الأخبار |
بانتظار تنظيم النسل.. استمرار ندب الفقر والغلاء وفائض طفولة مخيف في سوق العمل!  عجزٌ مستمرّ في مخزون القمح: الزراعة تحتضِر  مقاضاة ضابط أميركي وزوجته بتهمة «تسريب بيانات صحية» لروسيا  بايدن يعترف بسيادة دولتين  تلاميذ مدرسة ابتدائية في الصين.. يأكلون مما يُنتجون ويبيعون الفائض في السوق  بوتين يوقع مرسوما يعترف باستقلال مقاطعتي زابوروجيه وخيرسون  الحكم بسجن الرئيس السابق لاتحاد السلفادور 16 شهراً في قضية فساد الفيفا  أن يكون مؤذياً.. بقلم: منى صالح النوفلي  تعمُّق الأزمة الاقتصادية: الحكومة تكتفي بـ«الدفْش»  ترامب يتوقع تصعيدا كبيرا وحربا  سلوفاكيا ترحّب بفنلندا والسويد في «الأطلسي»... العين على أنقرة وبودابست  قادة دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوروجيه في موسكو للقاء بوتين واستكمال إجراءات الانضمام لروسيا  زاخاروفا: حادثة "السيل الشمالي" وقعت في المنطقة التي تسيطر عليها الاستخبارات الأمريكية  صحيفة: أسلحة كورية بقيمة 2.9 مليار دولار ستصل إلى أوكرانيا عبر التشيك  المغرب.. مصرع 19 شخصا احتسوا خمورا فاسدة  العدو يغامر بجيشه: «بروفة» اجتياح في جنين  هل أتى الدور على رغيف الخبز؟ ولماذا لا تنتقل “السورية للمخابز” من الخسارة إلى الربح؟     

تحليل وآراء

2022-08-08 05:05:37  |  الأرشيف

ماركيز اسم امرأة.. بقلم: حسن مدن

الخليج
حين يرد اسم البلد الأمريكي اللاتيني، كولومبيا، يقفز إلى الأذهان اسم الروائي الشهير غابرييل غارثيا ماركيز. هناك بلدان لا تعدّ ولا تحصى في خريطة الكوكب لا يلفت أنظارنا الكثير منها، إما لأنها صغيرة المساحة أو لأنها نائية جداً عنا، أو لأنه ليس هناك ما يميزها بشكل فارق عن بلدان أخرى قريبة منها أو بعيدة، ولكن يحدث أن يظهر في بلدٍ ما اسم تصبح له سمعة عالمية، تجعل من اسم بلده حاضراً على الألسنة.
يمكن أن يكون هذا الشخص واسع الشهرة العالمية لاعب كرة قدم متميزاً، ويمكن أن يكون نجماً غنائياً أو موسيقياً استثنائياً، ويمكن أن يكون شاعراً أو روائياً كبيراً، كما هو الحال بالنسبة للكولومبي غابرييل ماركيز الذي اعتبرت روايته «مئة عام من العزلة» واحدة من أهم الأعمال في تاريخ اللغة الإسبانية، وعنها، هي بالذات، نال جائزة نوبل للآداب، كما ذاع صيت أعمال روائية أخرى له بينها: «ليس للكولونيل من يكاتبه»، «الحب في زمن الكوليرا»، «خريف البطريريك»، «قصة موت معلن» وغيرها، ما جعل ارتباط كولومبيا باسمه وثيقاً.
من كولومبيا نفسها أطلّ اسم ماركيز ثانية، ولكنه ليس ماركيز الروائي والأديب، وإنما هو اسم لامرأة هذه المرة، هي السيدة فرانسيا ماركيز التي أصبحت، منذ يوم أمس، أول نائب للرئيس أسود البشرة في كولومبيا، بعد أن ترشحت مع المقاتل السابق في حرب العصابات جوستافو بيترو الذي أصبح أول رئيس يساري على الإطلاق في البلاد، وتقف خلف هذه المرأة سيرة حافلة، جعلت منها «شخصية غير اعتيادية» حسب وصف «بي. بي. سي».
لا تنتمي ماركيز البالغة من العمر 40 عاماً إلى المؤسسة السياسية والاجتماعية الكولومبية المتنفذة. ورغم أن كولومبيا بلد متنوع للغاية إلا أن مؤسساتها كانت تقليدياً في أيدي رجال ينتمون إلى النخبة الحضرية والأثرياء البيض، أما هي فقد ولدت في قرية تبعد كثيراً عن العاصمة بوغوتا، وتقع في ولاية كاوكا التي تعتبر واحدة من أفقر المناطق الريفية في البلاد.
للمرأة التي عملت خادمة وعاملة مناجم في منجم للذهب سيرة كفاحية حافلة بالتضحيات أهلتها لنيل ثقة الناس، ولتصبح الشخص الثاني في البلاد «الماركيزية».
 
عدد القراءات : 3579

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3569
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022