الأخبار |
ترامب يدعو إلى إنهاء العمل بالدستور الأمريكي  روسيا: سقف الأسعار «خطير» ولن يحدّ من الطلب على نفطنا  وزير النفط السوري: ناقلة النفط المحتجزة منذ أشهر وصلت إلى ميناء بانياس  رئيس جنوب إفريقيا يرفض الاستقالة ويطعن بفضيحة "فالا فالا"  إردوغان: سنكمل حتماً الشريط الأمني بعمق 30 كم عند حدودنا الجنوبية  طلب شبه معدوم على خطوط الإنتاج.. وذاكرة السوق القصيرة تخرج الصناعات الهندسية من المنافسة  دول أوروبا وأستراليا حددت سقف سعر النفط الروسي وهنغاريا تحذر من الضرر الكبير … موسكو: نقوم بتحليل الوضع وتم التحضير والاستعداد للمواجهة  تحذير وزارة التموين يعني أن بعض المنشآت مهددة بالإغلاق .. اتحاد حرفيي اللاذقية يرد على «التموين»: بدلاً من التهديدات أمّنوا المحروقات  بعد تحذير «التموين» من شراء المحروقات من السوق السوداء … صناعيون : المعامل الكبيرة لا تستطيع التوقف عن العمل وانتظار المشتقات النظامية  الكرة السورية والكابتن ماجد! .. بقلم: محمود جنيد  هل تدع أمريكا الصين تعيد تشكيل منطقة المحيطين الهندي والهادئ؟  “اقتراح بايدن” يغير قواعد لعبة الانتخابات.. وترامب يرد سريعا  أكدت سعيها لمنع وقوعه.. واشنطن تتحدث عن هجوم صيني محتمل على تايوان  لوكاشينكو يتحدث عن حلم لم يتحقق بسبب حماته  وفاة عروسين مصريين بعد يومين من زواجهما  عندما يلوّح الحمائم بـ«الدمار الشامل».. أميركا - إيران: عودة التوتير العلَني  جوليان أسانج يطعن في قرار تسليمه إلى واشنطن لدى محكمة أوروبية  أكثر من 5.6 ملايين أسرة سورية تستفيد من حوالات المغتربين.. من يشفطها؟!  روسيا.. مئات الأقمار الاصطناعية الغربية تزود نظام كييف بالمعلومات عن القوات الروسية     

تحليل وآراء

2022-02-14 13:51:17  |  الأرشيف

الحبُ.. بقلم: الباحثة النفسية الدكتورة ندى الجندي

كُتب الكثير عنه وعن ملذاته وآلامه.. الشعراء تغنوا به والأدباء تفردوا بسرد القصص والروايات عن آهاته، ولكن هل تستطيع الكلمات التعبير عنه ووصف تجلياته؟

أغلب ممن كتب عن الحب وعن معاناته هم الرجال، فرغم عاطفة المرأة الجامحة إلا أنه من الصعب عليها أن تُطلق العنان لكلماتها في التعبير عما يجول في قلبها من مشاعر وأحاسيس.

هل يعود ذلك إلى طبيعتها الخجولة أم هو أثر البيئة الاجتماعية والثقافية التي نشأت فيها والتي تدعوها إلى عدم البوح بعاطفتها، وبالتالي هذا يثير السؤال الآتي: هل المرأة الغربية أكثر جرأة وصراحة في التعبير عن حُبها من المرأة الشرقية؟

أم أن هذا الأمر لا يمت بصلة إلى تأثير الثقافة التي نشأت بها وإنما يعود إلى طبيعة المرأة في الغنج والدلال، حيث يُعتبر تحفظها هذا أحد وسائلها في إثارة وتأجيج عواطف الرجل!

الحب شعور غامض ومعقد لا يعرفه إلا الندرة، فليس كل من قال إني عاشقٌ صدق.

الحب حالة توحد روحي.. يحتاج كل واحد للآخر، يفكر به ليلاً ونهاراً.. يحلمُ به.. العشق  يؤرق ليله، ويكاد الشوق يقتله..

المرأة تشعر بأنفاسه والرجل يخفق قلبه لآهات جسدها.. حالة التقاء نادرة يجمعهما حوار فكري حميمي.

هي حالة تكامل روحي وجسدي لا يفهمها إلا من ذاق عذوبته..

يتوهم البعض أنه وقع في الحب، يهتز كيانه ويسعى للقاء المحبوب، في البداية يشعر بحالة جذب نفس وجسدي، تغمر قلبه السعادة ويرى الوجود جميلاً وكأن الحياة قد ازدهرت بحلةٍ وردية اللون، يرتفع هرمون السعادة، حالة حب يضفي معها صورة مثالية عن الحبيب.

يسعى الطرفين للالتقاء والزواج وما إن تجمعهما الحياة تحت سقف واحد حتى يبدأ كل واحد باكتشاف الآخر على حقيقته، هرمون السعادة قد انخفض وبدأت الرؤيا تتجلى!

أسئلة كثيرة تُطرح وكأن أحدهما لا يعرف الآخر!

هل هذا هو الشخص ذاته الذي اخترته؟

هل يوجد توافق فكري؟

أين نحن من الحوار الواعي؟

هل يهتم كل واحد منهما بالآخر ويسعى لإسعاده؟

هل هي علاقة قائمة على الحب المشترك، حيث كل طرف يساند الآخر في تحقيق وجوده أم أن كل طرف يسعى لامتلاك الآخر ونحو شخصيته؟

هل يسود جو من الاحترام الذاتي بين الطرفين؟

والسؤال الأهم الذي يطرح ذاته هل يجمعهما حب حقيقي؟

الحب الحقيقي هو أن تعشق الآخر كما هو بمزاياه، بأخطائه.. في صحته وفي مرضه، في غناه وفي فقره، تفرح لفرحه وتحزن لحزنه، نجاحه نجاح لك.

مع الحب تختفي كل الحواجز ….ويغدو المستحيل ممكنا

اللقاء مع الحبيب حالة ارتقاء لأنه مبني على الحوار الواعي، على التفاهم المتبادل في جو من الانسجام الراقي.

الحب الحقيقي لا تنطفئ شعلته.. ما وصفته ليس تجسيد عن الحب، توهما الاثنان أنهما وقعا في الحب والحقيقة أنهما وقعا في غرام حالة الحب!

حالة الحب التي تضفي جمالاً ويشعر الإنسان معها باللذة والأمثلة كثيرة من حولنا، حيث نجد العديد من الرجال والنساء يبحثون لاهثين عن الحب، ولكن لا يستطيعون الاستمرار في أي علاقة جدية.

يحبون الحب هذه الحالة التي تشعرهم بالنشوة واللذة وما إن تنتهي لحظات الإثارة حتى يبحثون عن حب جديد وما هو إلا وهم لأنهم لا يعرفون الحب الحقيقي وما يبحثون عنه هو حالة الحب التي عاشوها لفترة محددة وبالتالي لا يعانون من ألم الفراق لأنهم بكل بساطة  لا يحبون الآخر بل هم غارقون في حب الذات.

اليوم يحتفل العشاق بعيدهم، المدينة تزدهر باللون الأحمر، النساء ينتظرن بشغف هذا اليوم علهن يحظين بما يداعب عواطفهن والرجال يتلهفون للحصول على ومضة تشعل فتيل الحب في قلوبهم..

الحبُ جوهر الوجود

الحب شعلة لا تنطفئ

عندما تلتقي عيون العاشقين تضفي نوراً ودفئاً على الوجود برمته، فتعالوا نولي هذا اليوم حقه.. وكل عام وأنتم بألف خير.

nadaaljendi@hotmail.fr

عدد القراءات : 6372



هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022