الأخبار |
لليوم الـ 97 على التوالي.. الأسير الأخرس يواصل إضرابه عن الطعام  هل يمكن حدوث تسونامي على السواحل السورية؟.. الأرصاد الجوية توضح  شرطة العزيزية توضح حيثيات إصابة الرجل المسن أمام مخبز محطة بغداد بحلب  عجوز بعمر 90 عاما تتعرض لاغتصاب جماعي في الهند  نصر الله حول هجوم نيس: فرنسا بدلا من معالجة الموضوع بادرت في إعلان حرب من هذا النوع  الصحة العالمية تكشف عن منحنى خطير لكورونا في الشرق الأوسط  المفوضية الأوربية للإنذار المبكر: السواحل السورية تحت خطر التسونامي  ارتفاع عدد قتلى زلزال إزمير غربي تركيا إلى 24 والإصابات إلى 804  نتائج تحقيقات حريق مستودعات الريجة تلزم او تعفي التأمين من التعويض بـ 1.5 مليار ليرة  القوات التركية تصل لسهل الغاب: تمهيدٌ لمواجهة شاملة مع روسيا؟  بلد يمنح 1300 دولار لكل مولود اسمه محمد  هل يصمد الاقتصاد العالمي أمام الموجة الثانية من كورونا؟  لمن يدين دونالد ترامب بالمال؟  هجوم سيبراني يغرق «إسرائيل» في العتمة؟  اللقاح الروسي ينتظر موافقة «الصحّة العالميّة»: أوروبا تحت الإغلاق مجدّداً  كندا ترغب في استقبال أعداد كبيرة من المهاجرين  هل يؤدي التّطبيع إلى تغيّر خريطة الشّرق الأوسط؟  الأخرس يواصل المقاومة بأمعائه  "كورونا" للجميع.. فانتظروا دوركم..!!.. بقلم: صالح الراشد  ليبيا.. تفاؤل وترقّب.. بقلم: ليلى بن هدنة     

تحليل وآراء

2020-09-20 03:13:08  |  الأرشيف

ماذا بقي؟.. بقلم: هني الحمدان

تشرين
أظنّ أننا نواجه عقبة ليس من السهل تخطّيها، فلا حديث يعلو اليوم على أحاديث احتياجات المواطن والنقص الحاصل في تأمين الأساسيات ، وإن حصل انفراج منظور في حاجة ستولد مشكلة نقص في حاجة أخرى .فالصعوبة تكمن في آلية ونمط تفكير بعض الجهات المسؤولة في كيفية رؤيتها للمشكلات ، من دون الغوص وبشكل معمق في البحث عن الحلول الناجعة .
بعيداً عن الحصار وتبعاته ،هناك تقصير واضح من جانب كل الجهات ,هذا التقصير يكمن في بعض جوانبه بعدم التعاطي السليم مع أي حالة نقص أو اختناق إزاء أي مادة أو سلعة .ما يحصل شي فظيع ومريع ومجحف بحق البشر ،فأي مواطن ذاك الذي ينتظر الليل كله ليظفر بربطة خبز أو بضعة ليترات من البنزين ليشغّل سيارته العمومي بحثاً عن رزقه لشراء لقيمات لأبنائه ..؟!
تعلمت من ظروف الحياة الصعبة أن أترك بيني وبين ما أسمعه أو أقرؤه من تصريحات رسمية مسافة ، ويبدو أن كل الناس بدت تعي جيداً وتفهم ما قد يحصل من تسويف وتزييف وإطلاق الوعود المخدّرة والمتاجرة باحتياجاتها ،والقصور هو سيد الموقف بلا منازع أو محاسب .الكل صار في موقع وحقل المتفرج ,مواطنون ومسؤولون .
إنه الاستسلام للفشل.. فإدارة الأزمة ،أي أزمة كانت، هي الخطوة الأولى في وضع نهاية حتمية لأي من الأسباب والمسببات بل الوصول إلى تأمين احتياجات المواطن ولو في حدودها الدنيا بأقل الخسائر..! واليوم عديدة هي أزمات عيش المواطن ،ولا من نور يلمح في نفق مظلم وطويل ، فقط تسويف وتصدير مسوغات لا محل لها , سرعان ما تتطاير مع بوادر ظهور أي أزمة فقدان ، من المياه وشحها ،إلى الكهرباء ,هذا الكابوس الجاثم على صدور العباد ،إلى أزمات شحّ سلع الطاقة ،إلى معارك الحصول على الخبز، ناهيك عما يجري في طوابير السكر والرز .فماذا بقي ..؟!
الحصول على مادة أو حاجة أساسية _وهي حق لأي مواطن _بات محل إهانة من جانب الجهات الرسمية، وتلاعب وسمسرات لا حدود لها من جانب حيتان الأزمات ومستغليها،وفوق كل ذلك يتغنّون بحماية وسلامة المواطن بنفاق لا يوازيه نفاق في العالم ..!!
 
عدد القراءات : 4191

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020