الأخبار |
هل تسلك الدول لا إرادياً نهج «التسلط الذكوري»؟.. بقلم: د. محمد عاكف جمال  بوتين: تحرير دونباس وتحقيق أمن روسيا هو الهدف النهائي وراء العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا  أسعار المدارس الخاصة فلكية … تربية القنيطرة: هناك قسط تعليمي وآخر بناءً على الخدمات والنقل!  وسطياً 31 حادثاً مرورياً كل يوم في سورية … مدير إدارة المرور: 44 بالمئة من الحوادث المرورية سببها السرعة الزائدة و23 بالمئة بسبب الموبايل  حمى الأسعار تجرّد المستهلك المفلس من أسلحته! الأجور بحاجة لعملية إنعاش سريعة ينتظرها الموظف على أحر من الجمر  لماذا يجب اطفاء محرك السيارة عند التزود بالوقود؟  سعر حذاء الجلد الرجالي ارتفع 40 ألف خلال أيام.. أسعار ملابس عيد الأضحى تسجل أرقام غير مسبوقة  «أكسيوس»: انتهاء جولة مفاوضات الدوحة النووية من دون تقدم  تيران وصنافير: إنجاز الاتفاق السعودي ـــ الإسرائيلي بات قريباً  في دورة المتوسط سقط القناع.. بعد لعنة الإصابات «معزوفة» التحكيم شماعة الفشل … الرياضة تحتاج إلى البناء من الجذور بالعلم والمال  الاقتصاد الأميركيّ ينكمش في الربع الأول  «التركي» يواصل التصعيد شمال حلب.. والقوات الروسية تكثف تحركاتها في الرقة والحسكة  مخطّط لتقييد أرباح روسيا من النفط: قادة «السبع» يستنفدون أوراقهم  «مفاوضات الدوحة» الإيرانية ــ الأميركية تنطلق  فنادق ومنتجعات “النجوم” تنتعش في طرطوس والسياحة الشعبية تنكمش!  يشحن في 9 دقائق فقط.. شركة صينية تنتج أسرع شاحن في العالم  الصين تحذر الناتو من التذرّع بأوكرانيا لإثارة مواجهة عالمية أو حرب باردة جديدة  موسكو: العملية العسكرية ستستمر حتى يتوقف تهديد دونباس من الأراضي الأوكرانية  ساعات حاسمة أمام «الكنيست»: هل يقلِب نتنياهو الطاولة؟     

تحليل وآراء

2021-07-06 03:36:28  |  الأرشيف

مع الخيل يا شقرا..!.. بقلم: منى خليفة الحمودي

البيان
أكاد أجزم أن غالبيتكم مر عليهم المثل القائل «مع الخيل يا شقرا»، وإن كنتم لا تعرفون أصل الحكاية التي تقول: إن مزارعاً كان يربي بقرة، إلا أن هذا الرجل كان يتمنى أن تكون بقرته فرساً أشقر أصيلاً، وكانت تستعر أمنيته، عندما يرى مُهور جاره الثري تدك الأرض تحتها، فيشعر بالأسى، حينما يرى بقرته السمينة لا تلوي على شيء، غير التهام العلف، التي كانت تلوك معه أحلامه الفقيرة..!
وفي اليوم التالي، وكالعادة، انطلقت مهور جاره تطوي الفلاة، فما كان من صاحب البقرة- وقد تقطعت به السبل- إلا أن أطلق سراح بقرته البليدة، وفتح لها باب زريبته صارخاً: «مع الخيل يا شقرا»، فذُهِل حينما رآها تركض بكل قوتها، كمُهرة متمردة..!
العِبرة هنا، أن «شقرا» أصبحت اليوم مضرب الأمثال لمن ينكص على عقبيه، متخلياً عن إِعْمالِ عقله، مقتفياً فعل غيره دون وعي وإدراك، أو بمعنى آخر «إمعة»..، ففي وقت مضى، كان ضرب الأمثال بغرض التوعية والإرشاد، لكنها استمرت ترمي بشرر في سياق حديث تأديبي لمنحرفي السلوك، لا سيما في لجة الاضطراب المتواتر في وسائل التواصل الاجتماعي، والجري وراء نشر الشائعات والمعلومات المغلوطة، التي ينشرها غيره، دون أي جهد للتقصي والبحث، من يؤمنون بفكرة القطيع، أن تكون تابعاً، لا تَهُشُك عصا الوعي عن كلأِ الوهم، ونشر الأخبار والمفارقات الكاذبة، بغرض الكسب والتجارة الرخيصة على المنصات المنكوبة، بوعي ناقص، ومحتوى مبتور بلا شفافية، ولا مصداقية..!
ثمة نظرية تنص على: «أنت تعلم، وأنا أعلم، وهو لا يعلم»، وبهذه المفارقة، أوهم المزارع بقرته بأنها خيل، وهي لا تملك من المقومات شيئاً غير لونها الأشقر، كلون أحد الخيول، فصدقته، وانطلقت لأنها لا تعلم، لكننا نعلم والآخرون أيضاً، الأمر الذي يجعلنا نؤمن أن دفة المعرفة الحقيقية، يمتلكها طرفان دون الطرف الثالث، المتمثل فيها، فكان هنا منشأ السخرية، والأمثال التي ستبقى أبد الدهر..!
إلى من لا يعلمون «اعلموا» أننا اكتفينا «بشقرا» واحدة..!
 
عدد القراءات : 4653

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022