الأخبار |
المستوطنون يقتحمون «الأقصى» ومقاماً في الخليل  ليبيا .. مباحثات خارجية لحسم المترشّحين: دوّامة طعون في الوقت الضائع  لا مبادرة دولية لإنهاء الصراع: إثيوبيا على شفير الفوضى الشاملة  فوز مرشحة اليسار في هندوراس: هل ينهي تحالفها مع تايوان؟  واصل انتهاكاته لوقف إطلاق النار في «خفض التصعيد».. والجيش يرد … الاحتلال التركي يعيد شمال حلب إلى واجهة التصعيد  أزمة الغلاء العالمية تضرب قطاع الأدوية.. لا حل أمام وزارة الصحة سوى رفع سعر الدواء لتوفيره  خارطة استثمارية قريبة للساحل السوري.. وتكثيف الدوريات البحرية لمكافحة الصيد غير المشروع  لا تصدير للحمضيات إلى العراق لارتفاع تكلفتها.. و4 برادات فقط تصدّر إلى دول الخليج يومياً  روسيا تأمل في عقد لقاء بين بوتين وبايدن قبل نهاية العام  صحيفة: شركة فرنسية خرقت حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا  أما زلتم تشترون الكتب؟.. بقلم: عائشة سلطان  السوريون يستقبلون سحب الدعم بالنكات … العكام: إلغاء الدعم بهذه الصورة يولّد الفساد والحكومة لم تتوصل بعد إلى معايير محددة  خبير أمني: أميركا تنقل متزعمي داعش من سورية إلى العراق  رقعة انتشار «أوميكرون» تتّسع في أنحاء العالم  الخليل ثكنةً عسكرية: هيرتسوغ يدنّس الحَرَم الإبراهيمي  «أوميكرون» يتفوق على «الدلتا» وأعراضه «تنفسية وحرارة» .. مدير«المواساة»: 3 أسابيع للحكم على فعالية اللقاحات الحالية.. والشركات العالمية قادرة على تطوير لقاح جديد  انطلاق مؤتمر المدن والمناطق الصناعية العربية اليوم بدمشق  انشقاق قيادي موالٍ للاحتلال التركي مع أتباعه ووصولهم إلى مناطق سيطرة الدولة … الجيش يرد بقوة على إرهابيي أردوغان في «خفض التصعيد»  تفاصيل مصيرية.. بقلم: حسن النابلسي     

تحليل وآراء

2021-09-03 04:31:26  |  الأرشيف

حروب أميركا.. هل دكتاتورية الرئاسة هي السبب؟.. بقلم: دينا دخل اللـه

الوطن
رغم إعلان انتهاء الانسحاب الأميركي من أفغانستان، إلا أن الإدارة الأميركية مازالت تعاني انتقادات إعلامية وسياسية على جميع المستويات. تساؤلات كثيرة تطرح ومحاولات عديدة لفهم ما حصل.
في الكونغرس حمل النائب الجمهوري عن ولاية يوتا، ميت رومني مسؤولية ما يحدث في أفغانستان لإدارة بايدن وسلفه دونالد ترامب إذ قال: «الحقيقة هي أن الوضع الذي نحن فيه الآن هو بسبب قرارات خاطئة من كلتا الإدارتين»، وأضاف: «إن إنهاء الحرب ليس كسحب القوات، وهذا ليس قرار حزب واحد بل يجب أن يكون قرار الحزبين معاً».
على حين قال مستشار الأمن القومي للرئيس السابق ترامب هربرت ماكماستر: «جميعنا نتحمل المسؤولية في حرب أفغانستان، فهي حرب كانت مبنية على إستراتيجية خاطئة ما أدى إلى إنهائها بهزيمة ذاتية وهو أمر محزن».
أما زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ السيناتور ميتش مكونيل فقال: «إن قرار سحب القوات الأميركية من أفغانستان هو من أسوأ قرارات السياسة الخارجية في تاريخ الولايات المتحدة وخاصة أننا تركنا خلفنا ما أتينا لإصلاحه قبل عشرين عاماً».
ونشرت صحيفة «نيويورك تايمز» مقالاً للكاتب ستيفان ورثيم يقول فيه: «إن ما يحصل هو بسبب تنازل الكونغرس عن واجبه الدستوري في تحديد من وكيف ومتى ستقاتل أميركا»، ففي السنوات القليلة الماضية أصبح لدى الولايات المتحدة جنود على الأرض أو أنها تقوم بتنفيذ ضربات جوية في أكثر من تسع دول غير أفغانستان، كالعراق وكينيا وليبيا ومالي وباكستان والصومال وسورية واليمن، هذه الحروب جميعها تحصل بشكل منفصل لأن شخصاً واحداً قام بشنها. ويرى الكاتب أنه «كان على الرئيس بايدن الوقوف أمام الكونغرس والطلب منه أن يصدر إعلاناً رسمياً عن الحروب التي يريد الكونغرس أن تستمر أو أن تعود جميع القوات مع كامل عتادها إلى الوطن، ما قد يكون إعلاناً لبداية جديدة في السياسة الخارجية الأميركية يعيد صلاحية إعلان الحرب للكونغرس بعيداً عن الرغبات الشخصية التي تعمل على تحريك أكبر قوة عسكرية في العالم». ويضيف الكاتب: «إنه إذا اعتبرت هذه الأفكار ثورية فإن الانقلاب الذي حصل حقيقة هو عندما تنازل الكونغرس عن صلاحياته في إعلان الحرب».
يعتبر إعطاء الكونغرس صلاحية إعلان الحرب عنصراً أساسياً في الدستور الأميركي، فقد سماه الرئيس الرابع للولايات المتحدة جايمس ماديسون الجزء الأكثر حكمة في الدستور، لأنه كان يعتقد أن القسم التنفيذي من السلطة، أي الرئيس وإدارته، هو الأكثر عنفاً وميلاً للحرب. وسعى بعض الأميركيين المهتمين إلى رفع السقف بالنسبة لإعلان الحرب وخاصة بعد الحرب العالمية الأولى، حيث طالب النائب عن ولاية انديانا لويس لودلوو بإعطاء صلاحية إعلان الحرب للشعب مباشرة، فقدم مشروع قانون يقوم بموجبه كل الشعب بالتصويت لإعلان الحرب أو عدمه، ووافق على مشروع القانون أكثر من 70 بالمئة من الشعب إلا أن مجلس النواب رفضه بفارق بسيط عام 1938.
وأعلن الكونغرس في الولايات المتحدة الحرب بعد الاعتداء الياباني على مرفأ بيرل هاربر عام 1941، وكانت هذه آخر مرة يقوم فيها بذلك، ومنذ ذلك الوقت وواشنطن تلعب دور الشرطي العالمي الذي يتخذ قراراته حسب أهواء حكام البيت الأبيض الذين استثنوا أكثر من 300 مليون أميركي من قراراتهم التي يدفع ثمنها الأميركيون أنفسهم إضافة إلى باقي شعوب العالم.
 
عدد القراءات : 3680

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021