الأخبار |
يتوافر الآن  سوق المكسرات «داقر».. مأكول «الأكابر» والباقي يفتحها الله  حظر التطبيقات الذكية المخالفة ينتظر القانون و”خدمات الشبكة” تؤكد عدم التساهل  اللواء يحيى عبد القادر ل "الأزمنة": رياضة الدارتس ينتظرها مستقبل واعد في عالم الاستثمار وتحقيق الأرباح  زيارة أميركية ثالثة إلى إسرائيل | بلينكن لتل أبيب: لا تُفسدوا خُططنا  صحيفة تركية توقعت هزيمة جديدة لأميركا في أوكرانيا بعد سورية … واشنطن ترفض مجدداً تقارب وتطبيع الدول مع دمشق!  المعارضة تعلن برنامجها: فلْنمحُ كلّ أثر لإردوغان  نيكي هايلي تستعد للإعلان عن ترشحها للرئاسة الأمريكية  اتفاق فرنسي ـــ أسترالي على تزويد كييف بقذائف مدفعية  تعقيدات ميدانية متزايدة بوجه تركيا.. أنقرة - دمشق: إردوغان متمسّك بالتطبيع  فرنسا على موعد مع تظاهرات اليوم ضدّ مشروع ماكرون «التقاعدي»  كثافة واضحة لدورات التنمية البشرية.. بيع للوهم أم حاجة ضرورية لا بد منها؟  دواء الكريب أصبح يكلف 50 ألف ليرة بعد رفع الأسعار الأخيرة.. وأدوية وصل سعرها إلى 30 ألفاً مثل الضغط … نقيب صيادلة دمشق: 50 بالمئة من الأدوية المفقودة توافرت وحالة من الجمود في السوق  الكويت.. حكم الإعدام لعسكري قتل صديقه خنقا وضربا  حكومة الدبيبة: ندرس صيانة معدات عسكرية في أوكرانيا  ارتفاع عدد الشهداء إلى 100 في تفجير إحدى مساجد بيشاور في باكستان  شبح الإضرابات يلاحق فرنسا وبريطانيا.. وأوكرانيا القشّة التي قصمت ظهريهما  أوكرانيا.. صاروخ دفاع جوي يسقط على مبنى سكني في خاركوف  تقدم كبير للجيش الروسي وقوات كييف تستهدف المدنيين بصواريخ هيمارس     

تحليل وآراء

2022-11-27 03:35:49  |  الأرشيف

“موظف”.. يخزي العين .. بقلم: علي بلال قاسم

ندرك أن زمن العز الذي نسب على مدار عقود لموظفي القطاع العام “أبناء الدولة” سبب حمولة إدارية ومالية ثقيلة على أكتاف مبرمجي الخطط ومصممي ملفات الإصلاح التنموي، لينتج لدينا لعنات “البطالة المقنعة” و”العمالة الفائضة” و”الفساد المتشعب”، ثم يؤدي كل ذلك إلى بلوغ مستوى من الاتكال والقنوط والتعمشق بعباءة الدولة كوظيفة تمنح راتباً “مقنعاً آنذاك” بأقل الأتعاب وأضعف الأشغال والكفاءة التي يستسيغها طفيليو القطاع العام ومقتنصو الفرص على حساب المستحقين من خريجين ومختصين وأصحاب شهادات ومهارات وشطارات خسرت مقاعدها وشواغرها بالاستبعاد حيناً والتطفيش حيناً وتحت التصرف أحياناً أخر..؟!
اليوم يبدو أن ترسيخ مفهوم “الشفقة” عند الشارع على الموظف ولاسيما الحكومي منه لا يشكل “فألاً حسناً” لدولة لديها جيش من العاملين كرصيد بشري وخزان تنموي وخندق مؤسساتي، إلا أن وصول هذا المؤشر الفاعل اقتصادياً واجتماعياً إلى درك متواضع من القدرة المالية والملاءة الإنفاقية المتواضعة بالقياس إلى شريحة غير الموظفين من المهن الحرة والأنشطة التجارية والإنتاجية والخدمية، يستدعي تقليباً في أوراق اعتماد فئة وترتيب “العامل” الذي لطالما كان “محسوداً” على راتبه ذي القيمة السوقية القوية واليوم أصبح “لا حول ولا قوة…”؟!
عندما قررت الحكومة أن تزج بقطاع الأعمال وأصحاب المنشآت كشركاء في استقطاب حصة من سوق العمل، بالتوازي مع تحريض المدخرات وكتل المال الخاص للتشغيل وخلق التوظيف المنتج المدعوم بذراع الإقراض البنكي عبر بوابة المشروعات الميكروية والمتناهية والصغيرة وصولاً للمتوسطة، عندها لم تدرك السلطة التنفيذية أن “جوراً” ما سيقع على عامليها وموظفيها الذين وجدوا أنفسهم – برواتبهم التي زيدت ومنحت جرعات دعم أكثر من عديدة خلال العقد الأخير – تحت رحمة “زنقة عويصة” لا تنفع فيها لا الخمسون ألفاً ولا حتى المئة ألف شهرياً، والتي كنا نحن – جيل راتب بدء تعيين لا يتعدى الـ “خمسة آلاف” – لا نحلم بها حتى في المنامات الخيالية، فالرقم الذي وصل إليه موظف هذه الأيام لا يكفي “أكلاً وشرباً” بالحدود الدنيا، هذا إذا لم نتكلم عن أولويات بدلات السكن والطبابة والملبس والتعليم والتنقل. وهنا، تبدو المقارنة واضحة وجلية بين موظف تعيس يضطر “للعيش بالحيلة وتدبير الرأس وشد الأحزمة والترشيد الصارم المكحل بشعار إعادة التدوير”، وبين صاحب دكان صغير يكتفي باستلام براميل الحليب وبيعها مباشرة للمصطفين ويحقق أرباحاً ميسورة، وآخر آثر أن يبيع القهوة والشاي على ناصية الشارع الرئيسي، مؤكداً أنه “لا يحسد المدير والوزير”، ولاحق فتح حانوت سمانة أو كشك دخان، وسابق استحلى التجارة واصطياد الفرص العقارية والتجارية، وشاب ريفي عرف من أين تؤكل كتف الزراعة وتربية القطعان والاستثمار في المداجن والحظائر؟
ما أتينا عليه ليست “مرثية” تنال من حال الموظف بل هي ترجمة ميدانية يعرف وجعها المسؤول والمواطن معاً، وتعطي أرضية لقراءة حالة توازن مرحلي وإسعافي ترتبط بظرفية الأزمة، مفادها تشجيع العمل والتشغيل الحر الفردي والجماعي المقرون بدعم قدرات شريحة الموظفين وتأمين ظروف تخدم العمال وهم الأكثر التزاماً بسداد الضريبة والفواتير بكافة أشكالها، وليس لديهم تهرب ولا تملص، لأن راتبهم ممسوك من قبل الدولة.
البعث
عدد القراءات : 5768

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3572
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023