الأخبار |
الرئيس الأسد لـ لافرنتييف: الضغوط الغربية على روسيا رد فعل على دورها المهم والفاعل  واشنطن: لن نستأنف مساعداتنا للسودان دون وقف العنف وعودة حكومة مدنية  الاتحاد الأوروبي يقرر إعادة بعثته الدبلوماسية الى أفغانستان  حربُ تهويلٍ أميركية - روسية: فُرص التسوية الأوكرانية غير معدومة  بعد جلسة برلمانية .. وفاة نائب سوري بأزمة قلبية  بعد دانا جبر.. تهديدات بنشر صور جريئة لفنانات سوريات  ما هي نقاط ضعفك؟ هذه إجابة السؤال المكرر في المقابلات  ما واقع تصدير الحمضيات عقب التوجه الحكومي؟  هاژا عدنان: أحب الأضواء والشهرة ولن أعتمد على سلاح الشكل وحده..!  يا ثلج.. هيَّجت أسئلتنا.. فمن يجيب!؟ .. بقلم: قسيم دحدل  لافروف وبلينكن يجتمعان اليوم في جنيف لبحث الضمانات الأمنية  الإدارة الأميركية ستعلق 44 رحلة لشركات طيران صينية  طهران تطالب واشنطن برفع العقوبات وقبول "مسار منطقي" إن كانت جادة في التفاوض  «النصرة» تصرف الإتاوات على استثماراتها في تركيا.. و«قسد» تنكل بمعارضيها  خبراء: الغاز إلى لبنان عبر سورية مصري ومن تجمع العريش  نظرة إلى الواقع الاقتصادي الحالي … غصن: لا تزال أمام الحكومة مساحة للتخفيف من تدهور الأوضاع المعيشية .. مرعي: نحتاج إلى مؤتمر وطني وبدون حل سياسي لن نستطيع الخروج من الأزمة  لا إحصائيات دقيقة حول أضرار الصقيع.. وتخوّف من ارتفاع أسعار الخضار  “جنون” الأسعار يغيّر النمط الاستهلاكي للسوريين.. ضغط واضح بالنفقات بعيداً عن التبذير والإسراف  عروس غاضبة.. تركها خطيبها فانتقمت بطريقة لا تخطر على بال     

تحليل وآراء

2020-08-15 04:20:59  |  الأرشيف

ازدواجية!.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
يبدو أمراً طبيعياً ألّا تفكر في الأشياء نفسها التي يفكر بها الآخرون، تقول لنفسك: أنا شخص ناضج بما فيه الكفاية، ولدي ما يكفي من الاستقلالية وبعض الوعي الذي يجعلني أفكر بطريقتي، المهم أن فكرتي التي تمكنت من تكوينها لا تزعج أحداً أو لا تعتدي عليه بشكل أو بآخر! ذلك أمر مهم، يجب ألّا يزعج أحداً، ولا يثير قلقي كذلك.
لماذا عليَّ أن أقلق إذا عارضني الآخرون؟ ولماذا عليهم أن يشنّوا عليَّ حرب إبادة نفسية إذا عارضتهم؟ ألم يُخلق الناس مختلفين منذ البدء، وهكذا سيبقون كما أخبرنا الله؟ إذاً، لنؤمن بذلك، ولنتوقف عن شن حروب الإبادة على بعضنا، انطلاقاً من نظرية التفوق العقلي عند البعض على الآخرين!
ولتكن لدينا القدرة على المجاهرة بأفكارنا أو على الأقل بالفكرة التي كوَّناها عن العالم الذي نعيش فيه، العالم ينفتح على بعضه، يكسر أكثر التابوهات التي بقيت محرمة طويلاً عبر التاريخ، ثم يجسر البعض على الذهاب إلى آخر الطريق ليعرف ماذا هناك كي يطمئننا أن لا وحوش تنتظرنا إذا ذهبنا، ومع ذلك نظل أسرى الخوف من مجرد فكرة ومن مجرد رأي لا يتفق معنا؟
تكتب في صفحتك على أحد المواقع رأياً حول فكرة أخلاقية تربيت عليها وتؤمن بها، وتقول بأنك ستربي أبناءك عليها؛ لأنك تراها عظيمة بالفعل، وترفق رأيك بصورة تشرح ذلك التهاوي الأخلاقي الذي يضرب في عظم تلك الفكرة، فتفاجأ بحجم العداء والاستنكار والهجوم الذي يشن عليك، تتهمك بالرجعية وعدم الفهم ورفض الآخر، لماذا كل ذلك؟
ثم يسترعي انتباهك ادعاء هؤلاء المهاجمين عبر صفحاتهم في مواقع التواصل أنهم ليبراليون ومتفهمون ومتقبلون وو.. إلخ. بالتأكيد إنه مرض ازدواجية المقاييس الذي لم نشفَ منه بعد، رغم مظاهر التحضر التي ندّعيها!.
 
عدد القراءات : 6060

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022