الأخبار |
«الأونروا» وكيلاً للاحتلال: الغذاء مقابل نبذ للمقاومة  زعَل إسرائيلي من واشنطن: تجديد التمويل «خطيئة»  إردوغان يتحسّس عملية في إدلب: شراء الوقت... حتى الرئاسيات  طهران تردّ على وزيرة الخارجية البريطانية: التغريدات القاسية... لا تغير أحكام القانون  تصعيد إيراني على الحدود الغربية: إنهاء التمرّد «الكردي» هدفاً  موسكو: إصدار مذكرة اعتقال دولية بحق سوري آخر متورط في مقتل عسكريين روسيين عام 2015  كالعادة..السماح باستيراد الموز اللبناني لسورية  القلة والإشاعات تطارد زيوت القطن.. و”زيوت حلب” تنفي وتأمل بإنتاج كميات كبيرة  مهمتك زيادة المعلومات.. بقلم: فاطمة المزروعي  كاراكاس تتهم واشنطن بالهجوم الإلكتروني على بنك فنزويلا  الجزائر تغلق مجالها الجوّي في وجه الطائرات المغربية  حريق كبير في مبنى مستودع بضواحي موسكو  بلينكن: ندعم ليبيا موحدة ومستقرة ذات سيادة بعيدا عن أي تدخل خارجي  الشرطة العمانية توضح حقيقة ارتكاب جريمة طعن جماعية في السلطنة  الماركات المقلدة تغزو أسواقنا …و مقترح لرفع عقوبة العلامة التجارية المخالفة إلى أربع ملايين ليرة  الحجة الجديدة عند التجار … الأسعار ارتفعت بسبب أجور الشحن وليس بسبب الدولار     

تحليل وآراء

2020-12-08 04:19:48  |  الأرشيف

الـ«نيولوك» والـ«نيوستايل» في الحياة.. بقلم: مارلين سلوم

الخليج
هل تطوير الإنسان للآلة وتطويعها لتصبح في خدمته جاء في وقته كي يتمكن العالم من الخروج من الأزمة الصحية والاقتصادية، وتجاوز محنة كورونا سريعاً واستعادة الحياة بشكلها السابق والمعهود، أم أن الوباء جاء في خدمة جدار عازل بين البشر فتقول الآلة كلمتها وتحل مكان الإنسان لأنها «أكثر أماناً ولا تنقل العدوى»؟ وفي الحالتين، هل كتبوا لنا أن نستعيد شكل حياتنا «القديم»، أم علينا التأقلم مع «النيولوك» الذي جعلنا نشبه الآلة و«النيوستايل» في طريقة العيش والتعاطي في المجتمع؟ 
هناك أسئلة لن نجد لها جواباً واحداً وحاسماً، تبقى معلقة ما دام للبشر حياة على الكرة الأرضية، إنما المؤكد، أننا نسير بشكل تلقائي نحو استبدال الكائنات الآدمية بالروبوتية في بعض المهن والأماكن، وبشكل أسرع مما كنا نتصور، حيث دعت الحاجة إلى وجود إنسان آلي غير معرض لالتقاط الوباء ولا لنقله إلى أي أحد، والحاجة إلى إنسان آلي آخر قادر على التعقيم وتوفير كل مستلزمات الوقاية والحماية في بعض الأماكن، لا سيما في المستشفيات والعيادات. 
قبل مدة غير بعيدة، كنا نتحدث عن قلق الإنسان على مستقبله ومستقبل الأجيال القادمة من البطالة وازدياد أعداد الباحثين عن عمل ووظيفة، بسبب اتجاه بعض المؤسسات والمصانع العالمية إلى الاستغناء عن الأيادي العاملة، مقابل الاستعانة بروبوت وآلات تؤدي المهام على أكمل وجه وبتكلفة أقل خصوصاً على المدى الطويل، ثم جاء «كوفيد-١٩» ليجعل من الروبوت «حاجة ضرورية» لدى البعض، تضمن لهم النظافة والوقاية الصحية وتقليل مخاطر انتقال الوباء خصوصاً في المستشفيات والمطاعم وبعض الأماكن التي تتطلب تعاملات كثيرة بين البشر. 
في معرض جيتكس للتقنية ٢٠٢٠ في دبي، أكد الخبراء أن الطلب زاد على الروبوتات بشكل كبير وملحوظ، وأن هناك ٢,٧ مليون روبوت صناعي يعمل حالياً في مصانع مختلفة حول العالم. 
روبوت يجيد الطبخ، وآخر يقدم الطعام، وثالث يتفاعل بشكل مباشر مع البشر، وروبوت مجهز بمستشعرات تسمح له بالتنقل وقياس درجة حرارة الجسم، ورش المعقمات في الأماكن المغلقة.
بالأمس كنّا نتحدث عن الروبوت وكأنه شيء من الخيال، واليوم أصبح شريكاً للإنسان في أداء المهام والقيام بخدمات متنوعة، وغداً قد نراه يزاحمنا في وظائفنا ومؤسساتنا ومنازلنا وشوارعنا، ولاشك أن «كوفيد-١٩» لعب دوراً في إفساح المجال للروبوت ليفضله الإنسان في التعامل بما لديه من ضمانات أمان وسلام أكبر.
 
عدد القراءات : 4771

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3553
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021