الأخبار |
هل يعيد «داعش اليمن» ترتيب أوراقه؟  “الوعي والتعاون” داعمان أساسيان لتنمية مجتمعية ناجحة ومستدامة؟!  «جبهة الجولان»: المقاومة هنا... لتبقى!  روحاني لأردوغان: نعرف من اغتال فخري زاده ومن حقنا الانتقام في الوقت المناسب  دلالات موقف ترامب من نتائج الانتخابات.. بقلم: د. منار الشوربجي  ترامب مستمر في حربه الاقتصادية على بكين.. قرار بإدراج 4 شركات صينية على القائمة السوداء الأمريكية  تسابق بين المعارك والوساطات: قوّات صنعاء تقترب من ضواحي مأرب  شجار بين طالبين ينتهي بتلقيم الروسية بصدر أحدهم في مدرسة بطرطوس  فنزويلا.. انتخابات برلمانية بلا غوايدو: سيناريو 2005 يتكرّر؟  إسرائيل على طريق انتخابات مبكرة رابعة: منافسة يمينية تؤرق نتنياهو  مدير المخابرات الأمريكية: الصين أكبر تهديد للحرية منذ الحرب العالمية الثانية  إسرائيل تحذر من استهداف مواطنيها ومصالحها في البحرين والإمارات وتركيا  ظريف: دول الجوار ستسعى للمفاوضات مع إيران بمجرد خروج ترامب من السلطة  وزير الدفاع الأمريكي الأسبق: إجبار كوريا الشمالية على التخلي عن "النووي" مهمة مستحيلة  عام 2020.. من ربح من كورونا ومن خسر؟     

تحليل وآراء

2020-08-09 04:27:13  |  الأرشيف

تركيا بندقية للإيجار؟.. بقلم: د. أيمن سمير

البيان
عندما اعترفت تركيا بإسرائيل عام 1949 كأول دولة إسلامية ترسل سفيرها إلى تل أبيب حصلت على مكافأة بدخولها حلف الشمال الأطلسي (الناتو) في 1952، لكن هذه المكافأة كانت مشروطة بأن تكون تركيا «دولة وظيفية» و«بندقية للإيجار» في يد كل المشروعات التي تستهدف زعزعة الاستقرار والسلام في العالم، وعندما تفكك الإتحاد السوفيتي وحلف وارسو، وبات هناك قطب واحد يقود العالم تراجع «الدور الوظيفي» لأنقرة، لذلك حاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزبه المسمى بـ«الحرية والعدالة» استعادة القيمة الوظيفية لتركيا كبندقية للإيجار، فما هي دلالات وشواهد ذلك سواء في المنطقة العربية أو خارجها ؟
شركة مرتزقة
تحليل السلوك التركي يؤكد أن ما تقوم به أنقرة من أدوار إقليمية لا يختلف عن دور «شركات المرتزقة» مثل بلاك ووتر، فعندما تبنى الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما نظرية «الفوضى الخلاقة» في الشرق الأوسط عبر ما سمي بـ«الربيع العربي» كانت تركيا هي البندقية والبيدق الذي ينفذ هذا المشروع على الأرض بالتعاون مع التنظيم الدولي للإخوان، وعندما أدركت الشعوب العربية وسائل تركيا «الناعمة» في الخداع والخراب مثل المظاهرات وشعارات الديمقراطية والحرية وغيرها تحولت أنقرة نحو الوسائل «الخشنة» المتمثلة في الميليشيات والمرتزقة، فأسست تركيا شركة «صادات» الأمنية عام 2012 التي تعمل في 20 دولة شرق أوسطية وأفريقية لتدريب الميليشيات على الفوضى والتخريب خاصة في سوريا والعراق واليمن والصومال وليبيا والنيجر،وخير شاهد على هذا الأمر ما تقوم به تركيا من نقل الإرهابيين من شمال سوريا بعد أن انتهت مهمتهم هناك إلى ليبيا لنشر الفوضى في شمال أفريقيا والقرن الإفريقي ومنطقة الساحل والصحراء.
 
عدد القراءات : 4761

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020