الأخبار |
الجولاني للفصائل: مصيركم إلى أوكرانيا.. أنقرة - دمشق: استماتة أميركية لعرقلة التفاهم  موسكو: أي محاولة لاستبعادنا من الرياضة الدولية «ستفشل»  جنرال أمريكي: سندخل في حرب مع الصين خلال عامين  موسكو تدعو واشنطن إلى الكف عن التدخل في شؤونها  قناة: مكتب التحقيقات الفيدرالي يصادر مفكرات بايدن بعد تفتيش منزله  وفاة الأديب والشاعر السوري نذير العظمة عن عمر ناهز 93 عاما  خلطة دواء وبنزين تزكم أنف الرقابة.. وتصريحات جمعيّة حماية المستهلك تشبه السعال المفتعل «احم نحن هنا»..؟!!  الميتافيرس والعالم الافتراضي.. بقلم: نادية عبد الرزاق  بنك يغرّم موظفيه مليون دولار عند استعمال «واتساب»  إصابات مميتة في ورشات ومعامل مخالفة أشبه “بالخرابة”.. وصاحب العمل خارج المساءلة!  أدوية قتلت 300 طفل في عام... تحذير من منظّمة الصحة العالمية  مذبحة إسرائيلية في «المخيّم»: العدو يستعجل مواجهة كبرى  نشاط أميركي مكثّف شرقاً: «قسد» تنتظر هجوماً تركياً  قتيل بهجوم مسلح على سفارة أذربيجان في طهران  قريباً.. رفع أسعار الاسمنت في سورية ونقابة عمال البناء تؤكد: لن تؤثر على أسعار العقارات  بعد تحرير الأسعار التجار للحكومة: دعونا نعمل .. دعونا ننفلت .. حرّرونا من الربط الالكتروني ومن “المنصة” !     

تحليل وآراء

2020-06-15 03:35:35  |  الأرشيف

الحكومة..بين المواطن والإعلام!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
ما وصلت إليه الحياة المعيشية من فقر وعوز، شكّل ألف إشارة استفهام وتعجب، من خلال تخبط وعشوائية قرارات الحكومة التي غابت حلولها وبقيت اتهاماتها تارة للإعلام وتارة للمواطن، حيث تقف موقف العاجز أمام سيلٍ من المتغيّرات الاقتصادية والمعيشية كل يوم، ولسان حالها يطلق الكثير من التصريحات التي تجافي الواقع لدرجة الإنكار!!
بصراحة.. الثقة المفقودة بين المواطن والحكومة لا يمكن إصلاحها إلا عبر أداء حكومي يكفل العيش الكريم للمواطن، وعبر الصدق في التعامل والأقوال، وتزويد المواطن من خلال الإعلام بالحقائق والمعلومات الصحيحة، حينها فقط يكون إعلامنا وسيطاً بين الناس والحكومة، ينقل الواقع ويشير إلى مكامن الفساد والتقصير، ولكن عندما يكون التطنيش سيد مواقف الحكومة من خلال بعدها عن الناس واحتياجاتهم، وعدم تقديم أي حلول أو مقترحات للاستماع إلى الوجع الكامن في الأرواح، حينها بالتأكيد ستكون هناك هوة ليس بين الحكومة والمواطن فقط بل بين الحكومة والإعلام أيضاً!!
لنعترف بأن الاتهامات المتبادلة وتقاذف تحميل المسؤولية كما حدث مؤخراً من قبل الحكومة لا يمكن أن يرتقي بالوضع الاقتصادي ولا يمكن أن يطعم جائعاً، فاتهام المواطن بأنه السبب في حدوث الأزمات والازدحام على شراء المواد الغذائية أو حتى فقدانها من الأسواق لا يمكن لعاقل أن يقبله، وكان الأفضل محاسبة التجار ومافيات الأسواق الذين يحركون الأسعار صعوداً عدة مرات في اليوم ويتحكمون بمصير ومعيشة كل محتاج!!
أما اتهام الإعلام بالتقصير فكان ذلك بمثابة لكمة دفاعية في وجه الحقيقة، فهل أرادوا فعلاً لإعلامنا أن يكون صلة وصل بين المواطن والحكومة؟ أم كانت الحكومة في وادٍ والإعلام الذي ينقل وجع الناس في وادٍ ثان؟ والسؤال الأهم هل كان يتم تزويد الإعلام بالحقائق والمعطيات؟
ويبقى القول: إن المرحلة القادمة لن تنفع معها المسكنات واللعب على الكلمات، وما نحتاجه مسؤولين بحجم دولة، وبحجم شعب ناضل وصمد وصبر، ما نحتاجه تغيير الآليات المتبعة وليس فقط الأسماء، والاعتماد على الخبراء المختصين والارتقاء بالحلول ومحاسبة كل مسؤول وتقييم عمله ووحده المواطن من يقرر.
 
عدد القراءات : 8248

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3572
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023