الأخبار |
روسيا.. توقعات بوصول الصادرات الزراعية إلى 30 مليار دولار في 2021  اليابان: نوايا الصين العسكرية "غير واضحة"  لأول مرة.. ترامب يعترف بالهزيمة  "دايلي ميل" تقدم قراءة خبير بلغة الجسد للقاء بوتين - بايدن في جنيف  هل ستروي التصريحات عطش أبناء السويداء أم سيبقى للترهل كلمته؟!  معظم السوريين ليس لديهم حسابات مصرفية يجب أن يكون الجوال وسيلة لتحويل الأموال  «التحالف» يفشل في حسم معركة «معسكر الخنجر»  تصدير البندورة إلى العراق وراء ارتفاع أسعارها … لجنة تجار الخضار: توقعات بانخفاض أسعارها خلال العشرة أيام  انسحاب مرشح ثالث من الانتخابات الرئاسية الإيرانية.. والسباق يحتدم بين 4 مرشحين  معظم السوريين ليس لديهم حسابات مصرفية يجب أن يكون الجوال وسيلة لتحويل الأموال  اختيار مواقع شواطئ مفتوحة لذوي الدخل المحدود في طرطوس وشاطئ نموذجي بأسعار رمزية الشهر القادم  الجزائر.. ستّ كتل كبرى تتقاسم المقاعد: برلمان بلا أغلبية  وسيأتي يوم وسيسألون!.. بقلم: عائشة سلطان  مقتل شابة ووالدتها بسبب صورة على فيسبوك  بغداد تواصل رصد محاولات تسلل بين الحدود العراقية – السورية  سفينتان حربيتان إيرانيتان تتجهان إلى سورية لإجراء مناورة بحرية مع روسيا     

تحليل وآراء

2020-10-20 03:09:52  |  الأرشيف

ذاكرة الكتب.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
الكتب ذاكرة شاسعة، والقراءة عالم ناصع من الذكريات مخبوء فينا لم نتحدث عنه بعد كما يجب، هناك كتب تؤثر فيك، وكتب تسكنك، هذه الكتب أسميها أحياناً «الكتب المسكونة».
إن عبارة «الكتب أو الروايات المسكونة» هي أحد المصطلحات التي استوقفت البعض ممن يسألني عن العناوين اللافتة التي يمكن أن أرشحها له، وعلى ما في المصطلح من غرابة أو إثارة، إلا أنه واقعي جداً.
بالنسبة لقارئ مرَّت يده على آلاف الكتب، لابد له أن ينتبه لذلك الأثر المختلف الذي تعامل به ذهنه وروحه وقلبه مع كتب دون أخرى، وأن يجد دائماً التفسير المنطقي أو الشخصي على الأقل لذلك الأثر المغاير!
الذين يقرؤون باعتبار القراءة أسلوب حياة، يعرفون بدقة ذلك التسلل الذي يشبه دبيب النمل حين يتسلل كتاب بكامل عوالمه الغرائبية وأرواح شخوصه إلى داخله، فتسكنه تلك الأرواح زمناً طويلاً وربما إلى الأبد!
هذه الروايات في حقيقتها وقبل أن تسكن وجدان قارئها تكون مسكونة بروح مؤلفها وبأرواح كل الشخصيات التي تؤسسها وترفع أوتاد عوالمها وفضاءاتها، تلك الشخصيات التي اعتنى الروائيون بنحتها، وملئها بالغرائبية والاختلاف، كأبطال روايات نجيب محفوظ مثلاً! فهل يمكن نسيان شخصية السيد عبدالجواد في الثلاثية، أو نسيان عاشور الناجي بطل «الحرافيش»، أو أفراد عائلة خوسيه بويندا في رواية «مائة عام من العزلة»، أو شخصية الزوج في رواية «امتداح الخالة» لبارغاس يوسا، أو شخصية الزوجة الشابة التي ظلت زمناً تحرس زوجاً شبه ميت في رائعة عتيق رحيمي «حجر الصبر»؟
عندما نغمض أعيننا ونتذكر بعض الأعمال المهمة التي قرأناها، فلا شك أن تمر تلك الشخصيات بكامل ملامحها وملابسها، ولكن حديثها وغرابتها أمام أعيننا وكأننا قرأناها بالأمس، رغم مرور السنوات!
 
عدد القراءات : 4097

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021