الأخبار |
بينها إلغاء ولاية الذكور وحق الطلاق.. مجموعات نسوية في السودان تطرح مطالبها  سد النهضة.. مستشار البرهان يحذر من "حرب مياه أفظع مما يمكن تخيله"  ارتفاع البؤر الاستيطانية في سلوان إلى 12: الخيانة تنهش أحياء القدس  العراق.. جولة الحوار الثالثة مع الأميركيين: احتفاءٌ أكبر من «الإنجاز»  روسيا تقرع "طبول الحرب" قرب أوكرانيا.. وسفن أميركية بالبحر  من أمير يوناني إلى قصر بكنغهام... كيف صار فيليب «الرجل النبيل الأول»؟  مصر تعلق محادثات تطبيع العلاقات مع تركيا حتى إشعار آخر  مسؤول أمريكي كبير: واشنطن تعتزم رفع العقوبات غير المتسقة مع الاتفاق النووي مع إيران  زيادة الرواتب والأجور “قشة الأمل” وسط مخاوف ارتفاع الأسعار  ثنائيات الفرجة والحياة.. بقلم: عائشة سلطان  الاستراتيجية الرقمية للتجربة السورية في الجلسة الأولى من المؤتمر الدولي الثالث للتحول الرقمي  هبوط الفن ليس عالميّاً.. بقلم: عبد اللطيف الزبيدي  عبء «الدَّين» يزداد ثقلاً على الأسر مع عودة تفشي الكورونا  أزمة «النهضة» إلى مجلس الأمن: القاهرة والخرطوم تعدّان مرافعتهما  معركة مأرب: السعودية تسحب ما تبَقّى من سلاح ثقيل  الرسائل الالكترونية تنتصر للمواطن وتغيب طوابير محطات الوقود  الدفاع الروسية: 45 طائرة أجنبية استطلعت قرب أجواء روسيا     

تحليل وآراء

2021-01-29 06:49:09  |  الأرشيف

عين حمرا.. بقلم: رحاب الإبراهيم

تشرين
رحم الله أيام كنا نأكل من خيرات أرضنا على “الغميضة” بلا خوف من غش تجار “الغفلة” ولا بضائع المهربين المضروبة .. أما اليوم فقد أصحبت صحتنا تحت رحمة الغشاشين والمهربين بعد أن أصبحت كل السلع بما فيها المحلية مشكوكاً في صلاحيتها للاستهلاك الغذائي، متكئين في هذه “الاستباحة” الجسيمة على رقابة تموينية تغطّ في نوم عميق منذ سنوات بعد تقليم أظافرها “المسالمة” وتزويدها بورقة ضبوط لا تقدم ولا تؤخر في ردع المخالفين.
إغراق الأسواق بالسلع المغشوشة والمهربة أو مجهولة المصدر كما يحلو لحماية المستهلك تسميتها، يدفع المواطن ضريبتها من صحته، فهو مجبور على شرائها تحت ضغط الحاجة وضيق الحال المعيشي، ورغم هذا الواقع الصعب مازال مقتنعاً بأن الجهات المعنية تبذل قصارى جهدها لمحاسبة التجار المتلاعبين بقوته وسلامته، قبل أن تفاجئه وزارة التجارة الداخلية بقرارها العجيب حول حظر تعامل الفعاليات التجارية مع المواد منتهية الصلاحية والمخالفة للمواصفات، وهنا يحق لنا التساؤل بلسان المواطن الصابر على الملمات وتقصير بعض المسؤولين: هل كان مسموحاً قبل هذا القرار أن يتعاملوا بسلع منتهية الصلاحية والمتاجرة بصحة المواطن، ما يشير بطريقة أو بأخرى إلى أصابع التقصير في معاقبة التجار المتعاملين بهذه السلع الممنوعة صحياً وقانونياً وإعطائهم الضوء الأخضر لممارسة أفعالهم المخالفة، فلو لم تكن حماية المستهلك عاجزة عن ضبط الأسواق .. وتحكم التجار بتسعير السلع وغشها لما وصلت فوضى الأسواق إلى هذا الحد الجنوني العصي على الضبط والتنظيم أقله حدّ الآن، بحكم سياسة “اللين” المتبعة في ردع تجار الأزمات والمهربين.
قمع مخالفات الغش والتدليس والتلاعب بمواصفات السلع وتنظيف الأسواق من هذه السلع المضرة لا ينفع معها التهديد والوعيد بأثرهما “الفاشوش”، فالمطلوب حالياً لسلامة الأطفال قبل الكبار فعل جدي نلمس نتائجه على الأرض مزود بعقوبات مشددة تصل إلى الحبس ودفع غرامات مالية تقدر بالملايين وليس بضع آلاف يدفعها المخالف من طرف جيبته، مع تدعيم دوريات الرقابة التموينية والصحية بآليات عمل كافية ووافية وإعطائها صلاحيات واسعة و”بالقانون” في معاقبة المخالفين وليس مجرد ضبط تمويني بمخالفته المحدودة والسلام، فقد آن الأوان للخلاص من داء “الطبطبة” المزمن والضرب بيد من حديد على المتاجرين بلقمة عيشنا وصحتنا وبلا هوادة، فأسواقنا المسيرة وفق مصالحهم أصحبت “تولول” من جور أفعالهم .. وجيوبنا حدث ولا حرج….فارحموا صحتنا لكون قروشنا القليلة غير قادرة على تحمل نفقات تدهورها…. وقطعاً هذه الرحمة المرجوة لن يحققها قرار الوزارة الغريب…فمن تعوّد على هبش مليارات الليرات من الغش والتهريب لن يُردع إلا بعين حمراء وعقاب فعلي “عسير”…فهل أنتم فاعلون..؟ أم إن صحة المواطن ستصبح في “خبر كان” كما جيوبه ..؟؟
 
عدد القراءات : 3685

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021