الأخبار |
أول رحلة خارجية للرئيس الصيني منذ بداية «كوفيد»: هل يلتقي بايدن؟  واشنطن: سنواصل التحليق والإبحار في مضيق تايوان بشكل اعتيادي  ترامب: جميع الوثائق التي تم العثور عليها في منزلي لم تكن سرية  الدفاع الروسية: قوات كييف تتحصن في المباني السكنية بخاروكوف ونيكولاييف  ليبيا.. هزة أرضية بقوة 5.9 درجة تضرب مدينة بنغازي  في ما وراء الصراع على شبوة: النفط والغاز يتكلّمان  حالات غش غريبة يشهدها السوريون في المطاعم رغم الغلاء الشديد في أسعارها  أوروبا في انتظار الكارثة: ألمانيا تخسر «أسطوريّتها»  طريق البحث عن البدائل: شرق المتوسّط ليس خياراً  سيول تردّ على تهديد شقيقة زعيم كوريا الشمالية  تعافي الكوكب آخر الهمّ... أوروبا لأفريقيا: نريد «وقوداً قذراً»  «ستارت 4» ضرورة عالمية.. بقلم: د. أيمن سمير  وظيفة في شركة أمريكية تتطلب نوماً عميقاً  بلدة أميركية تحمل اسم دولة عربية.. فما قصتها؟  تفاصيل وفاة اليوتيوبر الشهيرة لينا الهاني في حادث سير  سلطات زابوروجيه: قصف المحطة الكهروذرية سيتوقف بعد طرد جيش أوكرانيا من مارغانيتس ونيكوبول  بكين: صراع الولايات المتحدة ضد الصين لن ينتهي على خير  رسميا.. تغيير موعد انطلاق مونديال قطر  ما هو أدنى مبلغ يحتاجه المواطن السوري لشراء عقار في منطقة متواضعة؟  طهران: اتهامات واشنطن لنا بمحاولة اغتيال بولتون «سخيفة»     

تحليل وآراء

2020-10-09 04:08:34  |  الأرشيف

فبركة المشاعر.. بقلم: د. ولاء الشحي

مع التيار القوي لوسائل التواصل الاجتماعي.. وفترة لا بأس بها من الحجر المنزلي، أصبحت المشاعر في مأزق كبير لنعبر عنها.. لتصل كما نريد، فالوسيلة أصبحت حروفاً خلف شاشات، يخمن كل طرف الطريقة ولغة الجسد والمشاعر التي أرسلت بها، ليبدأ وضع أحكامه، وللأسف، في معظم الوقت، يكون حكماً خاطئاً، لا صلة للواقع به، ويقع الطرفان في هذه المصيدة، التي قد تنهي العلاقة بينهم.
لنصل لنوع آخر، أعتقد أنه أصبح الأقوى والأشهر حالياً، وهو فبركة المشاعر، كفبركة الصور والمناظر، فيظهر شخص وهو يحمل مشاعر الألم والحزن والفقد والانكسار، ويرسل رسالة أنه ضحية موقف أو حادث، ويستعطف بهذا متابعيه، لكن للأسف تكون الحقيقة بعيدة كل البعد، وأخرى تفبرك مشاعر الفرحة والسعادة والارتياح التام، رغم أنها لا تشعر بذلك، جميل لو كانت تفعل ذلك كنوع لتخطي مشاعر الحزن، ولكن فقط هي صورة كتلك الزاوية التي نرتبها، فتظهر الصورة جميلة وفنية، كما يقولون، وما خلف الكواليس حقيقة، قد تكون صادمة أحياناً.
مؤلم ما نمر به وما نزرعه في أجيال قادمة، تبرمج عقولها على الظاهر، وبعيداً عن الواقع، ويعيشون في عالم بعيد عنهم وعن حياتهم وأفكارهم، وتبدأ أرواحم في رفض واقعهم وحقيقتهم، ويبدؤون بالبحث عن واقع لا يشبههم، وفي النهاية، يصدمون بالحياة، ويتهمون كل تفاصيلها، ويعيشون أدوار الضحايا.
وهذا هو الوعي الحقيقي الذي يجب تبنيه، أن نتعلم كيف نعبّر عن مشاعرنا الحقيقية، بطريقة صحيحة وأسلوب صحيح. أن تتعامل مع مشاعرك، لا أن تتحكم فيها، هذه هي وجهة نظري، وهنا، يكمن النجاح الحقيقي.
فالمشاعر هي نتاج أفكارنا.. «راقب أفكارك، لأنها ستصبح كلماتك، وراقب كلماتك، لأنها ستصبح أفعالك.. وراقب أفعالك، لأنها ستصبح عاداتك.. وراقب عاداتك، لأنها ستصبح شخصيتك، وراقب شخصيتك، لأنها ستصبح قدرك»، هكذا قال الفيلسوف الصينى لاوتسو.
 
عدد القراءات : 6275

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3567
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022