الأخبار |
التربية العملية  لبنان يسجل وفيات قياسية بفيروس كورونا  مجلس الشيوخ يرفض تحركا جمهوريا لوقف عملية عزل ترامب  علياء زريقة: الإبداع والخيال والطموح أساس صناعة فيديو احترافي  هويدا الخنيسي: الرجل مهم في حياة المرأة.. لكن لا أعتبره أساساً لنجاحها  ما هي رسالة مناورات اليونان وامريكا لتركيا؟  حملة دولية لمناصرة اليمن: أوقفوا العدوان  خلافات واشنطن وأنقرة: لا حلول سحرية في جعبة بايدن  إسرائيل ما بعد «الضغوط القصوى»: ضيق الوقت ... والخيارات  هل يتجاوز بايدن سياسات سلفه في "القارة السمراء"؟  رفضت دخول الجيش إلى مناطق سيطرتها … «الإدارة الذاتية» الانفصالية تطالب دمشق بتحمّل مسؤولياتها للوقوف أمام أي عدوان تركي!  «قسد» ورهاناتها!.. بقلم: ميسون يوسف  الطفولة المنسية.. امتهان للتسول واستغلال مجتمعي وأسري للبراءة!  الصحة تناقض الصحة … وزير الصحة: لم نصل إلى نتيجة نهائية بتأمين لقاح كورونا.. ومدير الجاهزية في الوزارة: اللقاح في نيسان!  200 طن يومياً من الحمضيات السورية إلى العالم … الفلاح يبيع البصل بـ200 ليرة وكلفة نقله إلى دمشق 300ليرة  في حضرة الفقد!.. بقلم: عائشة سلطان  أزمة إنسانية غير مسبوقة في الحسكة جراء استمرار ميليشيا (قسد) فرض حصارها لمركز المدينة  منخفض قطبي بفعالية متوسطة يبلغ ذروته الجمعة القادم  تفاصيل الحجر الصحي في أهم العواصم العالمية  بالتفاصيل.. قرارات بايدن المنتظرة هذا الأسبوع     

تحليل وآراء

2020-11-14 05:27:17  |  الأرشيف

إنه الإنسان الشغوف.. بقلم: شيماء المرزوقي

الخليج
في البعض من الأحيان تتبادر للذهن أسئلة مثل: كيف تطور الإنسان؟ أو كيف تمكنت البشرية من تحقيق كل هذا الرقي والتطور العلمي والمعرفي؟ ما هي العوامل والوسائل التي مكنت الإنسان من الصعود والتميز عن باقي المخلوقات التي تعيش على الأرض؟ مثل هذه الأسئلة ليست حديثة أو جديدة، بل طرحت منذ القدم وحتى عصرنا، وتأتي بصيغ مختلفة. فضول الإنسان وسعيه للمعرفة من عوامل هذا التفوق والتفرد والتميز، يمكن ملاحظة هذا الفضول نحو المعرفة، بل الشغف بأن يكون الإنسان على اطلاع ومعرفة بكل شيء، من خلال ظهور ما تعرف بالخرافة.
عند دراسة الخرافات لمعرفة كيف نشأت وظهرت وانتشرت تجد أن السبب الرئيسي احتلالها مكان الحقيقة، مكان العلم، ببساطة متناهية كانت الخرافة اختراعاً جيداً ومناسباً من الإنسان ليعوض جهله وعدم معرفته، وبدلاً من الاعتراف بهذا الجهل، استعاض بالتفسيرات الخاطئة التي أسقطها على الواقع ثم آمن بها، وهي ببساطة متناهية غير صحيحة نهائياً.
عندما احتار الإنسان في معرفة طبيعة المرض النفسي، وصل لتفسير بأنها أرواح شريرة تتلبس بالإنسان وتسيطر عليه، وعندما عجز عن معرفة سبب الكثير من الظواهر الطبيعية، ذهب نحو القصص والخيال ليجد تفسيرات تهدئ روع عقله، وعندما لم يفهم المرض وكيف يتخلص منه، وجد في البعض من الممارسات والأعشاب حلولاً مؤقتة، بل عندما اكتشف النار وظهرت فائدتها العظيمة التي لا تقدر بثمن، أثرت على مجمل حياته ونقلته لمرحلة متطورة جداً حيث تغلب على الحيوانات المفترسة التي كانت تهدد بقاءه، ولأنها أيضاً مكنته من طهي طعامه وساعدته في البناء والتعمير. أمام كل هذه الفوائد العظيمة، وأمام عدم معرفته بالنار لم يفهم قوة لهبها ولا كيف تشتعل ولماذا هي بهذه الوضعية، قرر عبادتها.
يمكن أن نجد ملامح كثيرة وقصصاً تاريخية عديدة تتحدث عن التفسيرات الخاطئة للإنسان أمام الكثير من الظواهر والأحداث التي وقعت، ولم يتركها دون محاولة الفهم، لأن الإنسان مولع بالمعرفة والعلم، والفضول والشغف وهي العوامل التي دفعته للاكتشاف والمراقبة والتأمل، هذا الشغف لن يتوقف أو لن يتم إشباعه، فكلما حققت البشرية سبقاً أو كشفاً جديداً فتح المزيد من المجالات للبحث. على سبيل المثال عندما فتحت نافذة علوم الفضاء، انبثقت منها نوافذ علمية أخرى: علم الكواكب والمجرات، علم طب الفضاء، علم صواريخ الفضاء... إلخ. إنه الإنسان الشغوف، فليكن هذا الشغف جزءاً من تفكيرك وسعيك.
 
عدد القراءات : 3580

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021