الأخبار |
نتائج أولية لانتخابات قبرص: السباق الرئاسي يتّجه لجولة إعادة  ميدفيديف: المزيد من الأسلحة الأميركية يعني «احتراق» أوكرانيا بأكملها  الأردن.. انتشار جديد للحمى القلاعية وإغلاق أسواق المواشي 14 يوما  المقداد يستذكر "أنبوبة باول التي يمكنها قتل عشرات الآلاف من البشر"  لافروف في العراق.. فما أهداف الزيارة؟  هولندا.. مقتل امرأة وإصابة شخصين في هجوم بسكين  عصي الدمع.. بقلم: حسن مدن  مقاطعة السلع تفرض نفسها “مجبر المستهلك لا بطل”.. دعوات لا صدى لها وآمال تصطدم بقلة الجدوى والنفعية!  بعد استبعاد مستلزمات صناعتها من التمويل عبر “منصّة المركزي”… ظاهرة تصنيع المنظفات منزلياً مرشّحة للانتشار.. وخبيرة كيميائية تحذر من المخاطر المحدقة  عشرات الآلاف من الإسرائيليين يحتجون ضد حكومة نتنياهو  اليونان تقترح على بيدرسون استضافة مناقشات بشأن سورية للسفراء المعتمدين  «الأغذية العالمي» يخفض المساعدات لسورية ويحدد آلية جديدة للتوزيع  هل تراجعت «التموين» عن تعميم تحرير الأسعار؟! … مصدر في «التموين»: ليس هناك تحرير للأسعار بل إلغاء للنشرات السعرية من قبل الوزارة  تداعيات الحرب في أوكرانيا.. بقلم: د. محمد عاكف جمال  سورية نحو انفراجات لم تعد بعيدة… ستكون إعادة فتح السفارة السعودية في دمشق أولى تجلياته  رانيا ناصر: الإذاعة رسمت طريقي وحددت أهدافي المستقبلية     

تحليل وآراء

2021-04-27 22:42:40  |  الأرشيف

المقارنات!.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
إن أكثر ما يشغل الناس عندما يتحدثون عن أمور حياتهم، أو عما يعرض على شاشات التلفزة، أو عندما يناقشون العلاقات المركبة أو المتشابكة مع أصدقائهم أو جيرانهم أو حتى علاقات القرابة التي تخصهم سواء القريبة جداً أو البعيدة، هو موضوع الانشغال بالمقارنات التي لا تتوقف، نقارن اليوم بالأمس، وصديق اليوم بأصدقاء الماضي، وفن اليوم بفن الزمن الجميل، ومذيعي هذه الأيام بمذيعي ومذيعات الستينيات، وأفلام الأبيض والأسود بأفلام المقاولات وووو.
نحن جميعاً ضمن هذا العدد الهائل من البشر الذين نعرفهم أو نتعرف عليهم كل يوم، لا نتوقف عن عقد المقارنات طوال الوقت، ونحن نتحدث، أو نكتب أو نعطي رأياً ما لصحفي يريد إنجاز تحقيق لا ضرورة له، ما يدل على أن الإنسان كائن يسعى للمثالية من وجهة نظره، لكنها المثالية الزائفة عبر مقارنات غير موضوعية!
فالذين يقارنون سلوك الجيران اليوم بسلوك الجيران في الماضي مثلاً، يسعون لأمرين: لتصوير أنفسهم بالخير المطلق، ولتصوير الآخر بالسوء والكثير من العيوب، عبر سلسلة مقارنات تقود إلى (شيطنة هذا الجار)، فكلما أمعن الإنسان في إظهار عيوب الآخر وتحميله مسؤولية أي خطأ أو فشل في العلاقة، فإنه بطريقة ما يظهره بمظهر المذنب الذي يستحق الذم والنبذ!
أين يقع الخلل في سلوك المقارنات؟ الخلل في عدم الموضوعية، فنحن نقارن بين سلوكيات أو أشخاص أو أداءات معينة في الفن أو التعليم أو الأخلاق.. لكن في ظل ظروف متباينة أو متناقضة، فسلوك الإنسان في مجتمعات تتسم بالبساطة أو قوة العلاقات أو شيوع منظومة قيم عالية تختلف بل وتتعارض مع سلوكه في مجتمعات القطيعة والاغتراب والفردانية وتغليب المصالح الذاتية!
والأمر ينطبق على السياسة، والتعليم، ومستوى الأدب، وطبيعة الأفلام، والأفكار التي تروجها السينما، وتصرفات الأبناء، وأخلاق الرجال و... الخ، ذلك أن الناس يشبهون زمانهم ولا يتصرفون أو يكونون بكيفية ما، هكذا، من فراغ!
 
عدد القراءات : 5519

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3573
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023