الأخبار |
وجدوا جثتها عارية.. غموض يلف وفاة "جميلة إنستغرام"  بايدن واللحظة الدولية.. بقلم: عبد الحسين شعبان  غانتس يهدد بفض ائتلاف الحكومة بإسرائيل وإجراء انتخابات مبكرة  السعوديّة تضغط لترحيل الخلاف: بوادر «مواجهة شاملة» في الجنوب  دولار بدل الخدمة بـ2550 ليرة  في اجتماعات اليوم الثاني للجنة الدستورية.. الوفد الوطني يركز على الملف الإنساني ورفع العقوبات  زيت الزيتون.. لقلة الإنتاج وارتفاع الأسعار يغادر “بيت المونة”  الناتو: سنتخذ قرارا حول مهمتنا في أفغانستان في فبراير 2021  ارتفاع عدد قتلى حادث الدهس.. والشرطة الألمانية تكشف هوية منفذ الجريمة  كورونا.. مشرعون أمريكيون يقترحون مشروع قانون إغاثي بقيمة 908 مليارات دولار  الوفد الوطني يركز خلال اجتماعات لجنة مناقشة الدستور على الملف الإنساني ورفع العقوبات غير القانونية المفروضة على الشعب السوري  هل يغض مجلس الأمن الدولي الطرف عن مقتل فخري زاده؟.. دبلوماسيون يجيبون  التربية تصدر أسماء الطلاب الأوائل مستحقي المكافأة المالية في الشهادات العامة  بادين يسمي وزيرة الخزانة الأميركية.. فمن هي؟  عن الصواريخ التي تَحرِم قادة إسرائيل من النوم: رسالة فريدمان إلى «عزيزه» بايدن  الإعلامية الجزائرية "ليلى بن فرحات": الرياضة العربية مريضة بمرض القوانين التي تسيّرها  ساركوزي ينفي أمام محكمة تهم الفساد  امرأة في ريف دمشق تصور أفلام خلا عية وترسلها للخارج مقابل حوالات مالية  شاعر كرة القدم.. بقلم: موسى برهومة  لاعب كمال أجسام يتزوّج دمية!     

تحليل وآراء

2020-07-27 03:28:33  |  الأرشيف

«تعا ولا تجي»!!.. بقلم: سناء يعقوب

هل اعتدنا حياة الفقر وأجواء المرض؟! قد يكون ذلك السؤال من أصعب ما يفكر به أي إنسان, فما نعيشه اليوم لا تصح معه المقولة الشهيرة« يوم معك ويوم عليك » فقد باتت كل الأيام فيها من القهر والحرمان وقلة ذات اليد الشيء الكثير!!
صعبة تلك اللحظات التي يدرك فيها معيل الأسرة أن العيد يدق الأبواب وهو لا حيلة له ولا قوة, وكأننا وصلنا إلى زمن لا نعرف من العيد إلا اسمه, حيث بات الفقر وما يحدث بسبب « كورونا » لا يفترقان, وصار المواطن بين كماشة الحفاظ على صحته والسعي لتأمين لقمة عيشه وكلاهما مر!!
حتى الآن لا حلول في الأفق, فالوضع المعيشي يتدهور بشكل لم يسبق له مثيل!! بينما خبراء اقتصادنا ومن هم معنيون بمعيشتنا تغيب أصواتهم, لترتفع أصوات الفقراء الذين وصلوا إلى مرحلة العجز عن تأمين لقمة عيش أطفالهم اليومية, وقد صار العيد بثيابه واحتياجاته من المنسيات!
ويبقى الناس يسعون وراء أخبار قد تعيد بعض فرح وأمل بتحسين الوضع المادي وزيادة الرواتب, أو حتى السيطرة على الأسواق والوقوف في وجه من امتهن استغلال الفقراء وحاجتهم مصدراً لرزقه ومضاعفة أمواله!
لا جديد لدى وزارة التجارة الداخلية ولا حلول مبتكرة لمساندة الفقراء, وكل ما هنالك بضعة ضبوط لصغار الباعة والتجار, وهذا في طبيعة الحال «لا يغني ولا يسمن من جوع », فأسواقنا صارت غابة تحكمها غيلان لا تشبع, والأسعار صارت واقعاً يتم تثبيت ارتفاعها قانوناً وشرعاً من خلال (السورية للتجارة), والتي يحاولون إقناع الناس بأنها الملجأ لكل مواطن فقير ولن يستطيعوا!
العيد في منظور الوقت والزمن يبعد أياماً قليلة, وفي منظور الحياة والواقع يكاد كل مواطن لا يراه, ولسان حاله يقول للعيد « تعا ولا تجي », فثياب العيد أصبحت حلماً ولا يكفي الراتب لإكساء شخص, أما الحلويات فصارت بمرارة الأيام, وبانتظار العيد.. كل عام و«فقراء» الوطن بخير وأمل!!
عدد القراءات : 5382

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020