الأخبار |
سرقة 3.5 كغ ذهب من منزل فنانة سورية  دعوات روسية إيرانية كويتية لحل سياسي للأزمة … الملف السوري يحضر بقوة في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة  خيارات واشنطن في مواجهة الصين وروسيا.. بقلم:تحسين الحلبي  392 إصابة في المدارس السورية.. ربعها في اللاذقية.. و اختبارات سريعة لكورونا في مستوصفات الصحة المدرسية … مديرة الصحة المدرسية: لا وفيات بكورونا في المدارس وإصابات الطلاب أغلبها خفيفة  «الأوكوس» و«الأناكوندا».. بقلم: د. أيمن سمير  سورية تحصد برونزية الملاكمة في بطولة العالم العسكرية  عملية نوعية نادرة لإمرأة سورية في مشفى تشرين  باحث اقتصادي: أسعار المنازل والآجارات خارج المعقول.. وهناك تخمة قوانين بلا فائدة  الفايروس يفتك برئيس شعبة التوجيه للتعليم المهني والتقني بتربية حماة  الألمان يصوتون في انتخابات محتدمة لاختيار خليفة ميركل  إصابات كورونا في العالم تتجاوز الـ230 مليونا ووفياته تقترب من الـ5 ملايين  معلمة سورية تتحدى الحصار التقني وتفوز بمسابقتين عالميتين  مع تزايد العنصرية في صفوفه.. أي مستقبل للجيش الأميركي؟  وفاة شاب صيني بعد شرب 1.5 لتر من كوكا كولا في 10 دقائق  الرئيس عباس يطالب إسرائيل بالانسحاب إلى حدود 1967 خلال عام واحد فقط  مقتل 8 جنود نيجيريين في هجوم لتنظيم "داعش" الإرهابي شمالي البلاد  تسبب الاختناق.. سحب أكثر من 3 ملايين وسادة للأطفال  في نيويورك.. المقداد يستقبل عددا من الوفود في مقر الوفد السوري  دبلوماسي جزائري: قد نلجأ إلى إجراءات تصعيدية إزاء المغرب     

تحليل وآراء

2021-02-06 17:34:24  |  الأرشيف

ولادة...بقلم:الباحثة النفسية الدكتورة ندى الجندي

الأقدار حملتني بعيداً عن موطني الأم، ولكن ما إن تهبُ رياح الشوق أعود إليها لأرتوي من عشقها رحيقاً يُدفئ قلبي المتلهف للحياة.

أعود الى حاضرة التاريخ دمشق

أي سرٍ تحملهُ هذه المدينة في مكنونها ينبوع الحياة لا ينضب فيها أبداً!

رغم الآلام والجراح

رغم الطعنات والهجمات

رغم الدماء التي سالت منها والخيانات

التي أحاطت بها

إلا أنها ما زالت راسخة في جذورها ... ثابتة في مبادئها...عصية على أعدائها

الحب يتجدد دائماً ويزهر في ربوعها.. شوارعها.. أزقتها.. حاراتها القديمة المشبعة بعبق التاريخ..

أشجارها ...ياسمينها يُضفي برونقه ألقاً على الوجود.

أبوابها مفتاح لكل الأبواب! وعبرها يكون الحل والخروج من كل المتاهات!

فأي سرٍ تمتلكه هذه المدينة في مكنوناتها؟

دمشق اليوم حزينة تكتبُ بدموعها وثيقة حضورها

الحرب اشتدت بثقلها على هذه المدينة وطال العدوان آفاق غاباتها وأُنهك الحصار قواها فلم يبق ما يقتات به أطفالها.

قد سكن اليأس أحداق نسائها وكأن شمس الصبا لن تضيء من جديد جبهتها!

تساءل الجميع من حولي عندما رآني أي رياح هذه التي حملتك إلينا في هذه الظروف القاسية؟

نحن اعتدنا على الحرب على الظلم.. والخيانة، ولكن اليوم يحاربوننا في لقمة العيش

يستهدفون ضحكات أطفالنا

يستهدفون وجودنا

الحرب اليوم أشدُ شراسة وقهراً

ودمشق أشدُ صلابة.. وقوة

لم يعرف التاريخ يوماً قوة ممانعة مثل دمشق !

 ولكن إلى متى؟

إلى متى سيستمر هذا الظلم؟

رغم ضراوة هذه الحرب إلا أن دمشق اكتسبت صلابة حولتها إلى قوة ثابتة ومتحولة تمتلك المرونة بحيث تستطيع امتصاص أي محنة والتأقلم معها.

وهذا يعني أن دمشق قبل الحرب ليست كما بعدها؟

القوة ازدادت وأخطاء الماضي تراءت والرؤية اتسعت

ولكن أي استراتيجية نحتاج اليوم للمواجهة؟

رؤية جديدة تطلُ بها على العالم تستمد القوة من ذاتها، من تاريخها...من الحب الذي نكنّه في أعماقنا تجاهها فتجسد من خلالها ولادة جديدة

فلا بد من الاتحاد وتكاتف الأيدي والتحرك سريعا

فأي صورة ستتجلى فيه هذه المرحلة؟

لا أحد يعرف سر هذه المدينة!

nadaaljendi@hotmail.fr
عدد القراءات : 6098


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3553
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021