الأخبار |
موسكو: تصريحات لندن بشأن تنصيب زعيم أوكراني موالٍ لروسيا هراء وتضليل بريطاني  الخزانة الأميركية: ارتفع التضخم أكثر من توقعاتنا … بنك «مورغان» للاستثمار يتوقع أن يصل النفط إلى 100 دولار للبرميل  النهوض بالقطاع الزراعي السوري اللبناني … قطنا: تسويق المنتجات الزراعية والترانزيت وإزالة المعوقات .. الوزير اللبناني يدعو لتخفيف الرسوم بين البلدين  تهديد مباشر للقواعد العسكرية-ضابط إسرائيلي يتحدث عن أسوأ سيناريو مع فلسطيني الداخل  حربُ تهويلٍ أميركية - روسية: فُرص التسوية الأوكرانية غير معدومة  قبل أسبوعين من الألعاب الأولمبية.. الصين تعيد فرض اختبار المسحة الشرجية  اليمن بين الحرب العبثية و«عبثية الردود»: ماذا عن الرواية الثالثة؟!  الجزائر: ما يتم تداوله عن تأجيل القمة العربية "مغالطة" لأن تاريخها لم يحدد أصلا  سلسلة منخفضات قطبية تضرب البلاد  بريطانيا خصصت 21 مليون دولار لاحتياجات مخيمات شمال غرب سورية! … ثلاث أسر جديدة تغادر «الركبان» إلى مناطق سيطرة الدولة  لا سؤال في الحب.. بقلم: سوسن دهنيم  تحويل الرواتب السبت.. وتأجيل الامتحانات الجامعية.. وقضاة النيابة والتحقيق مناوبون  هل تنجح محافظة دمشق في تنظيم موضوع الأكشاك مع مراعاة خصوصية ذوي الشهداء والجرحى …؟  حروب الحدائق الخلفية.. بقلم: د. أيمن سمير  إردوغان وهرتسوغ.. العلاقة بـ"إسرائيل" غرام قاتل!  الإدارة الأميركية ستعلق 44 رحلة لشركات طيران صينية  طهران تطالب واشنطن برفع العقوبات وقبول "مسار منطقي" إن كانت جادة في التفاوض  الحسكة.. الاشتباكات بين «قسد» والتنظيم تواصلت بمحيط «سجن الصناعة» ومقتل العشرات ونزوح 4 آلاف عائلة  قريبا.. "واتساب" يطلق ميزة طال انتظارها  أزمة السجون تنفجر بوجه «قسد»: غزوة «داعشية» في الحسكة     

تحليل وآراء

2020-11-14 05:28:56  |  الأرشيف

حكمك لك.. وحياتي لي.. بقلم: د. ولاء الشحي

وما زلنا في دوامة الأحكام التي تفشت في عالمنا الافتراضي، عالم الصور والحكايات، والقصص التي لا تنتهي. لكن للأسف، هذا العالم في وسائل التواصل الاجتماعي، التي افترض أن تكون للترابط والتواصل، لا الحروب والظنون. فالبعض، للأسف، يترصد بحياة الآخرين، ولا أعني المشاهير فقط، بل الأقارب والأصدقاء. ويبدأ بحصر أكلاتهم وسفراتهم، وماذا لبسوا، وأين كانوا، وكيف ومتى ومن أين، إلى أن يأتي أقسى الاستفهامات وأظلمها للنفوس المريضة، فيقول: لماذا هو؟ أو هي؟!
كل هذا وأنت في جهة واحدة من هذه الشاشة، لا تعلم ما هو الحقيقي، وما هو غيره خلف الشاشة في الجهة المقابلة، هل كان حلماً وطال انتظاره، هل كانت انفراجة بعد صبر، وهل كان نجاحاً بعد جد واجتهاد؟، وربما هناك أناس مهما ضاقت بهم الحياة، لا يحبون أن يبعثوا بهذه الطاقة للآخرين، فهم متوكلون على الله في أمرهم، لا يشتكون لسواه، لكن تلك الصورة لذاك المكان، لا تعني أني سعيد أو مرتاح الآن.
للأسف، كم من أحقاد ملأت النفوس، وكم من أحكام ملأت القلوب، وكم من تسرع في كتابة تلك الكلمات، أو حذف صديق وقريب من وجهة نظر شخصية، من زاوية لم يرها سواك، من صوت لم يسمعه إلا أنت.
ولن أتعجب ممن يتاجرون بهذا الفكر المتدني، ويملأون به عقولاً من السهل التحكم بها، وينشرون وباء أقوى من الأمراض الجسدية، وباء ينتشر في القلوب، بالحكم على هذه وهذا، وتدمير حياتهم التي ارتبطت بعائلتهم وعملهم ومستقبلهم.
ممتنة أني تعلمت بعمق، أن «رأي الناس بي.. لا يعنيني»، فرأيهم لهم، وحياتي لي، لأنه لو قلبنا الشاشة، وتبادلنا الأدوار، فهل من حكم، وقسى بحكمه، ستكون لديه القدرة أن يتحمل حكمه.
 
عدد القراءات : 4487

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022