الأخبار |
بينها إلغاء ولاية الذكور وحق الطلاق.. مجموعات نسوية في السودان تطرح مطالبها  سد النهضة.. مستشار البرهان يحذر من "حرب مياه أفظع مما يمكن تخيله"  ارتفاع البؤر الاستيطانية في سلوان إلى 12: الخيانة تنهش أحياء القدس  العراق.. جولة الحوار الثالثة مع الأميركيين: احتفاءٌ أكبر من «الإنجاز»  روسيا تقرع "طبول الحرب" قرب أوكرانيا.. وسفن أميركية بالبحر  من أمير يوناني إلى قصر بكنغهام... كيف صار فيليب «الرجل النبيل الأول»؟  مصر تعلق محادثات تطبيع العلاقات مع تركيا حتى إشعار آخر  مسؤول أمريكي كبير: واشنطن تعتزم رفع العقوبات غير المتسقة مع الاتفاق النووي مع إيران  زيادة الرواتب والأجور “قشة الأمل” وسط مخاوف ارتفاع الأسعار  ثنائيات الفرجة والحياة.. بقلم: عائشة سلطان  الاستراتيجية الرقمية للتجربة السورية في الجلسة الأولى من المؤتمر الدولي الثالث للتحول الرقمي  هبوط الفن ليس عالميّاً.. بقلم: عبد اللطيف الزبيدي  عبء «الدَّين» يزداد ثقلاً على الأسر مع عودة تفشي الكورونا  أزمة «النهضة» إلى مجلس الأمن: القاهرة والخرطوم تعدّان مرافعتهما  معركة مأرب: السعودية تسحب ما تبَقّى من سلاح ثقيل  الرسائل الالكترونية تنتصر للمواطن وتغيب طوابير محطات الوقود  الدفاع الروسية: 45 طائرة أجنبية استطلعت قرب أجواء روسيا     

تحليل وآراء

2021-02-20 04:41:30  |  الأرشيف

اسأل نفسك هذه الأسئلة.. بقلم: شيماء المرزوقي

الخليج
طبيعة الأخبار التي تنقلها وسائل الإعلام عموماً تهتم في معظم الأحوال بالجوانب الاستثنائية والأحداث المفاجئة، والحروب والنزاعات، ونحوها من الأنباء التي تزيد في التوتر والقلق. طبيعة الإعلام، بل وظيفته، نقل الأحداث التي قد لا يكون في عمق كثير منها جوانب إيجابية، وكما يقال الخبر هو الحدث، والأحداث في مجملها تدور حول الكوارث والنزاعات، ووسط هذا السيل المعلوماتي نفقد التفاؤل والبهجة، ونشعر دون أن نعلم السبب بالحزن أو الألم. ولعل هذه الحالة هي السبب في وجود التشاؤم وعدم الثقة. مثل هذه الحالة، أقصد حالة التشاؤم وعدم الثقة، تنتشر مع أن الحياة البشرية في مجملها تتحسن نحو الأفضل، حتى في ظل فيروس «كورونا». التطور البشري حدّ من أعداد الوفيات، صحيح أن العدد تجاوز المليونين بقليل، لكن إذا عدنا إلى عام 1918 عندما انتشرت جائحة ما عرف بالإنفلونزا الإسبانية بسبب فيروس H1H1 الذي انتشر بعد الحرب العالمية الأولى، في أوروبا والعالم، نجد أنه قد توفي في غضون عامين فقط بسببه خمسون مليون إنسان. 
 واليوم نشاهد حملات التلقيح تنتشر، وأعداد الإصابات تنخفض على مستوى العالم. مثل هذه الرسائل المحملة بالتفاؤل والإيجابية لا نسمعها ولا نقرأ عنها تقارير، مع أنها حقائق وواقع نعيشه، فالتطور والتقدم البشري ماثلان وهما اللذان أوقفا الكثير من الأمراض، وسهلا حياة الناس. ببساطة جودة حياة إنسان اليوم تحسنت كثيراً بصفة عامة، لكن لم يصاحب هذا التحسن جوانب مثل الإيجابية والثقة بالعلم والتخلص من السوداوية. 
 وهذا الجانب مهم لكل واحد منا؛ لأن التفاؤل والإيجابية يرتدان على الصحة النفسية والجسدية، والعكس صحيح، فالتشاؤم يعني الهزيمة وعدم امتلاك الطموح اللازم للإبداع والتميز. والمشكلة في السلوك المتشائم أنه سريع الانتقال من شخص لآخر، وكما يقال البناء صعب والهدم سهل، التشاؤم عملية هدم لكل شيء جميل، هدم للطموح والحماس والاندفاع نحو المستقبل. وكما ذكرت، هو سلوك سريع الانتشار، فمن السهل أن تحوّل الناس إلى محبطين ومتشائمين، ومن الصعب الدفع بهم نحو التفوق والإيجابية والتفاؤل، لكن الآن يجب على كل منا أن يسأل نفسه: هل أنا متفائل؟ هل أنا إيجابي؟ هل أنا مؤمن بأن المستقبل أكثر إشراقاً وبهجة وسعادة؟
 أجب بصراحة ودقة، إن أجبت عن أحد تلك الأسئلة بلا، فراجع نفسك، وابحث داخل عمقك عن كتلة التشاؤم وتخلص منها.
 
عدد القراءات : 3382

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021