدى و كأنّها تلك الروايات التي لم تُكتبُ بعد
أو ربّما تبحثُ عن أبطالها , تبحثُ عن أحلامهم إذ لم تتلاشى بعد
عن أناشيد وقتهم الجريح
عن من يُفسر لهم سرّ احلامهم التائهات ..
أحرف وسطور
و تُجدلُ الشعائر ونكتب قصائد مجروحة الخاطر
 وننادي ذاك الطفل الذي على ضفتيّ نهر الحياة
و كأنّه صوت الوجع الحائر 
قد تشبه ذواتنا المكسورة "ذوات الأمل الصريع "
و قد نكتب ألف الحكاية وياء نهايتها
نكتبها من أجل أن تستقيم بعض القوائم و بعض الزوايا
المتعرجة ربّما ..
ما بين الأحرف والسطور
قد يفضُّ عذب الكلام , ولحن الأمر المشتهى
و قد يستقيم ظلُّ الأشياء , يستقيم نورها السائر
نورها الذي يجب أن يولدُ من ذواتنا كالحلم القادم
من "أزمنة الطين الأولى " و ما زال طيف ظله مُسافر إلينا
أو هكذا يجب أن نتخيل الأمر
 وجوازم أفعاله القمريّة والشمسيّة معاً ..
أحرف وسطور
وما زالت ذواتنا تشتهي أن  تودع ذواتنا و بوارق أحلامنا بين سطرٍ و آخر
"تشتهي " و نشتهي معها أن  يُظلل النّور جوازم الحلم الواعد
 وأن يُزرعُ لنا قمح التمنيّ و بقايا الشتول
 و يُّرسمُ شراع الحلم الأخضر و وروايات و نثريات تحملُ اسم الفاعل و نور المفعول
يُرسم بين أنجمٍ مشتاقة الحنين , مشتاقة الودِّ و دمعه الهاطل
بين الأحرف والسطور
قد نبني عوالم من كلماتٍ و نضع الأنجم في مدارات لا تشبه وجه المساءات , نضعها بين صفحات ما نكتب
 و  نرسمُ ذوات الحلم المجروح ..
بأن صفحات الحياة تزهرُ إذ ما قيلَ
ألاّ ليته ينجلي سواد الغيوم
و يتحقق كلّ ما يتمناه المرء و ما ينثره على بياض الورق
بين الأحرف والسطور

عدد القراءات : 6848

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022