الأخبار |
غواتيمالا تحاول سد طريق سيل من الزاحفين نحو الحدود الأمريكية  احتجاج الآلاف في أمستردام على إغلاق كورونا  مجلة: تعيين فيكتوريا نولاند نائبة لوزير الخارجية الأمريكي إشارة لروسيا  الرئيس الأسد يقلد مديرة الهيئة العامة لمدارس أبناء وبنات الشهداء وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة تقديرا لمسيرتها الوطنية  غرق سفينة شحن روسية قبالة ساحل تركيا على البحر الأسود  مهذبون ولكن!! الكلمة حروف من نور.. بقلم: أمينة العطوة  ارتفاع عدد ضحايا زلزال إندونيسيا إلى 56 شخصا  ادارة بايدن.. دفع الفلسطينيين للتفاوض ومواصلة التطبيع.. ومنح دور لـ "عرب الاعتدال"  العالم يزدهر.. ماذا عنك؟!.. بقلم: فاطمة المزروعي  عقب التنصيب.. بايدن يوقع أوامر للتصدي للجائحة ودعما للاقتصاد  بريطانيا تسجل ارتفاعا في وفيات كورونا والقادم أسوأ  صواريخ «الرسول الأعظم» أصابت أهدافها.. وبعضها سقط قرب حاملة الطائرات «نيميتز» … طهران: قادرون على تدمير القواعد الأميركية في المنطقة خلال لحظة  يعمل على تأمين طريق دير الزور- حمص … الجيش يستأنف تمشيط البادية من الدواعش  حزب تركي: أردوغان ورط البلاد بمشاكل كبيرة بدعمه للإرهاب في سورية  انتهت أزمة البنزين الحالية … بدءاً من اليوم أكثر من 4 ملايين ليتر بنزين وحوالي 6 ملايين ليتر مازوت لجميع المحافظات  الشخصية القيادية.. ضرورة ملحة لنجاح العمل وسمات خاصة لتعزيز الحضور!  العقول النيّرة.. بقلم: سامر يحيى  بريطانيا تدعو زعماء مجموعة "السبع الكبار" للاجتماع خلال يونيو  800 مليون إيرادات معبر البوكمال … 15 شاحنة محملة بالفواكه والحمضيات السورية إلى العراق يومياً     

تحليل وآراء

2020-07-03 04:58:07  |  الأرشيف

شكراً (كورونا )؟!!…بقلم: خالد الشويكي

تشرين
حققت (كورونا) ما لم يستطع معنيون تحقيقه، فعلى مستوى النظافة لمسنا خلال فترة الحجر المنزلي أن الشوارع ارتاحت من ضعاف النفوس الذين يرمون ما يحملون من أوساخ وقمامة كيفما ساروا وحتى من سياراتهم,ونهر بردى المتسخ دائماً من المطاعم التي تقع على أطرافه فقد لاحظنا نظافة المياه فيه نوعاً ما,وخفت تشوهات الأرصفة والطرقات من البسطات العشوائية القابعة عليها والتي تحرم المواطن من المشي على الرصيف ما يضطره المشي بين السيارات في الشارع، وكثيرة الفوائد التي حققتها(كورونا) وبالأخص حالات التعقيم التي أصبحنا نشمها في كل مكان نسير فيه لدرجة أننا أصبحنا نتحسس من كثرة النظافة، حتى إنه كان هناك توفير كبير للمال بالمؤسسات ودوائر الدولة من خلال المواصلات والمحروقات والكهرباء والماء والاتصالات وغيرها.
وفي الرياضة التي كانت الأندية والصالات والبيوتات الرياضية بأكثريتها بعيدة عن الاهتمام من جميع النواحي الصحية والنظافة… إلخ برغم مطالبتنا المعنيين ألّا يتركوها من دون رقابة إلا أنهم كانوا لا يهتمون لما نطالبهم به إلى أن جاء الفيروس الذي قلب الأمور رأساً على عقب وأخذ دور المعنيين وجعل القائمين على الأندية والصالات والبيوتات الرياضية يسارعون لفرض الأمور الصحية والنظافة خوفاً من الوباء ومن انقطاع رزقهم الذي ذاقوه على مدى ثلاثة أشهر مضت.
كما أن المعلوماتية أخذت دورها وأبعادها بين الجميع بدءاً من كبار السن الذين كانوا يحاربونها ويحاربون أبناءهم بحجة أنها تسحب عقولهم بعيداً عن الواقع وحجتهم هذه كانت لأنهم لم يستطيعوا أن يجاروها ولكنهم في أزمة( كورونا) تعلموا الكثير من المعلوماتية وأصبحوا يحسدون الشباب الذين كانوا يقفون في وجههم محاربين التكنولوجيا الحديثة وأصبحوا يجالسونهم ليزيدوا من معرفتهم ويتعمقوا ببحر الإنترنت أكثر فأكثر, وهذا يجعلنا نقول:( الحاجة أمّ الاختراع).
وحتى الاتكالية التي كان البعض معتاداً عليها انقلبت لحالة إيجابية لدرجة أن أجسام الكثيرين من خلال الحجر المنزلي تبين بأنها خلقت لتعمل وبأن الراحة والاستراحة ليست لأبناء شعبنا لأن الجميع أصبح يطالب بالعودة للعمل.
ولو أردنا التحدث أكثر لأخذت معنا صفحات من الكتابة ولكن ما نود قوله أخيراً هو: إن فيروس (كورونا )وبرغم عدائه للبشرية من خلال انقضاضه عليها إلا أنه جعل النظافة العنوان الأساس وأوجد حالات جديدة غيرت الكثير من العادات السيئة والفوضوية وعلى الشعوب تطبيقها ويجب أن تكون عناوين عريضة للجميع من دون استهتار لأنها تجمل حياتنا.
عدد القراءات : 5738

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021