الأخبار |
المستوطنون يقتحمون «الأقصى» ومقاماً في الخليل  ليبيا .. مباحثات خارجية لحسم المترشّحين: دوّامة طعون في الوقت الضائع  لا مبادرة دولية لإنهاء الصراع: إثيوبيا على شفير الفوضى الشاملة  فوز مرشحة اليسار في هندوراس: هل ينهي تحالفها مع تايوان؟  واصل انتهاكاته لوقف إطلاق النار في «خفض التصعيد».. والجيش يرد … الاحتلال التركي يعيد شمال حلب إلى واجهة التصعيد  أزمة الغلاء العالمية تضرب قطاع الأدوية.. لا حل أمام وزارة الصحة سوى رفع سعر الدواء لتوفيره  خارطة استثمارية قريبة للساحل السوري.. وتكثيف الدوريات البحرية لمكافحة الصيد غير المشروع  لا تصدير للحمضيات إلى العراق لارتفاع تكلفتها.. و4 برادات فقط تصدّر إلى دول الخليج يومياً  روسيا تأمل في عقد لقاء بين بوتين وبايدن قبل نهاية العام  صحيفة: شركة فرنسية خرقت حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا  أما زلتم تشترون الكتب؟.. بقلم: عائشة سلطان  السوريون يستقبلون سحب الدعم بالنكات … العكام: إلغاء الدعم بهذه الصورة يولّد الفساد والحكومة لم تتوصل بعد إلى معايير محددة  خبير أمني: أميركا تنقل متزعمي داعش من سورية إلى العراق  رقعة انتشار «أوميكرون» تتّسع في أنحاء العالم  الخليل ثكنةً عسكرية: هيرتسوغ يدنّس الحَرَم الإبراهيمي  «أوميكرون» يتفوق على «الدلتا» وأعراضه «تنفسية وحرارة» .. مدير«المواساة»: 3 أسابيع للحكم على فعالية اللقاحات الحالية.. والشركات العالمية قادرة على تطوير لقاح جديد  انطلاق مؤتمر المدن والمناطق الصناعية العربية اليوم بدمشق  انشقاق قيادي موالٍ للاحتلال التركي مع أتباعه ووصولهم إلى مناطق سيطرة الدولة … الجيش يرد بقوة على إرهابيي أردوغان في «خفض التصعيد»     

تحليل وآراء

2021-10-21 02:36:31  |  الأرشيف

ارتباك في البحوث حول سياسات أميركا.. بقلم: دينا دخل اللـه

الوطن
يسود ارتباك واضح في تحليل السياسات الدولية للولايات المتحدة اليوم، وهذا الارتباك تخطى دائرة السياسيين والإعلاميين ليصل إلى مراكز البحوث، بما في ذلك تلك الموجودة في الغرب والتي تدّعي أنها مراكز البحث الموضوعي غير المنحاز.
المشكلة هي في طبيعة المرحلة حيث ينتقل النظام الدولي من نمط القطب الأوحد إلى تعددية الأقطاب، ولاشك في أن الفيتو الأول منذ انهيار الاتحاد السوفييتي كان إعلاناً واضحاً عن الموت السريري لنظام القطب الأوحد، كان ذلك في حزيران 2011 عندما رفع مندوبا روسيا والصين يديهما لمصلحة سورية ضد مشروع قرار أميركي في مجلس الأمن.
هذا يعني أن سورية كانت الغائب الحاضر في هذا الإعلان التاريخي عن بداية نهاية نظام دولي لا يمكن أن يستمر بسبب فعالية قانون النمو غير المتوازن للدول في إطار العلاقات الدولية، هذا القانون يعني أن نمو القوة الأميركية في انحسار نسبي ونمو القوتين الروسية والصينية في تقدم نسبي باتجاه توازن جديد يأتي على حساب موقع الولايات المتحدة ودورها في العالم.
إن التركيز على مصطلح «نسبي» لا يعني أن الولايات المتحدة أصبحت دولة ضعيفة في العلاقات الدولية وإنما يعني أنها خسرت من نفوذها لمصلحة العملاقين الروسي والصيني، على الرغم من أنها ما زالت قوية، وقوية جداً.
من جهة ثانية، الانحسار في القوة الأميركية لا يتم دفعة واحدة، لذلك فإن الفيتو المذكور، وبعده أكثر من عشرة، إنما هو إشارة أو رمز لعملية طويلة الأمد يموت فيها نظام عالمي ويولد نظام جديد.
اليوم يعيش العالم في خضم هذه العملية، وهي عملية شديدة الحساسية والتوتر بما يكفي لظهور كمية هائلة من الارتباك في التقييم والتحليل، وغالباً ما يخضع التحليل لأمرين، الأول هو الانطلاق من الرغبة في صدر المحللين والثاني الايديولوجيا في عقولهم، لذلك عندما تقرأ أول سطر في أي تحليل عندنا وفي أوروبا وأميركا، نكتشف فوراً رغبة الكاتب ومواقفه الإيديولوجية والسياسية.
لا يشذ عن ذلك باحثون في مراكز مرموقة مثل «المجلس الأطلسي» أو غيره. تشعر من الوهلة الأولى أنك أمام نص مؤدلج يرى الأحداث وفق معايير مسبقة. واحد من أهم هذه التقارير هو بحث حول «خيارات الولايات المتحدة تجاه سورية» للباحثين نيت روزنبلات وجمانة قدور، نشره «المجلس الأطلسي» في حزيران الماضي.
قارئ النص يشعر وكأنه يقرأ تحليلاً سياسياً مبتذلاً لمعارض سوري في إسطنبول، حتى المصطلحات وأسلوب التعبير لا يمكن أن يشير إلى مركز بحوث جاد يمول بملايين الدولارات.
هذا النص لا تشذ عنه كل النصوص التي تصدرها مراكز أبحاث في أميركا وأوروبا، إنه وجه آخر منسي من وجوه الارتباك الذي يشوب مرحلة متوترة يتم فيها انتقال صعب من نظام القطب الواحد إلى نظام متعدد الأقطاب، على حين تلعب الإيديولوجيا في عقول الباحثين والرغبة في صدورهم لعبتها.
 
عدد القراءات : 3760

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021