الأخبار |
آلاف المخابز تغلق أبوابها في تونس  استراتيجية الأسْرَلة... هكذا وقع الأكراد في الشّرك  فرار 14 راكباً بعد هبوط طائرتهم اضطرارياً في إسبانيا  وفد روسي رفيع يصل إلى إسطنبول اليوم.. و«قسد»: الموقف الأميركي الحالي ضعيف … لافروف: نرفض المساس بوحدة سورية واتفاقية أضنة لا تزال سارية المفعول  مناهج «قسد».. تجربة فاشلة وغير معترف بها ورفض شعبي عارم يمنع تدريسها  حصيلة متفاوتة للمؤتمرات السنوية.. والمكتب التنفيذي “حضر ولم يحضر”!  مشروع تعديل لرسوم الطابع في مجلس الشعب … 200 ألف ليرة رسم الطابع لترخيص منشآت صناعية وسياحية ومليون ليرة إجازة تسجيل الطائرات في السجل السوري  قبول طلبات ضم الخدمة ورد التعويض ورفع النسبة …. وزير الشؤون الاجتماعية: السماح بضم خدمة جداول التنقيط والمياومة والعقود الموسمية  تونس.. الحكم بإعدام رجل أدين بقتل زوجته  موسكو لن نقدم أي تنازلات في مفاوضات التوازن الاستراتيجي مع واشنطن  بيدرسن: 15 مليون سوري بحاجة لمساعدات إنسانية  إعادة رياضيي روسيا وبيلاروسيا إلى طاولة الألعاب الأولمبية الدولية  واشنطن لم تحسم أمرها بشأن إمداد أوكرانيا بالذخائر العنقودية  واشنطن وموسكو تتبادلان السجناء  بيسكوف: العملية الخاصة يمكن أن تنتهي غدا إذا كانت كييف ترغب في حل سياسي     

تحليل وآراء

2020-09-10 03:38:40  |  الأرشيف

الأصدقاء.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
يقول صديق لصديقه: أشعر برغبة ماسّة في الحديث، في الثرثرة، في قول أي شيء لشخص يشعر بي، أريد أن أنتزع هذا الثقل الذي يجثم على صدري! يجيبه صديقه بعد أن أولاه كامل انتباهه: لا عليك، قل كل ما تريد!
يقول: أشعر بكبت هائل، بضيق، بأن الأفق قد أطبق عليّ، وأتساءل: أين الحياة التي كنا نتمتع بها؟ أين الأصدقاء؟ والجيران، والحفلات، والمشاوير والأسفار والخطط التي لطالما كنا نعدها لحياتنا؟ هل تعتقد أن ذلك كله سيعود؟ أم أنني أعاني من حالة اكتئاب، وعليّ استشارة طبيب نفسي؟
يقول الصديق مطمئناً صديقه: لا تقلق، فما تشعر به طبيعي جداً في هذه الفترة الزمنية التي يمر بها العالم قاطبةً، لستَ وحدك من يشعر بذلك، إننا جميعاً نعبر النفق نفسه، ما تسبب في إحساس الجميع بأن حياتهم قد اختُطفت، فبالرغم من امتلاكهم كل شيء: الأموال، الصحة، الرغبة في الحياة، الأصدقاء... وكل ما يمكن أن يجعل أيامهم وأوقاتهم أجمل وأكثر بهجة، فإنهم لا يستطيعون الاستمتاع بما بين أيديهم إلا في أضيق الحدود، وبحذر وخوف شديدين!
الدنيا هي الزمن الذي نعبره مع غيرنا وبغيرنا، أما الحياة فهي توظيف كل ما نملك وما يتوافر لدينا من إمكانيات، لنتمتع بحياة سعيدة، هذا ما يفتقده الكثيرون اليوم، ويعلمون لماذا وكيف حصل ذلك، لذلك فهم يرجون الله تعالى أن يمنحهم القدرة على الصبر والمقاومة، ويعينهم على التغلب على هذه الأزمة الصعبة، وأن وجود أصدقاء ينصتون لنا ويكونون إلى جانبنا في هذه الأوقات العصيبة لهو أمر في غاية الضرورة؛ لأن الإنسان مهما بدا قوياً إلا أنه يظل كائناً ضعيفاً ويخشى الوحدة.
 
عدد القراءات : 8604

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022