الأخبار |
ما هي الدول التي تصدر أسلحة إلى حكومة أوكرانيا على خلفية التصعيد الحالي؟  تكاليف الطاقة الشمسية مرهقة.. هل يحقق صندوق “الدعم” الوفرة والجودة؟  مراجَعات أميركية للسياسة النووية: التوازن مع بكّين يُواصل اختلاله  سفارة روسيا بواشنطن تحث الغرب على عدم دفع كييف إلى الاستفزاز  ما واقع تصدير الحمضيات عقب التوجه الحكومي؟  روح العصر  هاژا عدنان: أحب الأضواء والشهرة ولن أعتمد على سلاح الشكل وحده..!  التحدّي الأكبر إضفاء «الشرعية» على الوجود الأميركي  إسناد اختبارات الطاقات المتجددة لـ “الخاص” يثير المخاوف.. و”المركز الوطني” يطمئن: العمل مؤتمت وباعتمادية عالمية  بوتين ورئيسي: تعاون شامل في وجه العقوبات  تدريبات عسكريّة مشتركة بين إيران وروسيّا والصّين  «النصرة» تصرف الإتاوات على استثماراتها في تركيا.. و«قسد» تنكل بمعارضيها  خبراء: الغاز إلى لبنان عبر سورية مصري ومن تجمع العريش  نظرة إلى الواقع الاقتصادي الحالي … غصن: لا تزال أمام الحكومة مساحة للتخفيف من تدهور الأوضاع المعيشية .. مرعي: نحتاج إلى مؤتمر وطني وبدون حل سياسي لن نستطيع الخروج من الأزمة  “جنون” الأسعار يغيّر النمط الاستهلاكي للسوريين.. ضغط واضح بالنفقات بعيداً عن التبذير والإسراف  عروس غاضبة.. تركها خطيبها فانتقمت بطريقة لا تخطر على بال  مالي تمنع طائرة عسكرية ألمانية من دخول مجالها الجوي  لماذا ترتفع الأسعار يومياً رغم ثبات سعر الصرف؟! … كنعان: الحل بالسماح لكل التجار باستيراد المواد الغذائية وتمويل مستورداتهم من حساباتهم الخارجية  أحلام المتقدمين إلى المسابقة المركزية … ازدحامات خانقة سببتها «وثيقة غير موظف» ومقترح بتقديمها للمقبولين فقط بالوظيفة  الذهب متماسك.. والنفط يخترق حاجز الـ88 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ 7 أعوام..     

تحليل وآراء

2020-07-13 03:20:17  |  الأرشيف

النواب حائرون .. يتساءلون !!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
ما الحال التي وصل إليها مجلس الشعب وما سر التدافع لنيل العضوية؟ وهل كان حقاً يمثلنا في الدورة الماضية وما سبقها من دورات؟!
بعض أصحاب الرأي في المجلس والذين حاولوا التعبير والرقابة وطبعاً هم قلة قليلة جداً, يعانون الامتعاض, ويشاركون الشعب عدم الثقة بالكثير من النواب الذين كانوا مجرد (كومبارس) تحت القبة, فلا اعتراض ولا رأي وكأن شعارهم الدائم سنوات وستمضي!
هل يعقل أن يبقى المواطن يصارع أزمات الجوع والفقر, بينما لم نشاهد من يصرخ باسمه…؟ وإن حاول أحد النواب إعلاء صوته تأتيه الاتهامات من كل حدب وصوب, وينسون أنهم جلسوا تحت قبة البرلمان بفضل أصوات الناس الذين أعطوهم الثقة نتيجة وعود حلقت بأحلامهم, فضاعت الأمنيات وبقي النواب عبر صور وكاميرات!
ونسأل نواب الشعب : ما الذي حققتموه، وكيف دافعتم عن الوطن والمواطن؟ وأين كانت أصواتكم عندما تمت استباحة المواطن في لقمة عيشه؟ فهل يكفي أن تجلسوا في حضرة الحكومة تسمعون مناقبها كما التلميذ النجيب, بينما الشارع ينتظر منكم ولو حتى كلمة لوم وعتب, أو حتى تسجيل موقف؟
أليس النائب مؤتمناً من قبل الشعب في مجلس الشعب؟ أليس مَن صمت ولم يدافع عن منتخبيه يكون قد أخل بواجباته؟ وهل يكفي عدم انتخابه مرة ثانية كعقوبة له وهو الذي سرق من أحلام ناخبيه سنوات عمر؟.
وللحق والأمانة برزت في الدورة الماضية أصوات نواب حاولوا طرح قضايا الناس ليأتيهم الجواب إما بإسكاتهم وعدم الاستماع إليهم أو حتى بتطنيشهم وكيل الاتهامات لهم!
أليست الرقابة من أهم مهام مجلس الشعب, ومن المفترض أن يكون لها دور كبير في مراقبة أعمال الحكومة وقراراتها ومحاسبتها؟ فما الذي كان يحدث بعد استجواب الحكومة في كل مرة؟ ما كان يحدث باختصار الجميع يعود إلى قواعده سالماً غانماً من دون نتائج!
الاستحقاق الانتخابي قادم فهل سيبقى الأعضاء تحت القبة مجرد أسماء لتعبئة المكان؟ أم ربما سيرممون جسور الثقة مع المواطن ؟ وبعد كل ما يحدث لا يزال البعض يسأل : لماذا المواطن لا يثق بحكومته ومجلس نوابه؟!
 
عدد القراءات : 6406

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022