الأخبار |
الرئيس الجزائري: نأسف لاتفاق المغرب مع إسرائيل وتهديد الجزائر من الرباط خزي وعار  واشنطن تغلق حدودها بعد «أوميكرون»: تبرّعوا مثلنا  العرب يواجهون متحور "أوميكرون"  شاي أسود ثقيل.. بقلم: يوسف أبو لوز  واشنطن للرياض: «الحوثيون» لن يتراجعوا... فتّشوا عن طرُق أخرى  بوتين يزور الهند الشهر المقبل  وزارة الأمن الإسرائيلية: الاتفاق مع المغرب يخضع لمصالحنا!  30 عملية قلب يوميا.. ماذا يحصل لقلوب السوريين..؟؟؟  كيف سيحتفل السوريون بعيد الميلاد.. أسعار أشجار العيد بين 80 ألف والمليون!  عراقية تفوز بلقب ملكة جمال العرب  تشوّش المشهد الانتخابي: القذافي عائد... وحفتر وصالح يتساومان  الجيش البريطاني نحو انتشار أوسع حول العالم  بريطانيا تدعو فرنسا لاستعادة جميع المهاجرين الذين عبروا المانش  الصحة العالمية تجتمع لبحث خطورة سلالة جديدة من كورونا  ما الذي يجري التحضير له في إدلب؟  وفاة 5 مذيعات في مصر بأقل من 10 أيام.. ما القصة؟  بعد تصنيف “دافوس” للتعليم.. مقترح لهيئة وطنية للاعتماد والتصنيف الأكاديمي  استبعاد سيف الإسلام القذافي و24 آخرين من سباق الرئاسة الليبية  تزوجت نفسها وأقامت زفافاً.. ثم تطلقت بعد 3 أشهر لهذا السبب الغريب!  اعتراف حكومي مبطن..!.. بقلم: حسن النابلسي     

تحليل وآراء

2020-09-12 03:45:13  |  الأرشيف

عظم الله أجركم.. جامعة الدول العربية في ذمة الله..!.. بقلم: صالح الراشد

إنتقلت إلى رحمة الله تعالى مساء أمس جامعة الدول العربية عن عمر يناهز الخامسة والثمانون عاماً، قضتها في أعمال البر والتقوى وإصلاح ذات البين في شبابها، وتراجعت عن هذا الدور في القرن الجديد، ليتسبب سرطان المواقف المخجلة في وفاتها حيث إنتشر في أروقتها وبالذات الموقف العربي المخجل حول القضية الفلسطينية، والتي عانت الأمرين من جامعة الدول العربية في السنوات الأخيرة بسبب ضعف المواقف، والغريب في الأمر أن سبب الوفاة لم يكن مفاجئاً لأحد كون مواقف الجامعة في السنوات الأخيرة كانت هزيلة جداً، وذهب الكثيرون للتشكيك في سبب الوفاة وأنه إشاعة غايتها طلب طبيب من الخارج ليعيد الحياة للجامعة ولا ضير إن كان الطبيب صهيوني.
فاليوم خرجت جامعة الدول عن النص الذي وُجدت لأجله، وتحولت من نصير للقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية الأزلية إلى حليف للكيان الصهيوني، حيث لم تجرؤ على إتخاذ أي قرار بحقه، واكتفت بالتهليل والتصفيق للمبادرة العربية التي ولدت ميته والتي تُشرعن حق الصهاينة في الوجود في فلسطين، لتسقط الجامعة التي ولدت لتكون نقطة إلتقاء عربية جامعة تبحث عن حق العرب وتدافع عنه في كل مكان وفي كل محفل، لكنها تراجعت بفعل القوى الضاغطة التي أصبحت تحكم القرار العربي بالإقتصاد والمال، فضاعت هيبة الدول الكبرى المؤثرة وتحولت من قوة محركة إلى تابعة، وبالذات بعد أن قام الكيان الصهيوني بمحاصرة كل منها في مجالات متعددة.
الجامعة العربية فشلت في إدانة أي تطبيع منفرد مع الكيان الصهيوني، كما فشلت سابقاً في حماية الشعب العراقي من الغزو الأمريكي، ولم تستطيع أن توفر الحماية للفلسطينين في غزة وللبنانيين في الحرب مع الصهاينة، ليثبت للجميع أن جامعة الدول العربية لا تتعدى كونها ديكور من الجبص قابل للكسر في أي لحظة، ليتساءل أصحاب الفكر العربي النهضوي عن حاجة الأمة إلى صنم جديد في المعبد العربي المُتخم بالإوثان التي لم يستطع أن يحطمها الإسلام، وتحولت الجامعة إلى لعبة تدار كما تريد بعض الدول، فتغير العدو بفضل قرارات الجامعة من الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين ليصبح تركيا وإيران، لذا فقد نشهد إنضمام أبناء العم الصهاينة إلى الجامعة التي لن تمنح شهادة الحرية لفلسطين بعد إستعمار إستمر إثنان وسبعون عاماً، وقد تكتفي بمنحها شهادة فخرية لا تُسمن ولا تُغني من جوع.
ما حصل بالأمس هو سقوط عربي جديد حيث ظهر إصرار الأمين العام على الإسراع في إغلاق الملف، معيداً للاذهاب صورته وضحكته الهستيرية مع وزيرة خارجية الكيان الصهيوني صاحبة الصور والفيدوهات الخلاعية تسيبي ليفني، لنترحم اليوم على رجال كانت لهم بالأمس مواقف عربية مشرفة يتقدمهم الشاذلي القليبي التونسي الوحيد الذي شغل هذا المنصب، واستقال حين فرض عليه العرب التصويت لصالح التدخل الأمريكي في العراق، فخرج من الباب الرئيسي شامخاً رافعاً رأسه لرفضه أن يكون سلاحاً بيد الأمريكي لقتل العرب، لكن من بعده اختفت الرجال في أمانة الجامعة وأصبحت قضية فلسطين في الجامعة العربية مجرد خبر في صفحة الحوادث، لنقرأ في صفحة الوفايات إعلان وفاة الجامعة رحمها الله حيث لا يجوزعلى الميت إلا الدعاء بالرحمة.
 
عدد القراءات : 8856

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021