الأخبار |
نتنياهو: أنا لم أتنازل عن قضية الضم  بتوقيت ترامب.. بقلم: فؤاد إبراهيم  هدية «عيال زايد» لبيبي: «السلام» مقابل لا شيء  "وجود طويل الأمد"... واشنطن تعلن عن خفض عدد قواتها في العراق وسورية  خضّات الأسواق وحلولها المجتزأة تقض مضجع المواطنين.. والمعنيون بعين واحدة!  البرلمان اللبناني يناقش اليوم فرض حالة الطوارئ في بيروت  السقوط الحتمي.. بقلم: ليلى بن هدنة  إرتفاع في حالات التعافي والصحة العالمية: “كوفيد – 19” لا ينتقل عبر الطعام  عدد المصابين بكورونا في العالم يقترب من 21 مليونا  سلطنة عمان تؤيد الإمارات بشأن الإعلان التاريخي المشترك بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل  من قمة الطاقة إلى «السلام»... أبرز محطّات التطبيع  تضاعف أسعار كتاب المرحلة الثانوية المدرسي و(التربية): سعرها لايزال مدعوماً  المقداد يؤكد على تعزيز التعاون مع اليونيسيف بمختلف مجالات اختصاص المنظمة  15 ألف متطوع من 107 جنسيات يشاركون بتجارب لقاح كورونا في الإمارات  حكومة الوفاق الليبية تدرس إعادة فتح الحدود مع تونس  جاريد كوشنر: مزيد من الدول العربية قد تعلن قريبا التطبيع مع إسرائيل  فلسطين تستدعي سفيرها من الإمارات "فورا" وتطالب بقمة عربية طارئة  الصحة: نقاط جديدة لأخذ المسحات الخاصة بتحليل PCR الخاص بتشخيص فيروس كورونا في دمشق واللاذقية وحلب  حقيقة انتشار بطيخ مسمم في الأسواق المصرية  المسرحية الأمريكية وجدلية بيع الأسلحة للسعودية     

تحليل وآراء

2020-07-10 05:08:06  |  الأرشيف

البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم

تشرين
اللوحات الطرقية محجوزة اليوم لألبومات صور مرشحينا (الوسيمين) – ماشاء الله – وبكامل أناقتهم, فـ(البدلة والكرافة) مع تسريحة الشعر توحي للناظر بأن المرشح خريج مجلة تهتم بالموضة أو دورية فنية, حتى حالات (الواتس والانستا) صارت منبراً دعائياً وترويجياً بعدما كانت منهل عشق واستعراض.
المهم أن الحالة العامة في العالم الافتراضي وشوارع المدينة هي صرعة طبيعية وظاهرة مؤقتة لابد من حصولها ماقبل انتخابات مجلس الشعب للم أكبر عدد ممكن من الأصوات.
والسؤال الذي يثور بين المفردات ويعلن استدراجه لعروض إجابات:
ماالغاية أو الهدف من الترشح لمجلس الشعب, هل هو للـ(الفشخرة) بين الربع والخلان؟!
أم إنه طموح بتحقيق حلم الجلوس تحت قبة البرلمان بماتعنيه من معانٍ ورمزية مكان؟
وربما هو لهدف سامٍ لتحقيق مطالب أهل مدينته أو نقابته, ربما!!…
وخير استطلاع رأي يمكن أن أتقدم به هو أجوبة حقيقية قدمها الفنان عادل إمام في السينما لدرجة توصيفه بـ (نائب الشعب في السينما) , حيث كان الشريف في فيلم (بخيت وعديلة) وجل هدفه بيت يقدم لأعضاء البرلمان ليسمو بهدفه في نهاية الفيلم مؤمناً بأحقية تحقيق مطالب الناخبين الفقراء, في حين جسد في فيلم (مرجان أحمد مرجان) شخصية الثري المتملق بشكل مبالغ فيه مااستطاع لأعضاء الحكومة سبيلاً, ومرة انتهازياً كما في فيلم (محروس بتاع الوزير) يستغل قبة البرلمان للتشهير بأعضائه وإغلاق ملفاتهم مقابل حفنات من الأموال.
أما في فيلم (حتى لايطير الدخان) كان الصعود الخرافي لفهمي ووصوله للبرلمان لتحقيق هدف رئيس وهو استغلال منصبه للانتقام من كل من عاصر فقره وعامله معاملة سيئة واحتقار.
إذاً نائب الشعب في البرلمان (سينمائياً) مرة كان انتهازياً ومرة متملقاً ومرة وصولياً وانتقامياً .. و(مرة) فقيراً يحمل أصوات الشعب ومعاناتهم.
فهل تصوير السينما للمنصب البرلماني على أنه كعكة، خرافي أم إنه حقيقة؟؟هذا ماننتظر إجاباته بعد أربعة أعوام.
 
عدد القراءات : 4281

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020