الأخبار |
حب بلا شروط.. بقلم: فاطمة هلال  خطوط حمراء أميركية في سورية: لا للتطبيع... لا لعودة اللاجئين... لا للحلّ الدائم  بوتين في ذكرى «نصر ستالينغراد»: أحفاد هتلر يقاتلوننا.. ولن نُهزم  الصناعات النسيجية تحتضر على وقع التسويف.. والخيوط والأقمشة المهربة تملأ السوق!  مشاركاتنا الخارجية تحولت إلى سياحة.. والمحاسبة باتت ضرورية  نائبة أمريكية تدعو بايدن إلى إسقاط "منطاد الاستطلاع الصيني" في سماء الولايات المتحدة  تركيا تُخلي إحدى قواعدها العسكرية في إدلب  ثاني رجل يسير على سطح القمر يتزوج من "حب حياته" في سن الـ 93 عاماً  الجيش الروسي يتقدم نحو أوغليدار ويقترب من إحكام الطوق عليها والقوات الأوكرانية تواصل قصف دونيتسك  صحيفة تركية توقعت هزيمة جديدة لأميركا في أوكرانيا بعد سورية … واشنطن ترفض مجدداً تقارب وتطبيع الدول مع دمشق!  «تخييم» أميركيّ بمواجهة روسيا: واشنطن لموسكو: لم ننسَ الرقّة  العمليات الجراحية لإنقاص الوزن ..محاولات لإيقاف البدانة.. ومخاطر تنتهي بالوفاة  عودة الرياضة الروسية: الأولمبية الدولية تتراجع تحت الضغط  "كل قنبلة نووية بمثلها".. كوريا الشمالية توجه تهديدا خطيرا للولايات المتحدة  أصحاب شركات الدواء غير راضين عن الأسعار حتى بعد رفعها  وفد إسرائيلي في «زيارة تاريخية» إلى السودان  الشرطة الأميركية تقتل رجلاً من أصل أفريقي مبتور الساقين     

تحليل وآراء

2021-06-17 07:22:10  |  الأرشيف

وسيأتي يوم وسيسألون!.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
تمر علينا مواقف كثيرة في الحياة، في العلاقات الإنسانية بشكل عام، ونحن نتابع الإعلام، وننظر لتقلبات الحياة والبشر، وكيف يعيش الناس في أماكن أخرى من كوكب الأرض، وكيف يعتني الناس بملابسهم وأشكال بيوتهم وكتبهم، وكيف يطورون مهاراتهم، وكيف يتحدثون ويفكرون، و.. و.. إلخ، أمام كل هذا نلتفت أحياناً لأنفسنا أو لآبائنا وأمهاتنا، وكأننا نوجه اتهاماً بشكل ما، لماذا لسنا مثل هؤلاء؟ لماذا لا نفكر أو نمتلك ما يملكون
لقد كبرنا بما فيه الكفاية، لنعرف أن هذا السؤال لا يمتلك أدنى درجات الموضوعية والمنطق، فليس من المفترض أن يتماثل الناس ابتداء، ذلك أمر يتنافى مع أبسط القواعد والثوابت، كما أن أهلنا ليسوا مسؤولين عن ذلك أصلاً، فلا علاقة لهم بترتيبات الجغرافيا، ولا بتوزيع الثروة الوطنية، ولا بتسلسل الأنساب ومعادلات الجينات والبيئات، لكن، للوالدين دور في أمور أخرى!
أتساءل اليوم، وأنا أرى آلاف الأطفال والشباب الصغار، الذين يتحدثون لغة غير لغتهم الأم، ويعرفون كل صغيرة وكبيرة عن أماكن، وبلدان وعادات وهوايات ومقتنيات، لا تمت بصلة لمجتمعهم، بينما يتعثرون ويضعون أيديهم على أفواههم مترددين، وهم ينطقون كلمة ما من دارج لهجتهم المحلية أو لغتهم العربية، أو يقفون فاتحين عيونهم أمام أحد المقتنيات القديمة، التي يحتفظ بها أهلهم!
أتساءل: هل سيأتي ذلك اليوم، الذي يسائل فيه هؤلاء آباءهم: لماذا لم تعلمونا لغتنا؟ أو من نحن أمام شعوب وحضارات الدنيا؟ هل سيظل هذا الاستلاب العربي للثقافة واللغة الأجنبية خضوعاً لموجة العولمة الكبرى سائداً إلى الأبد؟ ألم نتعلم بعد أن التغيير هو الثابت الوحيد في صيرورة الحياة ونظام الكون، وأن لا شيء يبقى على حاله؟ هل ستبقى العولمة على حالها هذا؟ وأن شعوباً كثيرة وأمماً عدة تنتفض عليها، فهل سيختلف العرب عنهم؟
 
عدد القراءات : 5599

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3572
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023