الأخبار |
أول رحلة خارجية للرئيس الصيني منذ بداية «كوفيد»: هل يلتقي بايدن؟  واشنطن: سنواصل التحليق والإبحار في مضيق تايوان بشكل اعتيادي  ترامب: جميع الوثائق التي تم العثور عليها في منزلي لم تكن سرية  الدفاع الروسية: قوات كييف تتحصن في المباني السكنية بخاروكوف ونيكولاييف  ليبيا.. هزة أرضية بقوة 5.9 درجة تضرب مدينة بنغازي  في ما وراء الصراع على شبوة: النفط والغاز يتكلّمان  أوروبا في انتظار الكارثة: ألمانيا تخسر «أسطوريّتها»  طريق البحث عن البدائل: شرق المتوسّط ليس خياراً  سيول تردّ على تهديد شقيقة زعيم كوريا الشمالية  تعافي الكوكب آخر الهمّ... أوروبا لأفريقيا: نريد «وقوداً قذراً»  «ستارت 4» ضرورة عالمية.. بقلم: د. أيمن سمير  وظيفة في شركة أمريكية تتطلب نوماً عميقاً  بلدة أميركية تحمل اسم دولة عربية.. فما قصتها؟  تفاصيل وفاة اليوتيوبر الشهيرة لينا الهاني في حادث سير  سلطات زابوروجيه: قصف المحطة الكهروذرية سيتوقف بعد طرد جيش أوكرانيا من مارغانيتس ونيكوبول  بكين: صراع الولايات المتحدة ضد الصين لن ينتهي على خير  رسميا.. تغيير موعد انطلاق مونديال قطر  ما هو أدنى مبلغ يحتاجه المواطن السوري لشراء عقار في منطقة متواضعة؟  مالي: في حصيلة هي الأكثر دموية... مقتل 42 جندياً في هجوم  طهران: اتهامات واشنطن لنا بمحاولة اغتيال بولتون «سخيفة»     

تحليل وآراء

2021-05-05 05:32:40  |  الأرشيف

ليس من العجيب أن نختلف.. بقلم: شيماء المرزوقي

الخليج
بعض من الناس لديه درجة حساسية مرتفعة جداً، لأنه يغضب ويعتبر أن هناك خطأ قد وقع بحقه نتيجة لأمور بديهية من المسلم بها، وهذا الخطأ هو في الحقيقية لا يتجاوز أنه كان لديك رأي آخر يختلف عما يراه هو. طبيعتنا البشرية المتعلقة بالاختلافات والتباين، هي طبيعة واضحة وماثلة ونعيشها، نحن نختلف في الرأي وتتباين وجهات نظرنا في أبسط المواضيع وأقلها حضوراً في حياتنا، فكيف هي الحال في المواضيع ذات الحساسية المرتفعة أو تلك التي هي على درجة عالية من الأهمية؟
من المؤكد أن الاختلاف وارد بل هو واقع. في بيئات العمل والوظيفة تتعالى الأصوات في قاعات الاجتماعات بين أفراد فريق العمل الواحد، وهي أصوات تنم عن تعدد الآراء واختلافها، بل داخل المنزل ووسط محيط الأسرة الواحدة، يحدث بشكل متكرر اختلاف بين الزوجين في إدارة شئون حياتهم؛ وعندما يكبر الأبناء يصبح لكل واحد منهم رأي مختلف عن الأم التي ربتهم والأب الذي رعاهم. هذا جميعه ملاحظ وماثل في حياتنا، فلماذا بعض الناس يبالغون في ردّة فعلهم تجاه صديق أو رفيق عمر لمجرد أنه اختلف معه في الرأي ووجد حل أو لديه وجهة نظر أخرى ؟ لماذا نخاصمه ونعاديه وتتحول المحبة إلى كراهية؟ نحتاج لفهم طبيعة الاختلاف، وأن نضعه في إطاره الطبيعي والصحيح، من غير الممكن أن نعتبر ما نقوله هو الحقيقة المطلقة، وأن طريقتنا هي المثلى ولا توجد طريقة أفضل منها، وعندما نسمع رأي آخر نغضب ونعتبره محاولة لتكسير كلامنا أو لإظهارنا بمظهر الذي لا يعرف شيئاً أو لا يدرك طبيعة الأمور.
 العالم في مجال علم الاجتماع الراحل الدكتور علي الوردي، توجد كلمة تنسب له توصّف هذه الحال، جاء فيها: «ليس من العجيب أن يختلف الناس في ميولهم وأذواقهم، ولكن بالأحرى العجب أن يتخاصموا من أجل هذا الاختلاف». هذا على مستوى الأفراد والمجتمعات، حيث ستجد أن الصورة أكثر قتامة على مستوى العالم حيث تنتشر الصراعات وتتعدد الحروب، وهي نتاج لعدم فهم الاختلافات، وأيضاً هي توضح بشكل لا يقبل الشك أن هناك غياباً لمفهوم الحوار والتفاهم، وهو غياب مكلف وثمنه باهظ جداً. كم أتمنى أن تكون مبادئ وقيم، مثل: الاختلاف، الحوار، التفاهم، الإنسانية، السلام...إلخ. جزءاً من واقعنا، جزءاً من تعليمنا، جزءاً من معرفتنا وثقافتنا. لأنها قيم تعطي الفرد والمجتمع قوه ومكانة عالية، وفي اللحظة نفسها ستساهم في النمو والتطور والتقدم البشري.
 
عدد القراءات : 4826

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3567
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022