الأخبار |
صنعاء تُحذّر الرياض: «أرامكو» مقابل "صافر"!  مداهمات واعتقالات في نادي برشلونة  «اليونيسيف» تدعو لإعادة أطفال الدواعش المحتجزين في «مخيم الهول» إلى بلدانهم  أردوغان واقتراب نهاية اللعبة.. بقلم: تحسين الحلبي  ساعة وصل و5 ساعات ظلام ولا تحسن في توريدات الغاز والفيول … حملة واسعة في ريف دمشق على الاستجرار غير المشروع للكهرباء  25 حالة يومياً متوسط الوفيات في دمشق.. واحدة منها أسبوعياً بسبب كورونا!  هل كفاءة الإدارات الاقتصادية تتناسب مع المرحلة الحالية؟ كثير من المشاكل سببها ضعف الإدارة  مشكلةٌ ترجع لأكثر من نصف قرن.. الإيجارات القديمة خصومات دائمة والحلول معلقة في تعديلات القوانين!  هيدروكسي كلوروكين وكورونا.. القول الفصل بالدواء المثير للجدل  منظمة الصحة العالمية تعلق على "نهاية كورونا آخر 2021"  المذيعة خنساء الحكمية ملكة جمال آسيا سورية: الرسالة الإعلامية لا تستطيع أن ترتقي إن لم تحمل قيم الجمال  في أقل من أسبوعين.. امرأة ثالثة تتهم حاكم نيويورك بالتحرش الجنسي  وكالة: الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على "مسؤولين كبار" في روسيا بسبب قضية نافالني  مجلس الوزراء يؤكد على توجيه الإنفاق العام نحو الإنتاج وتشجيع التصدير وزيادة الاستثمارات في المشاريع الصغيرة والمتوسطة  الدفاع الروسية: هبوط اضطراري لمروحية في الحسكة.. والاحتلال الأميركي ينقل دواعش إلى البادية  لا إثبات علمياً دقيقاً على وجود طفرة جديدة لفيروس كورونا في سورية … الأمين: الإصابات ارتفعت 30 بالمئة.. أعلنا حالة التأهب وقد نتعرّض لذروة ثالثة في أي لحظة  دمشق تحصل على 2.1 مليار ل.س بدل وقوف السيارات … 3500 موقف و500 ليرة أجرة الساعة  المركزي للإحصاء: الأسعار في سورية ارتفعت بأكثر من ألفين في المئة  لنتحدث معهم بعفويتهم.. بقلم: شيماء المرزوقي  تونس.. عدد وفيات كورونا يتخطى الـ8000     

افتتاحية الأزمنة

2020-12-23 04:25:32  |  الأرشيف

الشرق روحي

الوطن السورية
كبيرٌ جداً منقسم التطلعات، حدث هذا مذ ذاك الموغل في القدم؛ أي قبل آلاف السنين، وحصراً بدأت من الهند منبع الأساطير والديانات والثقافات، لنعلم لاحقاً عن توجه الإلهين «الراما» و«البراهما»، فذهب الأول «الراما» باتجاه الصين وأقصى الشرق، ومنه ولد «كونفوشيوس وبوذا»، هذا الذي انساب من التيبت والهيملايا، والإله الثاني «البراهما» اتجه غرباً، ليظهر منه «أبرام أبراهام إبراهيم»، الذي أنجب إسماعيل وإسحاق، إسماعيل أتى بالنبي محمد، وإسحاق أتى بيعقوب «ياكوف»، الذي انساب منه باقي الأنبياء والرسل، ويظهر إله في القدس «يسوع» يتجه من دمشق عبر رسوله بولص غرباً، ويعود موسى النبي من مصر شرقاً والنبي محمد من الجنوب يتجه إلى عاصمة الشرق دمشق.
إذاً، هذا الشرق الذي أطلق عليه السيد الرئيس بشار الأسد الشرق الكبير والشرق العقائدي، حمل ما حمل من الآلهة والنبوات والرسالات التي تشعبت هنا في هذا الشرق إلى عشرات العقائد والديانات والطوائف والمذاهب، هذا الشرق امتلأ بالتضاد العقائدي، فعاش ومازال يعيش صراعات هائلة أساسها الصراع الروحي، والجدل مستمر حول أحقية هذا أو ذاك في وجوده وسيطرته على هذا الشرف.
آلاف الأنبياء والرسل ولدوا وظهروا وتجولوا في هذا الشرق باستثناء بولص الرسول، الذي وصل روما من دمشق وقُتل فيها، طبعاً سواد الأنبياء قتلوا أو حرقوا أو عُذّبوا في هذا الشرق، كانت غايتهم إصلاح الذات البشرية، فأبرام الذي وحّد الآلهة في إله واحد، وحطّم أصنامها في أور سومر، وذهب فبنى الكعبة في مكة التي هدم فيها محمد النبي أيضاً الأصنام، وبينهم السيد المسيح أيضاً الذي تحدث بأني سأهدم الهيكل المادي بثلاثة أيام، وسأعيد بناءه بالروح بثلاثة أيام. من كل هذا نرى أن الآلهة والنبوات أجمعت على هدم فساد الإنسان وإعادة بناء إنسانيته وخلقِ حضورٍ يبني في هذه الحياة، ويغني حضوره فيها.
السؤال الكبير: لماذا بقي هذا الشرق متعلقاً بتفاسير العقائد، لا روحية نبواتها ورسلها التي أُلهمت من الكلي السرمدي؟ جميع النبوات كان هدفها هدم الشر، ولكن ما الذي حصل بعد أبرام إبراهيم الخليل؟ وما الذي حصل مع موسى حين غافله أخوه هارون فقال له: «يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي»؟ وما الذي حصل بعد السيد المسيح وحواريه؟ وما الذي حصل بعد محمد وخلفائه الراشدين؟ وماذا تعني دعوة السيد الرئيس لامتلاك العلم، وأنه من الضرورة بمكان استيعاب العلم والعمل به، لأنه يؤدي إلى الإيمان الحقيقي بالواجد والموجود؟ واستمعنا مباشرة بعد ذلك الحديث الأكثر من مهم، الموجه للأئمة في جامع العثمان وتحت رعاية وزارة الأوقاف عن مماحكات ونقاشات حادة حول تفسير ما أراده سيد الوطن لهذا الشعب وللأمة في هذا الشرق الكبير، وجميع العقائد والأيديولوجيات تنافرت في وقت عصيب، أراد له صاحب الكلمة أن تكون جامعة لا مفرقة، وملتئمة لا متنافرة، لا ضير في أن يكون هناك حوار، حوار خلاق يأخذ بالجميع إلى الوحدة، لأن سيد الوطن أراد فعلاً هدم المادي الذي يريد الغرب السيطرة به على هذا الشرق الكبير، من خلال التلاعب بمعتقداته وفرط عقد جوهره غيض من فيض، أبدأ به في عصر يدعو الجميع إلى نواصي العلم الذي يحدث التنوير، والصلوات والتسليم على جميع الأنبياء، هل سيهدم السيد الرئيس الهيكل المادي الجشع ويعيد بناءه إنسانياً؟ أعتقد نعم.
د.نبيل طعمة
عدد القراءات : 350257



هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3543
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021