الأخبار |
نتائج أولية لانتخابات قبرص: السباق الرئاسي يتّجه لجولة إعادة  ميدفيديف: المزيد من الأسلحة الأميركية يعني «احتراق» أوكرانيا بأكملها  الأردن.. انتشار جديد للحمى القلاعية وإغلاق أسواق المواشي 14 يوما  المقداد يستذكر "أنبوبة باول التي يمكنها قتل عشرات الآلاف من البشر"  لافروف في العراق.. فما أهداف الزيارة؟  هولندا.. مقتل امرأة وإصابة شخصين في هجوم بسكين  عصي الدمع.. بقلم: حسن مدن  مقاطعة السلع تفرض نفسها “مجبر المستهلك لا بطل”.. دعوات لا صدى لها وآمال تصطدم بقلة الجدوى والنفعية!  بعد استبعاد مستلزمات صناعتها من التمويل عبر “منصّة المركزي”… ظاهرة تصنيع المنظفات منزلياً مرشّحة للانتشار.. وخبيرة كيميائية تحذر من المخاطر المحدقة  عشرات الآلاف من الإسرائيليين يحتجون ضد حكومة نتنياهو  اليونان تقترح على بيدرسون استضافة مناقشات بشأن سورية للسفراء المعتمدين  «الأغذية العالمي» يخفض المساعدات لسورية ويحدد آلية جديدة للتوزيع  هل تراجعت «التموين» عن تعميم تحرير الأسعار؟! … مصدر في «التموين»: ليس هناك تحرير للأسعار بل إلغاء للنشرات السعرية من قبل الوزارة  تداعيات الحرب في أوكرانيا.. بقلم: د. محمد عاكف جمال  سورية نحو انفراجات لم تعد بعيدة… ستكون إعادة فتح السفارة السعودية في دمشق أولى تجلياته  رانيا ناصر: الإذاعة رسمت طريقي وحددت أهدافي المستقبلية     

تحليل وآراء

2021-02-04 02:32:14  |  الأرشيف

ماذا لو عرفنا ما يجب أن يُعرف..!.. بقلم: حسن النابلسي

البعث
طالما تحدّثنا عن هذه المرحلة وما ينتابها من أزمات متسلسلة، وضنك عيش غير مسبوق، وتضخم بالأسعار يُخشى من استمراره بالجموح.. وغير ذلك من أوجاع لا نعرف لها نهاية، مقابل تدنٍّ بمستوى مواجهة هذه التحديات والتعاطي معها بجدية تقلبها رأساً على عقب.. ولكن للأسف لم يتغيّر المشهد بما يتناسب مع مستوى الطموح، وقد يكون سبب عدم التغيير إغفالنا لما يجب أن يُعرف…!.
نعتقد أنه إذا ما أردنا البحث عن الحلول الناجعة والكفيلة بإخراج الوضع المعيشي من عنق الزجاجة، فعلينا أن نعرف المقومات الحقيقية للإنتاج الحقيقي، وليس الريعي، والكامن بالدرجة الأولى بالقطاع الزراعي نظراً لكون بلدنا زراعياً بامتياز، وبتطوير الصناعات المحلية القائمة حالياً ذات القيمة المضافة بالدرجة الثانية بغض النظر عن تصنيفها “صغيرة، متناهية الصغر، متوسطة.. إلخ”، والأخذ بيدها لاعتبارات تتعلق بأنها منتج وطني مئة بالمئة، ولم يغادر أصحابها البلاد تحت أي ظرف.. فهذه هي نقطة البداية الحقيقية، والركيزة الأساسية لأي نهوض تنموي يقينا من تبعات تكالب العقوبات والحصار..!.
طبعاً، ثمة مقومات نستند إليها في طرحنا هذا، يتصدّرها غنى بلادنا بالموارد الطبيعية والبشرية، يضاف إليها فسيفسائية النشاط الاقتصادي القائم على التجارة والصناعة والسياحة، وخاصة ذلك المتعلق بالاستثمار الصغير، والكفيل في حال تم حُسن استثماره –أي النشاط الاقتصادي- بتحقيق قيم مضافة عالية للصناعات الغذائية بداية، والصناعات الأخرى ثانياً، ما سينعكس بالضرورة على تطوير الإنتاج الزراعي ووفرته في حال تم اعتماده كنقطة انطلاق كما أسلفنا، وعلى بقية القطاعات من تجارة وصناعة وحتى سياحة لاحقاً، والتي أشبه ما تكون بسلسلة متكاملة ومتداخلة لجهة التأثر والتأثير ..!.
في محاولتنا لتشخيص التحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني والقائمين عليه، نبين أن بعضاً منها موضوعي يتعلق بتداعيات الحصار والعقوبات، وبعضها الآخر ذاتي مرتبط بسوء الإدارة حيناً، وبالفساد حيناً آخر، وبتهميش الكفاءات أحياناً أخرى، وبالتالي إذا ما أردنا المعالجة الفعلية وتجاوز هذه التحديات، فعلينا وضع “الذاتية” منها تحت مجهر التشخيص، والاشتغال على تصويب بوصلة الإدارة، واستئصال الفساد أو الحدّ منه على أقل تقدير، والاستفادة من الكفاءات المهدورة…!.
ربما لا نجانب الحقيقة بتأكيدنا أن استثمار ما يتمتع به الاقتصاد الوطني من خامات طبيعية وبشرية هو بداية طريق الخلاص مما يمرّ به الاقتصاد من ضغوط هائلة، شريطة التعاطي الجدي معها، لا بل إنه كفيل برفع تصنيفه إلى مصافّ الاقتصادات الإقليمية.. وكلنا أمل أن يكون التشخيص حسناً..!.
 
عدد القراءات : 5718

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3573
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023