الأخبار |
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعيين المهندس معتز أبو النصر جمران محافظاً لمحافظة ريف دمشق  مصر.. مصرع 6 أشخاص في انهيار عقار بالإسكندرية  المقداد يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره العماني بحثا خلاله سبل تعزيز التعاون الثنائي  ظريف: دول الجوار ستسعى للمفاوضات مع إيران بمجرد خروج ترامب من السلطة  العالم يحتفل اليوم باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة  وزير الدفاع الأمريكي الأسبق: إجبار كوريا الشمالية على التخلي عن "النووي" مهمة مستحيلة  عام 2020.. من ربح من كورونا ومن خسر؟  إيفانكا ترامب وزوجها يخضعان للتحقيق  بعد يوم على إعفائه.. الحجز على أموال محافظ ريف دمشق السابق علاء إبراهيم  الاتحاد الأوروبي يأمل في إعادة إطلاق الاتفاق النووي الموقع مع ايران في إطار شامل  مجلس الشعب يناقش أداء وزارة الإعلام… الوزير سارة: نعمل على تكريس تضحيات الجيش العربي السوري وتعرية الإرهاب وداعميه  تسابق بين المعارك والوساطات: قوّات صنعاء تقترب من ضواحي مأرب  إسرائيل على طريق انتخابات مبكرة رابعة: منافسة يمينية تؤرق نتنياهو  لينا محمد: أطمح أن تكون لي بصمة واضحة في عالم تدريب الجمباز  إصابات كورونا المسجلة في سورية تتجاوز الـ 8 آلاف حالة  السيدة أسماء الأسد ترفق رسالة بخط يدها مع كل غرسة زيتون  لقاحات كورونا.. أين وصل العالم؟ ومتى يبدأ الخلاص من الكابوس؟  إدارة المعرفة.. بقلم: سامر يحيى  خلال 48 ساعة.. سوريا تودع عدد كبير من اطبائها بسبب كورونا  شباب: تكاليف الزواج باهظة والإقدام عليه مغامرة خاسرة     

تحليل وآراء

2020-09-12 03:45:13  |  الأرشيف

عظم الله أجركم.. جامعة الدول العربية في ذمة الله..!.. بقلم: صالح الراشد

إنتقلت إلى رحمة الله تعالى مساء أمس جامعة الدول العربية عن عمر يناهز الخامسة والثمانون عاماً، قضتها في أعمال البر والتقوى وإصلاح ذات البين في شبابها، وتراجعت عن هذا الدور في القرن الجديد، ليتسبب سرطان المواقف المخجلة في وفاتها حيث إنتشر في أروقتها وبالذات الموقف العربي المخجل حول القضية الفلسطينية، والتي عانت الأمرين من جامعة الدول العربية في السنوات الأخيرة بسبب ضعف المواقف، والغريب في الأمر أن سبب الوفاة لم يكن مفاجئاً لأحد كون مواقف الجامعة في السنوات الأخيرة كانت هزيلة جداً، وذهب الكثيرون للتشكيك في سبب الوفاة وأنه إشاعة غايتها طلب طبيب من الخارج ليعيد الحياة للجامعة ولا ضير إن كان الطبيب صهيوني.
فاليوم خرجت جامعة الدول عن النص الذي وُجدت لأجله، وتحولت من نصير للقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية الأزلية إلى حليف للكيان الصهيوني، حيث لم تجرؤ على إتخاذ أي قرار بحقه، واكتفت بالتهليل والتصفيق للمبادرة العربية التي ولدت ميته والتي تُشرعن حق الصهاينة في الوجود في فلسطين، لتسقط الجامعة التي ولدت لتكون نقطة إلتقاء عربية جامعة تبحث عن حق العرب وتدافع عنه في كل مكان وفي كل محفل، لكنها تراجعت بفعل القوى الضاغطة التي أصبحت تحكم القرار العربي بالإقتصاد والمال، فضاعت هيبة الدول الكبرى المؤثرة وتحولت من قوة محركة إلى تابعة، وبالذات بعد أن قام الكيان الصهيوني بمحاصرة كل منها في مجالات متعددة.
الجامعة العربية فشلت في إدانة أي تطبيع منفرد مع الكيان الصهيوني، كما فشلت سابقاً في حماية الشعب العراقي من الغزو الأمريكي، ولم تستطيع أن توفر الحماية للفلسطينين في غزة وللبنانيين في الحرب مع الصهاينة، ليثبت للجميع أن جامعة الدول العربية لا تتعدى كونها ديكور من الجبص قابل للكسر في أي لحظة، ليتساءل أصحاب الفكر العربي النهضوي عن حاجة الأمة إلى صنم جديد في المعبد العربي المُتخم بالإوثان التي لم يستطع أن يحطمها الإسلام، وتحولت الجامعة إلى لعبة تدار كما تريد بعض الدول، فتغير العدو بفضل قرارات الجامعة من الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين ليصبح تركيا وإيران، لذا فقد نشهد إنضمام أبناء العم الصهاينة إلى الجامعة التي لن تمنح شهادة الحرية لفلسطين بعد إستعمار إستمر إثنان وسبعون عاماً، وقد تكتفي بمنحها شهادة فخرية لا تُسمن ولا تُغني من جوع.
ما حصل بالأمس هو سقوط عربي جديد حيث ظهر إصرار الأمين العام على الإسراع في إغلاق الملف، معيداً للاذهاب صورته وضحكته الهستيرية مع وزيرة خارجية الكيان الصهيوني صاحبة الصور والفيدوهات الخلاعية تسيبي ليفني، لنترحم اليوم على رجال كانت لهم بالأمس مواقف عربية مشرفة يتقدمهم الشاذلي القليبي التونسي الوحيد الذي شغل هذا المنصب، واستقال حين فرض عليه العرب التصويت لصالح التدخل الأمريكي في العراق، فخرج من الباب الرئيسي شامخاً رافعاً رأسه لرفضه أن يكون سلاحاً بيد الأمريكي لقتل العرب، لكن من بعده اختفت الرجال في أمانة الجامعة وأصبحت قضية فلسطين في الجامعة العربية مجرد خبر في صفحة الحوادث، لنقرأ في صفحة الوفايات إعلان وفاة الجامعة رحمها الله حيث لا يجوزعلى الميت إلا الدعاء بالرحمة.
 
عدد القراءات : 4902

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020