الأخبار |
ما هي الدول التي تصدر أسلحة إلى حكومة أوكرانيا على خلفية التصعيد الحالي؟  تكاليف الطاقة الشمسية مرهقة.. هل يحقق صندوق “الدعم” الوفرة والجودة؟  مراجَعات أميركية للسياسة النووية: التوازن مع بكّين يُواصل اختلاله  سفارة روسيا بواشنطن تحث الغرب على عدم دفع كييف إلى الاستفزاز  ما واقع تصدير الحمضيات عقب التوجه الحكومي؟  روح العصر  هاژا عدنان: أحب الأضواء والشهرة ولن أعتمد على سلاح الشكل وحده..!  التحدّي الأكبر إضفاء «الشرعية» على الوجود الأميركي  إسناد اختبارات الطاقات المتجددة لـ “الخاص” يثير المخاوف.. و”المركز الوطني” يطمئن: العمل مؤتمت وباعتمادية عالمية  بوتين ورئيسي: تعاون شامل في وجه العقوبات  تدريبات عسكريّة مشتركة بين إيران وروسيّا والصّين  «النصرة» تصرف الإتاوات على استثماراتها في تركيا.. و«قسد» تنكل بمعارضيها  خبراء: الغاز إلى لبنان عبر سورية مصري ومن تجمع العريش  نظرة إلى الواقع الاقتصادي الحالي … غصن: لا تزال أمام الحكومة مساحة للتخفيف من تدهور الأوضاع المعيشية .. مرعي: نحتاج إلى مؤتمر وطني وبدون حل سياسي لن نستطيع الخروج من الأزمة  “جنون” الأسعار يغيّر النمط الاستهلاكي للسوريين.. ضغط واضح بالنفقات بعيداً عن التبذير والإسراف  عروس غاضبة.. تركها خطيبها فانتقمت بطريقة لا تخطر على بال  مالي تمنع طائرة عسكرية ألمانية من دخول مجالها الجوي  لماذا ترتفع الأسعار يومياً رغم ثبات سعر الصرف؟! … كنعان: الحل بالسماح لكل التجار باستيراد المواد الغذائية وتمويل مستورداتهم من حساباتهم الخارجية  أحلام المتقدمين إلى المسابقة المركزية … ازدحامات خانقة سببتها «وثيقة غير موظف» ومقترح بتقديمها للمقبولين فقط بالوظيفة  الذهب متماسك.. والنفط يخترق حاجز الـ88 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ 7 أعوام..     

تحليل وآراء

2021-03-31 02:40:43  |  الأرشيف

العقل الأنثوي.. بقلم: د. محمد النغيمش

البيان
تقول كاتبة شهيرة عن دماغ المرأة: إنه «مفطور على مراقبة الناس، وفهم تصرفاتهم، والتأكد من أنهم بحالة جيدة !» وإنها «تعيش حياتها وحياة غيرها»، بحسب الكاتبة الفرنسية «آلين ويلر» في كتابها الجميل «المرأة والرجل.. أسرار لم تنشر بعد»، أي أنه فضلاً عن انشغالها في واجباتها الوظيفية والأسرية، فإنها تعيش هموم أبنائها، وتدرسهم وتؤازرهم، وكأنها هي التي ستقدم الاختبارات! وكشف لنا العلماء أيضاً أن «الكهرباء» في دماغ المرأة في لحظات سكوتها تتحرك بنسبة 90 في المئة مقارنة بالرجل، الذي لا يتحرك سوى 10 في المئة منها، فهي بالرغم من لحظات سكوتها إلا دماغها يبقى نشطاً بصورة كبيرة.
أستاذ علم النفس العلاجي clinical دانيال فريمن من جامعة أكسفورد يخبرنا أن «النساء أكثر عرضة من الرجال للقلق والكآبة والحزن»، إذاً المسألة ليست تجنياً أو شخصنة، إذ يسند ذلك أبحاث عدة تؤكد أن الأنثى، التي نحاورها يحدث في دماغها وجسدها أنشطة تؤثر على سلوكها، الأمر الذي لا يستقيم معه المبالغة في نقدها، ومقارنتها بِالذكور.
ليس هذا فحسب، بل إن معاشر النساء «يتعرضن إلى مشكلات صحية ذهنية أكثر من الرجال، وذلك بنحو 20 إلى 40 في المئة» بحسب ما ذكره د. فريمن في تقرير لصحيفة «التايمز» اللندنية، وهو ما كشف لنا استطلاعاً للرأي، أجرته جمعية علم النفس الأمريكية APA عن الضغوطات في أمريكا عام 2012، تبين فيه أن «النساء ما زلن يشعرن بمعدل ضغوطات أعلى من الرجال»، ففي مقياس من عشر نقاط، تبين أن نحو «ربع النساء (23 %) يشعرن بضغوطات، تصل لنحو 8 إلى 10 نقاط»! وهي أعلى مستويات الضغوطات.
والعقل الأنثوي يعترضه ما يعترض سائر البشر من تغيرات بيولوجية، منها تعدد ما يؤثر على المزاج من تغيّرات، تجعل مزاجها مضطرباً، بحسب الخبراء، الأمر الذي ينعكس على مزاجها، ويزيد الطين بلة لا سيما عندما تثقل كاهلها الضغوطات الحياتية المستمرة.
وربما يبدو للناظر أن الأنثى مفطورة على الاهتمام بنفسها، غير أن حقيقة الأمر أن دماغها جُبِلَ على حمل همها وهم غيرها، كأبنائها وزوجها، وسائر ما يثير اهتمامها. وهي كما يصفها أستاذ علم النفس د. جون غراي «تهتم كثيراً بمشاكلها ومشاكل غيرها»، وذلك في كتابه الرائع «الرجال من المريخ والنساء من الزهرة»، وهو الذي قال إن اهتمامها مُنصب على التأكد من أنها تلقى العناية اللازمة caring من الشخص الذي تحبه، حيث إن اعتناء الناس بها يأتي في رأس قائمة اهتماماتها أو أولوياتها، في حين ذكر أن الرجل يتربع على رأس قائمة اهتماماته «تقدير» شريكته حياته له appreciation، فهو يحب التقدير، ويؤثر فيه.
وعندما نتأمل ما سبق، ندرك أن عقل المرأة بالفعل يتعرض لمتغيرات عديدة، منها بيولوجية تشكل عقلها أو طريقة نظرتها للأمور، كما أن العاطفة الجياشة وجدت نشطة بوضوح في أماكن تفوق الرجل بمراحل، وهذا كله يجعلنا نكن لعقلها الاحترام والتقدير، لأن هذا الاختلاف يكمل الرجل. وعندما أُجريت أبحاث على الدماغ العجيب للمرأة، الذي يصغر عن حجم دماغ الرجل بمعدل ثمانية في المئة، تبين أنه إن لم يكن يجاريه، فإنه يتفوق عليه أحياناً، ‏وهذا ما أدركته الكثير من البلدان، عندما بدأت تفتح الأبواب على مصراعيها للمرأة في شتى الميادين لتقدم مساهمتها المجتمعية. والعجيب ليس اختلافاتها، بل العجيب أنها رغم مشاغلها الحياتية والاجتماعية وضغوطاتها وتعلقها بتفاصيل حياة أبنائها، إلا أنها تستطيع أن تؤدي أعمالها الوظيفية على أكمل وجه.
* كاتب كويتي
 
عدد القراءات : 3916

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022