الأخبار |
الرئيس الأسد يستقبل عبد اللهيان والحديث يتناول العلاقات الثنائية والتعاون الوثيق بين سورية وإيران  مات العيب.. بقلم: مارلين سلوم  أسانج يستأنف قرار تسليمه إلى الولايات المتحدة  واشنطن تطلق سراح ناقلة نفط أبحرت من ميناء روسي  مسؤول إيراني: الوقت لصالحنا... ولسنا مستعجلين لإحياء الاتفاق  5 قتلى و19 مصابا بزلازل في جنوب إيران  لا هدوء قبل زيارة بايدن: الضفة تغذّي الاشتباك  المجاعة تخيم بظلالها على اليمن.. أكثر من 19 مليون يمني يعيشون حياة قاسية  هرباً من جرائم التنظيمات الإرهابية… حركة نزوح للمدنيين من مناطق خفض التصعيد في إدلب باتجاه حلب  الضوء الأخضر من الغرب لعودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية  بدءاً من الموسم المقبل.. ماريا كابوتي أول امرأة في التاريخ تحكّم بـ "الكالتشيو"  إصابة مدنيين اثنين جراء عدوان إسرائيلي على جنوب طرطوس  ما أهمية جزيرة “الأفعى” ولماذا انسحبت روسيا منها؟  اليابان تفرض نظام تقنين الكهرباء لأول مرة منذ سبع سنوات  مفاوضات الدوحة: جولة أولى بلا نتائج  الجبهات السورية على موعد مع تطورات مهمة  قبل الحوافز أصلحوا الرواتب.. أولاً  “الموديل القديم” سيّد الموقف.. ورش تصليح السيارات لها النصيب الأكبر من “أكل العسل”..!  الفيفا يسترجع 92 مليون دولار من أموال مسؤوليه الفاسدين     

تحليل وآراء

2021-04-27 22:42:40  |  الأرشيف

المقارنات!.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
إن أكثر ما يشغل الناس عندما يتحدثون عن أمور حياتهم، أو عما يعرض على شاشات التلفزة، أو عندما يناقشون العلاقات المركبة أو المتشابكة مع أصدقائهم أو جيرانهم أو حتى علاقات القرابة التي تخصهم سواء القريبة جداً أو البعيدة، هو موضوع الانشغال بالمقارنات التي لا تتوقف، نقارن اليوم بالأمس، وصديق اليوم بأصدقاء الماضي، وفن اليوم بفن الزمن الجميل، ومذيعي هذه الأيام بمذيعي ومذيعات الستينيات، وأفلام الأبيض والأسود بأفلام المقاولات وووو.
نحن جميعاً ضمن هذا العدد الهائل من البشر الذين نعرفهم أو نتعرف عليهم كل يوم، لا نتوقف عن عقد المقارنات طوال الوقت، ونحن نتحدث، أو نكتب أو نعطي رأياً ما لصحفي يريد إنجاز تحقيق لا ضرورة له، ما يدل على أن الإنسان كائن يسعى للمثالية من وجهة نظره، لكنها المثالية الزائفة عبر مقارنات غير موضوعية!
فالذين يقارنون سلوك الجيران اليوم بسلوك الجيران في الماضي مثلاً، يسعون لأمرين: لتصوير أنفسهم بالخير المطلق، ولتصوير الآخر بالسوء والكثير من العيوب، عبر سلسلة مقارنات تقود إلى (شيطنة هذا الجار)، فكلما أمعن الإنسان في إظهار عيوب الآخر وتحميله مسؤولية أي خطأ أو فشل في العلاقة، فإنه بطريقة ما يظهره بمظهر المذنب الذي يستحق الذم والنبذ!
أين يقع الخلل في سلوك المقارنات؟ الخلل في عدم الموضوعية، فنحن نقارن بين سلوكيات أو أشخاص أو أداءات معينة في الفن أو التعليم أو الأخلاق.. لكن في ظل ظروف متباينة أو متناقضة، فسلوك الإنسان في مجتمعات تتسم بالبساطة أو قوة العلاقات أو شيوع منظومة قيم عالية تختلف بل وتتعارض مع سلوكه في مجتمعات القطيعة والاغتراب والفردانية وتغليب المصالح الذاتية!
والأمر ينطبق على السياسة، والتعليم، ومستوى الأدب، وطبيعة الأفلام، والأفكار التي تروجها السينما، وتصرفات الأبناء، وأخلاق الرجال و... الخ، ذلك أن الناس يشبهون زمانهم ولا يتصرفون أو يكونون بكيفية ما، هكذا، من فراغ!
 
عدد القراءات : 4327

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022