الأخبار |
استهداف سفينة إسرائيلية في خليج عُمان: (تل أبيب) تتّهم طهران  ما هي أهداف أمريكا من إقامة قاعدة عسكرية جديدة في المثلث الحدودي بين العراق وتركيا وسورية؟  المحكمة العسكرية تصدر حكم الإعدام بحق مرتكبي الجريمة المزدوجة في كفرسوسة بدمشق  العرب والمتغيرات الدولية والإقليمية.. بقلم: جمال الكشكي  وسائل إعلام: تأهب في صفوف القوات الأمريكية في العراق  أنا إنسان لأنني أخطئ.. بقلم: شيماء المرزوقي  العلمانية والسياقات التاريخية  إيران: البيت الأبيض يحافظ على صداقته مع "داعش" وما تغير هو قناع شاغليه فقط  لإنصاف المستهلك.. المطلوب خطة تسويقية للحمضيات تلحظ احتياجات السوق المحلية  الاعتراف البشع: قتلت 3 أشخاص وطهوت قلب أحدهم مع البطاطا  وفاة الممثل الكويتي مشاري البلام متأثرا بكورونا  خسارات ثقافية مضاعفة.. هل يمكن إنقاذ ما بقي من الحرف التقليدية السوريّة؟  إعادة فرض حظر التجوال الكلي.. ما تأثيراته الاقتصادية على الأردن وما خيارات الحكومة لمواجهة الأزمة؟  انتحار مدرب فريق الجمباز الأمريكي في أولمبياد 2012 بعد اتهامه بإساءة معاملة اللاعبات  الأكثر دقة على الإطلاق.. ابتكار خريطة جديدة للكرة الأرضية  "رويترز: الولايات المتحدة نفذت ضربة جوية استهدفت هيكلا تابعا لفصيل مدعوم من إيران في سورية  الحياة أجمل بأهدافها.. بقلم: ميثا السبوسي  فرضية التأقلم.. بقلم: مناهل ثابت  ياسمين محمد: عرض الأزياء حلم أية فتاة منذ طفولتها     

تحليل وآراء

2021-01-20 06:34:52  |  الأرشيف

مع مغادرة ترامب واستلام بايدن … الشرق الأوسط بين رئيسين.. بقلم: منذر عيد

الوطن
اليوم تنتهي عبارات، رئيس أميركي منتخب، ورئيس منتهية ولايته، عندما يؤدي الرئيس الجديد جو بايدن القسم الدستوري رئيساً للولايات المتحدة، ولكن هل تنتهي بذلك سلسلة التوقعات والترقبات لسياسة أميركا في منطقة الشرق الأوسط؟ وكيف كانت ردود أفعال دول المنطقة بين رئيسين؟
تأخذ الانتخابات الأميركية اهتماماً في منطقتنا، قد يوازي الاهتمام الداخلي الأميركي بها، فحجم الصراعات في المنطقة، والدور الأميركي المباشر بها، يجعلان المنطقة في قلب الحدث الأميركي، إضافة إلى سلسلة من الحسابات الشخصية والمصلحية الأخرى التي تربط بعض الدول بالنظام الأميركي، ففي الوقت الذي سارع فيه قادة العالم إلى الترحيب بفوز بايدن في الانتخابات تأرجحت ردود حلفاء دونالد ترامب في الشرق الأوسط بين صمت طويل وترحيب محتشم.
صدى فوز بايدن، لم يكن واحداً في المنطقة، فهناك من يهتم بالشخص لذاته، وفقاً لمصالحه، وهناك من ينظر إلى سياسة أميركا العامة في المنطقة، بعيداً عن الأسماء، سورية وإيران ممن ينظر إلى الأفعال، ويهتم بالسياسة وليس الأشخاص.
معاون وزير الخارجية والمغتربين أيمن سوسان وفي تصريح لوكالة «سبوتنيك» في 11 تشرين الثاني الماضي تعليقاً على فوز بايدن، قال إنه: «بالنسبة لبايدن وترامب لا يهمنا الأشخاص ولكن السياسات»، مضيفاً: «نحن نعول على أنفسنا ولا نعول على أحد»، معرباً عن أمله من بايدن أن «يتعلم من أخطاء أسلافه، وأن يبتعد عن سياسة خلق التوترات وتأجيج الصراعات».
وبايدن والرئيس السابق باراك أوباما رفضا إرسال قوات أميركية إلى سورية، وكان بايدن من المعارضين لتقديم الدعم المالي والعسكري لما يسمى «المعارضة السورية».
ففي ذروة الحرب على سورية عام 2014 قال بايدن حينما كان نائباً لأوباما: «لا توجد معارضة معتدلة في الحرب السورية، وشركاء أميركا في المنطقة فاقموا الأوضاع في سورية عبر إرسال الأموال والأسلحة إلى الجماعات المتطرفة على الأرض».
مملكة آل سعود، الحليف الوثيق لدونالد ترامب، قدمت تهنئتها لجو بايدن إثر فوزه بالانتخابات الرئاسية الأميركية بعد مرور نحو 24 ساعة على إعلان فوزه، لتكون آخر دولة خليجية.
موقف بايدن من «المملكة» كان واضحاً في بيان نشره موقع حملته الانتخابية في الخامس من تشرين الأول الماضي: «في ظل إدارة بايدن – (نائبته كامالا) هاريس سنعيد تقييم علاقتنا بالمملكة السعودية وننهي الدعم الأميركي لحرب المملكة العربية السعودية في اليمن، ونتأكد من أن أميركا لا تتراجع عن قيمها لبيع الأسلحة أو شراء النفط »، وأكد أنه سيجعل السعودية تدفع ثمن مقتل الصحفي جمال خاشقجي وسيتعامل معها باعتبارها دولة منبوذة.
في العراق وعلى عكس جارتها الجنوبية السعودية، سارع ساستها إلى تهنئة بايدن بفوزه، من الرئيس برهم صالح، إلى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، إلى رئيسي الوزراء السابقين عادل عبد المهدي ونوري المالكي، حيث تزاحم مسؤولون وساسة عراقيون على هذه التهنئة.
ويتفق ترامب وبايدن على أن الوجود العسكري الأميركي في المنطقة يجب تقليصه إلى أدنى درجة ممكنة، وقال بايدن في مقابلة مع مجلة الجيش الأميركي «ستارز أند سترايبز»: إن «عصر الحروب اللانهائية يجب أن ننتهي منه»، وأضاف: «يجب أن تنتهي هذه الحروب التي لا نهاية لها، أؤيد تخفيض القوات في الخارج»، لكنه اعتبر أنه يجب ألا نغفل عن مسألة الإرهاب وتنظيم داعش.
في قضية الشرق الأوسط الرئيسة، القضية الفلسطينية، صرح بايدن في شهر أيار الماضي أنه من مؤيدي حل القضية الفلسطينية على أساس إقامة دولتين عندما قال: بغرض تحقيق السلام الفلسطيني الإسرائيلي من الضروري أن تعود الولايات المتحدة إلى الحوار مع الجانب الفلسطيني والسعي لدى إسرائيل وحثها على عدم القيام بأي خطوات تقوض إمكانية إقامة الدولتين، واستئناف المساعدات الأمنية والاقتصادية للفلسطينيين التي أوقفتها إدارة ترامب».
ويرى بايدن أن الخطوات التي اتخذها ترامب تقوض مبدأ الحل على أساس إقامة دولتين وسيعيد النظر بكل الخطوات التي اتخذتها إدارة ترامب ما عدا مسألة نقل السفارة إلى القدس.
 
عدد القراءات : 3480

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3542
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021