الأخبار |
أسرار التقدم والرقي  كييف تهدّد بفصل روسيا عن شبه جزيرة القرم  موسكو: واشنطن تطارد الروس في الخارج  تصعيد غير مسبوق يطول عين العرب ومنبج وعفرين وعين عيسى وتل تمر والدرباسية وعامودا وحتى مناطق «خفض التصعيد»  لماذا أحجم الفلاحون عن زراعة القطن؟  الفرق بين اللؤلؤ والمرجان.. كنوز البحار الثمينة!  لماذا لا نعزف لحناً واحداً..؟!.. بقلم: صفوان الهندي  بولندا تندد بتصرفات ألمانيا وفرنسا في «الاتحاد الأوروبي»  عودة الحياة إلى المفاوضات النووية.. إسرائيل تترقّب: أميركا خدعتْنا  جدل الصواريخ «النظيفة»: «خطأ» المقاومة لا يُجرّمها  فلول «القاعدة» تترقّب الخليفة: همُّ ما بعد الظواهري يشْغل الجولاني  بعد يوم من مهاجمة التنف … سقوط قذائف على قاعدة الاحتلال الأميركي في حقل العمر  رئيس كوريا الجنوبية: لا رغبة لدينا في تغيير نظام كوريا الشمالية باستخدام القوة  موسكو تكشف عن مخطط أمريكي خطير في سورية  باكستان: مقتل 20 شخصاً في حادث تصادم صهريج نفط وحافلة ركاب  الولايات المتّحدة تجري اختباراً لصاروخ باليستي عابر للقارات  العدو الإسرائيلي يعلن مقتل أحد جنوده «عن طريق الخطأ»  ترامب: أميركا تركت أسلحة في أفغانستان تقدر بـ 85 مليار دولار  "هآرتس": تحقيق يكشف أن 5 أطفال من غزة قتلوا بقصف إسرائيلي بالحرب الأخيرة  ميريلا أبو شنب: الجمال يدعم المذيعة ويساهم في نجاحها وانتشارها     

تحليل وآراء

2021-07-01 05:32:43  |  الأرشيف

سقط نتنياهو وترامب وبقي المشروع الصهيوني- الأميركي.. بقلم:نعيم إبراهيم

الوطن
لا شك أن تهديد وزير الحرب الصهيوني بيني غانتس بشن عدوان جديد على غزة في حال فشلت المحاولات في التوصل لاتفاق تهدئة، وإصرار الحكومة الصهيونية الجديدة برئاسة زعيم حزب «يمينا» نفتالي بينيت على تشجيع الاستيطان ومواجهة الشعب الفلسطيني وداعميه واستخدام سياسة المماطلة، ومحاولة تثبيت معادلات جديدة من خلال الضغط على المقاومة بهدف لـَيّ ذراعها عبر ربط جميع الملفات ببعضها البعض، ومنها ملف الأسرى الصهاينة في قطاع غزة، في ملف إعادة الإعمار وفتح المعابر بشكل كامل وتحسين الوضع الاقتصادي، كما يؤكد تمسك هذه الحكومة كسابقاتها بأهداف المشروع الصهيوني المتمثلة بإبادة الشعب الفلسطيني وصولاً إلى تحقيق مقولة «حدودك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل» الأمر الذي يؤكد مجدداً أن الاحتلال والسلام نقيضان لا يلتقيان.
إذاً، تمخض الجبل الصهيوني وولد مجرمين من السلالة ذاتها التي توالى أبناؤها على استهداف فلسطين الأرض والإنسان، فكل التصريحات التي أدلى بها مسؤولون صهاينة من سياسيين وعسكريين وأمنيين طوال فترة الأزمة المستمرة داخل الكيان الصهيوني تدلل على أن الخلافات تموضعت حول أساليب التكتيك فقط في التعامل مع تطورات القضية الفلسطينية.
أما الباب الأميركي فقد بقي مشرعاً أمام كيان العدو الصهيوني وهذا ما أكده أول اتصال هاتفي بين بينيت والرئيس جو بايدن الذي شدد خلال المكالمة على «دعمه الثابت على مدى عقود للعلاقات الأميركية الإسرائيلية وتمسكه الراسخ بضمان أمن إسرائيل»، معرباً عن «عزمه الصارم على تعميق التعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن التحديات والفرص المتعددة في المنطقة».
وفي بيان تهنئة أكد بايدن لبينيت أن «لا صديق أفضل لإسرائيل من الولايات المتحدة. الروابط التي توحد شعبينا تمثل دليلا على قيمنا المشتركة وعقود التعاون الوثيق، وفي الوقت الذي نواصل فيه تعزيز شراكتنا تبقى الولايات المتحدة ثابتة في دعمها لأمن إسرائيل وإدارتي متمسكة تماماً بالعمل مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة».
بعد هذا التأكيد الصهيوني الأميركي الإستراتيجي القديم الجديد على الثوابت التي طرحها المشروع الصهيوني الإمبريالي في المنطقة والعالم هل يمكن المراهنة على السلام أو التسوية أو أي علاقة بين القاتل والضحية.. بين العدو وصاحب الحق؟
من نافل القول إننا لا نأتي بجديد في تحليل واقع الصراع الوجودي المستمر منذ عدة عقود سوى تأكيد المؤكد في كل مرحلة من مراحل هذا الصراع ومن يقول غير ذلك سيقع حتماً في إسار الوهم لأن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغيرها.
 
عدد القراءات : 5070

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3567
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022