الأخبار |
أول رحلة خارجية للرئيس الصيني منذ بداية «كوفيد»: هل يلتقي بايدن؟  واشنطن: سنواصل التحليق والإبحار في مضيق تايوان بشكل اعتيادي  ترامب: جميع الوثائق التي تم العثور عليها في منزلي لم تكن سرية  الدفاع الروسية: قوات كييف تتحصن في المباني السكنية بخاروكوف ونيكولاييف  ليبيا.. هزة أرضية بقوة 5.9 درجة تضرب مدينة بنغازي  في ما وراء الصراع على شبوة: النفط والغاز يتكلّمان  أوروبا في انتظار الكارثة: ألمانيا تخسر «أسطوريّتها»  طريق البحث عن البدائل: شرق المتوسّط ليس خياراً  سيول تردّ على تهديد شقيقة زعيم كوريا الشمالية  تعافي الكوكب آخر الهمّ... أوروبا لأفريقيا: نريد «وقوداً قذراً»  «ستارت 4» ضرورة عالمية.. بقلم: د. أيمن سمير  وظيفة في شركة أمريكية تتطلب نوماً عميقاً  بلدة أميركية تحمل اسم دولة عربية.. فما قصتها؟  تفاصيل وفاة اليوتيوبر الشهيرة لينا الهاني في حادث سير  سلطات زابوروجيه: قصف المحطة الكهروذرية سيتوقف بعد طرد جيش أوكرانيا من مارغانيتس ونيكوبول  بكين: صراع الولايات المتحدة ضد الصين لن ينتهي على خير  رسميا.. تغيير موعد انطلاق مونديال قطر  ما هو أدنى مبلغ يحتاجه المواطن السوري لشراء عقار في منطقة متواضعة؟  مالي: في حصيلة هي الأكثر دموية... مقتل 42 جندياً في هجوم  طهران: اتهامات واشنطن لنا بمحاولة اغتيال بولتون «سخيفة»     

تحليل وآراء

2021-01-26 21:56:01  |  الأرشيف

في حضرة الفقد!.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
يبدو الفقد، أو الذهاب الأخير الذي لا عودة منه، الذهاب الكبير المؤلم، هو أكثر ما يحضر في هذه الأيام، فلا يكاد يمر يوم دون أن نتعثر بشهقة صديق أو غصة ابن أو أخ فقد أباً أو أماً أو صديقاً.. وفي حضرة الغياب هذا، كما يقول درويش فإن «الموت لا يوجع الموتى، الموت يوجع الأحياء»، ولذلك فإن عبورهم أيام الفقد الأولى يبدو أصعب من رتق لحم حيّ، وأكثر حرقة من وضع الملح في قعر جرح نازف!
وكلما قرأت على صفحة صديقة أو صديق «مات أبي، أو ماتت أمي» ينهمر دمع في جوفي، ويتراءى لي أنين ذلك الرجل الذي يعضّ على ألمه وهو يلج البيت الفارغ من صوت أمه، أو رائحة والده، وأفكر كم احتجنا من الدمع، والنشيج، ومضغ الوجع أياماً ونحن نسترجع الوجوه والذكريات كي نخفف عن أنفسنا، أو نطفئ النار المستعرة، لكن الرياح تأبى إلا أن تنقلنا من لهيب لآخر.
لأجل أصدقائي الذين سلب منهم كورونا أعزاء أعزاء، أكثر مما توازيه كلمات أو جمل أو زيارات مواساة، أعزاء منذ مبتدأ الحياة وحتى خبر الفاجعة، أعزاء لا نقطة تنهي جملة محبتهم، ولا نهاية لحكاياتهم في حياتهم.
لأجل هؤلاء أكتب وأريد أن أقدم بعض الكلمات باقة تعزية بيضاء، لشدة ما أستحي من دمعهم، وأخجل من وجعهم حين أقول «البقية في حياتكم»، فأنا أعلم يقيناً «أن الموت لا يُبقي ولا يذر»، وأن الحزن خفاق بلا وجه، وتلّاف أفئدة بلا رحمة.. فقط رحمة الله التي «وسعت كل شيء».
لذلك فمن ذاق ألم الفقد يظل مسكوناً بالخوف دوماً، ويصير كل شيء متوقعاً وهيّناً، ومقدوراً عليه، إلا الفقد لا يمكن للإنسان أن يتعداه أو يقدر عليه مهما عايشه وعانى منه.
 
عدد القراءات : 4895

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3567
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022