الأخبار |
دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي في محيط حماة وتسقط معظم الصواريخ المعادية  الكاظمي يقيل قيادات أمنية كبرى بينهم مدير الاستخبارات عقب التفجيرين في بغداد  الأمم المتحدة تحدد موعدا لاختيار حكومة انتقالية في ليبيا  الحلو.. المر.. بقلم: د. ولاء الشحي  بايدن يعلن بداية عهد جديد.. ويحذر "أعضاء إدارته"  ثلاثة مشاهد تنتظر الولايات المتحدة.. بقلم: د. محمد السعيد إدريس  أزمة الوقود تتجدّد: الحصار يفاقم معاناة السوريين  مصدر عسكري: استشهاد عائلة من أب وأم وطفلين وجرح أربعة آخرين جراء العدوان الإسرائيلي الجوي الذي استهدف حماة  بايدن والمهمة الصعبة.. كيف سيواجه "جائحة" الانقسام الداخلي؟  زعيم الجمهوريين في الكونغرس يطلب تأجيل مساءلة ترامب  السيدة أسماء الأسد تلتقي الفرق الوطنية للأولمبياد العلمي السوري 2021  منظمة حقوقية فرنسا ارتكبت جريمة حرب في مالي!  آخر وصايا بومبيو للإدارة الجديدة: لا تنسوا الإيغور!  كيف قضى ترامب ليلة الوداع؟  الرئيس الجزائري يجري عملية جراحية ناجحة بألمانيا  هكذا وصفت الخارجية الصينية "بومبيو" قبل رحيله!     

تحليل وآراء

2020-11-27 05:25:37  |  الأرشيف

هل أنت متوازن؟!.. بقلم: د. ولاء الشحي

البيان
يتسابق معظمنا ليلاً ونهاراً، يسعون خلف تحقيق الإنجاز، والوصول للهدف، دون توقف، ومن دون حتى النظر للخلف، أو أخذ نفس عميق ونظرة سريعة على الأحداث، لنصل فعلاً للنتيجة والإنجاز الذي أخذ أيضاً في دربه الكثير دون أن نلاحظ، أخذ من صحتنا، من حياتنا الاجتماعية، وعلاقاتنا، ليس فقط مع الآخرين، لكن حتى مع أنفسنا.
لكن، فلنمعن النظر ونأخذ نفساً عميقاً، لأن الاتجاه اليوم لعمق داخلي، في أرواحنا وأفكارنا ومشاعرنا. والسؤال الحقيقي هنا «هل أنت متوازن؟!»، وما أعنيه ليس توازناً خارجياً، بل داخلياً، فالحقيقة الصادمة، أننا في خضم الرحلة لا نتوقف أو ننتبه أن هناك محطات للاستراحة، فهذه الاستراحات لتعيد شحن طاقاتك التي تريك الصورة الواضحة والحقيقة لجميع الأحداث التي مررت بها ولم تلاحظها، فقد تكون هناك فرص كبيرة وأبواب كثيرة أمامك، مليئة بالخيارات والتجارب، لكن لم تلاحظها.
وكذلك على صعيد القرارات، فقد تفقد توازنك في اتخاذ قراراتك، ذلك أن دوامة الانشغال ودوامة الوصول لا تعطيك هذه الفرصة. رغم أن كل هذه الفرص مفاتيح في يدك أنت. وقرار استخدامها يعود لك.
وفي خضم الحياة الافتراضية، التي تتطلب الكثير من تركيزنا وانتباهنا، والأكثر، متابعتنا بشكل دائم، تمتص هذه الطاقة منا، دون أن نلاحظ ذلك، وأقرب مثال، تلك الساعات التي لا تشعر بمرورها بمجرد البدء بمتابعة أو بحث شيء على وسائل التواصل الاجتماعي.
الفرصة ما زالت متوافرة، ما دام أنك ما زلت هنا، فقط خذ هذا القرار بالتوقف، والابتعاد قليلاً عما تعودت عمله، حتى لو كان طبقاً لخطتك وأهدافك، والآن، خذ نفساً عميقاً واهدأ، وتعلم أن تأخذ وتعطي من كونك بكامله، وراقب بحب وهدوء، وتأكد، لن تخسر شيئاً، لأنك ستربح روحاً متوازنة، بعقل ومشاعر متوازنة.
 
عدد القراءات : 3537

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021