الأخبار |
ساركوزي ينفي أمام محكمة تهم الفساد  الأردن... 57 وفاة و5123 إصابة بفيروس كورونا  الأمم المتحدة: الصراع في اليمن أودى بحياة 233 ألف شخص  «كورونا» يحصد خيرة الكفاءات العلمية والطبية في اللاذقية  امرأة في ريف دمشق تصور أفلام خلا عية وترسلها للخارج مقابل حوالات مالية  استقالة مستشار ترامب بشأن فيروس كورونا  إصابات كوفيد-19 في الهند تتخطى الـ 9.4 مليون  إردوغان «لا يسمع تصفيقاً»: «العدالة والتنمية» يترهّل  إسرائيل تبحث عن «إنجاز» أمني: اشتداد الحرب الاستخبارية مع المقاومة  “النقل” في دمشق وريفها.. تكرار للوقائع اليومية واستمرار للمعاناة؟!  «أوبك» تحت رحمة «كورونا»: السعودية تضغط لتمديد خفض الإنتاج  زلزال بقوة 6.3 درجة يضرب المنطقة الحدودية بين تشيلي والأرجنتين  شاعر كرة القدم.. بقلم: موسى برهومة  لاعب كمال أجسام يتزوّج دمية!  “المصالحة المحتملة”.. لماذا يمثِّل حل الأزمة الخليجية مكسباً مهماً لكوشنر وترامب في أيامهما الأخيرة؟  الذهب يسجل أسوأ أداء شهري منذ 2016  إصابات كوفيد-19 في الهند تتخطى الـ 9.4 مليون  الوفد الوطني خلال اليوم الأول من اجتماعات لجنة مناقشة الدستور في جنيف: أهمية اعتماد موضوع عودة اللاجئين كمبدأ وطني جامع  الصحة تطلب التوسع ضمن أقسام المشافي لمصلحة مرضى كورونا  ترامب يخوض آخر معاركه الانتخابية.. وترقّب لنتائج المحكمة العليا     

تحليل وآراء

2020-06-13 05:08:07  |  الأرشيف

العالم في خندق واحد.. بقلم: ليلى بن هدنة

البيان
بالرغم من أن جائحة كورونا تعد أزمة صحة عالمية تستدعي العمل المشترك، إلا أنها أسست لنظريات العزل الداخلي على غرار العزل الصحي، حيث نشهد انكفاء الحكومات على الداخل، والتركيز على حدودها، بدلاً من التطلع للخارج، ويتعاطى عدد من قادة العالم مع الأزمة الناجمة عن الوباء على أساس وطني بحت، بتكريس كل الجهود لإعادة بناء الداخل، والتعامل مع العواقب الاقتصادية للأزمة.
ففي الوقت الذي يجب على العالم فيه الوقوف في صف واحد لمواجهة هذه الجائحة، نجد أن الأنانية والمصلحة الذاتية راسخة في عقول وسلوكيات بعض الدول الكبرى، بإسقاط مفاهيم التكافل في الأزمات. لكنها نسيت، أو تناست، أن وباء كورونا وضع العالمين الأول والثالث في خندق واحد أمام مصير مشترك.
ولا غنى عن القول: إن من أخطر وأشد التحديات التي تواجه الحكومات في إدارة الأزمات، ما يتعلق بما يصاحب هذه الجوائح والأزمات من ممارسات خاطئة، فالعالم الآن بين مأزقين كلاهما مر، المأزق الأول هو ارتفاع الوفيات والإصابات، والثاني التأثيرات السلبية في الصحة والاقتصاد.
الحقيقة التي تغيب عن نظر الدول الكبرى، أن العالم مقبل على مواجهة أزمة اقتصادية كبيرة، سينتج عنها عالم مخيف لن يشبه عالم ما قبل كورونا. وحان الوقت ليتجرد السياسيون وبعض الحكومات من الأنانية، ويتخذوا تحركات حاسمة ومنسقة لمساعدة الشعوب على اجتياز الأزمة، واستئناف الحياة العادية في نهاية المطاف، فالحاجة إلى العمل الجماعي الدولي ليست مجرد نداء أو تعبير عن الأمنيات، بل ضرورة قصوى، فإما أن تنجو البشرية أو تغرق معاً.
في هذا التوقيت يعظم التواصل والحوار والجوار بين البشرية برمتها من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، فثقافة الصداقة هي الملاذ الأخير لدرء تداعيات الكوارث الصحية، إذ تكشف أمامنا مساحات جديدة من اللقاء والعمل المشترك، واللحظة الحالیّة مواتیةٌ لإبراز العمق الإنساني للأزمات، ولإنتاج خطاب حضاريّ يؤسس لمرحلة المصير المشترك.
 
عدد القراءات : 5592

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020