الأخبار |
ليبيا ..تفاؤل أممي مفرِط: لا أساسات صلبةً لـ«اتفاق جنيف»  إذا كانت القوانين موجودة .. فلماذا نما الفساد كالفطر ..؟  الهجوم الروسي الأكبر منذ 2015: استهداف أنقرة... عبر «فيلق الشام»  مستقبلنا الذي لم يأت!.. بقلم: زياد عصن  مجلس الشيوخ الأمريكي يصوت على عضوية إيمي كوني باريت بالمحكمة العليا  استطلاع: ترامب يتقدم على بايدن لأول مرة  «صغار أوروبا»: عصر جديد وكسر للتقاليد  تفشٍّ جديد لـ"كورونا" يُسعّر الهجمات المتبادلة  الأثمان الفلكية التي تتکبّدها السعودية والإمارات في حملة ترامب الانتخابية  كيف فتحت الحكومة السودانيّة أبوب جهنم على نفسها؟  خبير اقتصادي يتوقع ارتفاع أسعار كل شيء يُنقل بالسيارات حتى الخبز!!  الولايات المتحدة وأذربيجان وأرمينيا تعلن في بيان مشترك عن اتفاق لوقف إطلاق النار في قره باغ  الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات الرقة وحماة والقنيطرة ودير الزور وإدلب  تعديل ضريبة الدخل خطوة أولى باتجاه تحقيق العدالة الضريبية  الاتحاد العام لنقابات العمال يتابع أعمال دورته الثانية بحضور المهندس عرنوس وعدد من الوزراء  "حكماء المسلمين" يقرر تشكيل لجنة خبراء لمقاضاة "شارلي إيبدو"  بوادر فضيحة.. برشلونة يطالب بتسجيل صوتي لحكم "الكلاسيكو"  رئيس وزراء أرمينيا: مستعدون لتنازلات مؤلمة لكن لن نقبل الاستسلام  الرئيس المصري يعلن تمديد حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر  كيف يُغيّر التوقيت الشتوي لمئات الساعات الملكية البريطانية؟     

تحليل وآراء

2020-06-03 04:10:48  |  الأرشيف

أقالوهم ولم يحاسبوهم!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
لم نسمع ذات يوم أنه تم تفعيل مبدأ ربط موقع المسؤولية بالمحاسبة, طبعاً قد يقول البعض : إن الحكومة الحالية منذ بدايات تسلم مهامها قدمت أفكاراً عن رقابة ومحاسبة الوزارات والمؤسسات وسألنا حينها : من يحاسب ومن يراقب العمل؟! ولكن كما العادة تاهت الأفكار والمقترحات في دهاليز الروتين والسير وفق مبدأ ” المشي الحيط الحيط ويا رب السترة ” وبصراحة هذا ما تعمل وفقه الكثير من دوائر العمل والمؤسسات وحتى الوزارات, من دون تقديم أي مقترحات للتطوير والتخفيف مما يعانيه المواطن من فقر أو حتى نقص وسوء خدمات!
في كل يوم, بل في كل ساعة نسأل : هل نحن بخير؟ والسؤال الأكثر أهمية إلى أين يمضي المواطن الفقير بفقره؟ نحاول جميعاً الحصول على المعلومة, ومع غياب المصدر الرسمي يبقى التحليل والتوقعات هما السائدان , فتضيع الحقيقة بين الواقع و الشائعات بما فيها الأخبار الرسمية, ويبقى المؤكد أن نيران الأسعار التي يزداد لهيبها يغذيها بضعة تجار ومستوردين, والغرابة في الأمر أن هؤلاء لا يخضعون لقرارات تهديد أو وعيد, فهم مستمرون وفق مصالحهم الشخصية ورصيدهم الذي يتنامى كل طلوع شمس!
لا يزال البعض يعتقد أن تكليف أي شخص بمنصب المسؤولية يعني مكافأته أو حتى منحه امتيازات, وربما فترة راحة بعيداً عن الضغوطات, وينسون أن المسؤولية تعني بذل جهد أكبر, وتقديم مبادرات للارتقاء بالواقع الصعب الذي يعيشه المواطن, وليست الاستكانة والقبول بالأمر الواقع!!
ولعل خير مثال ما حدث ويحدث في وزارة التجارة الداخلية والتي أضحت حقل تجارب وقرارات عشوائية, ومما لاشك فيه أن بعض الناس رأت في التغيير الحاصل بارقة أمل, ولكن بدأت الأسئلة تتلاحق ما الذي ينتظرونه؟ فالأمور واضحة ومن هو على رأس الوزارة لم يأتِ من فراغ, وما يحتاجه الناس والأسواق سياسة هو ردع جدية تُطبّق على الجميع دون استثناء, فاللعب على الوقت ليس لمصلحة الفقير!
وخير الكلام يبقى أن إبعاد أي مسؤول فاسد أو مقصر بحق الناس لا يكفي من دون المحاسبة وإلا فإن الأمور ستبقى نهايتها الهاوية!!
عدد القراءات : 5775

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020