الأخبار |
إطلاق نار في ولاية كاليفورنيا الأمريكية وأنباء عن 4 جرحى!  لجنة الانتخابات الروسية: نسبة دعم التعديلات الدستورية 78.03% بعد فرز 99.01% من الأصوات  ليبيا... طيران مجهول ينفذ غارات جوية قرب قاعدة الوطية العسكرية غربي البلاد  كيف تفكر كصحافي؟.. بقلم: عائشة سلطان  تركيا.. حصيلة إصابات كورونا تتجاوز الـ 200 ألف حالة  الصحة: تسجيل 14 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 5 حالات  ما الذي تريده أميركا من المنطقة والعالم؟.. بقلم: محمـد ح. الحاج  العميد حاتم الغايب رئيس اتحاد كرة القدم : مستوى الدوري دون الوسط وسنتوسع في التحقيق بادعاءات وجود فساد فيه  القوات الأمريكية تنشئ مطارا عسكريا شمال شرقي سورية  أرقام مخيفة… كيف تبدو الحرب بين أمريكا والصين  إيطاليا.. 21 حالة وفاة بكورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية  سيناريو الصدام التركي ــ المصري: رابحون وخاسرون  رفع أسعار مواد «الذكية» بناءً على طلب «السورية للتجارة» وتغير سعر الصرف الرسمي  أوروبا تفتح حدودها: غير مرغوب بالأميركيين!  روان عليان: لكل صوت بصمة.. ولكل أذن هوى وذوق في المغنى  قانون الأمن القومي نافذاً في هونغ كونغ: الكباش الصيني ــ الأميركي متواصل  بوتين وروحاني: سنواصل دعم سورية في حربها على الإرهاب حتى دحره نهائياً     

أخبار عربية ودولية

2019-09-18 02:57:03  |  الأرشيف

خطة «إنقاذ» السيسي: التصعيد في وجه إثيوبيا!

بعدما طغى عليها الجمود مدة 13 شهراً، تعود مفاوضات سدّ النهضة إلى الواجهة اليوم، ارتباطاً بالضغوط التي يتعرض لها عبد الفتاح السيسي. وهي ضغوطٌ تحمل الدولة على التصعيد بوجه إثيوبيا، كي تشتّت انتباه الداخل باستخدام ملف حسّاس يتعلق بالنيل
 
القاهرة | لم يكن التصعيد المصري في ملف مفاوضات سدّ النهضة الإثيوبي مفاجئاً للدوائر القريبة من الأجهزة الأمنية، وبخاصة جهاز المخابرات العامة بقيادة اللواء عباس كامل، الذي قرر بنفسه إعادة إحياء قضية السدّ إعلامياً، في محاولة للسيطرة على الوضع الداخلي بعد الاتهامات التي طاولت الجيش والرئيس عبد الفتاح السيسي بالفساد خلال الأسبوعين الأخيرين، مترافقةً مع تخوف من تفاقم الأوضاع، خاصة في ظلّ دعوات عديدة إلى التظاهر. وتقول مصادر مطلعة إن التصعيد تقرّر بناءً على مذكرة قدّمتها المخابرات إلى السيسي قبيل انعقاد «المؤتمر الوطني للشباب» السبت الماضي (حيث ردّ الرئيس على اتهامات المقاول الهارب محمد علي)، وضمّنتها تأكيدات أن الرهان على ملف «النهضة» سيكون الركيزة الأساسية للدفاع عن الرئاسة، ولا سيما في حال إحراز تقدم ملحوظ في المفاوضات المُعلّقة منذ العام الفائت. ومنذ زيارة وزير الخارجية سامح شكري، ومدير المخابرات كامل، إلى أديس أبابا في آب/ أغسطس 2018 (عقب إعلان الإثيوبيين تأخر الانتهاء من بناء السدّ بسبب مشكلات تقنية في التنفيذ وعمليات فساد شابت المشروع)، لم تُعقد أي لقاءات لمناقشة الأمر، باستثناء اجتماع وزراء الريّ في مصر والسودان وإثيوبيا بداية الأسبوع الجاري.
يهدف تصعيد قضية «النهضة» إلى إشغال المصريين عن التظاهر
 
 
 
ومهّدت القاهرة للتصعيد ضد أديس أبابا خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عُقد الأسبوع الماضي. وتسعى مصر إلى إجبار إثيوبيا على تأجيل ملء الخزان الخاص بالسدّ حتى التوافق على المدة التي سيتم فيها تخزين 76 مليار متر مكعب من المياه. وترغب القاهرة في أن تكون عملية التخزين على مدى عشر سنوات كي لا تتأثر الحصة المائية لها بصورة كبيرة. وعلى رغم أنها تسعى إلى تفاوض جدي مع أديس أبابا، إلا أن الإثيوبيين لم يقدموا أي تنازلات خلال المفاوضات. وفي موازاة إعادة تحريك مياه التفاوض، تنوي الأجهزة الأمنية تفعيل الأزمة داخلياً على أنها قضية تتطلّب التفاف الشعب حول قيادته الآن والتغاضي عن أي دعوات إلى التظاهر، مع أنه لم تصدر بعد تعليمات واضحة للإعلام بالتركيز على القضية «تجنّباً للبلبلة مع الجانب الإثيوبي الذي لا يزال يلتزم بتصريحات منضبطة على المستوى الدبلوماسي حتى الآن»، كما تنقل المصادر نفسها، في ظلّ توقعات بعقد لقاء بين السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد علي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل.
كذلك، ثمة رهان مصري على السودان ما بعد عمر البشير، خاصة أن الرئيس المخلوع كان متعاوناً مع إثيوبيا ضد الموقف المصري على مدار العامين الماضيين، كما تقول الأجهزة السيادية التي أوصت بإنشاء علاقات قوية مع «المجلس السيادي»، ولا سيما المكوّن العسكري فيه. ولذلك، حرص شكري على أن يكون من أول زوّار السودان، حيث ناقش في زيارته مطلع الشهر الجاري قضايا عديدة، من بينها موضوع «النهضة»، وضمان انحياز النظام الجديد إلى القاهرة فيه، على رغم التقارب الشديد بين الخرطوم وأديس أبابا خلال الأشهر الماضية. ويزور رئيس الوزراء السوداني الجديد، عبد الله حمدوك، القاهرة اليوم (الأربعاء)، لمناقشة قضايا في مقدمتها ملف السدّ، علماً بأن زيارته هي الثانية له خارجياً بعد توليه منصبه، إذ كان زار ابتداءً عاصمة جنوب السودان جوبا، واليوم يأتي على وقع وعود مصرية بالمساعدة على جميع المستويات خلال المرحلة الانتقالية. وتحطّ طائرة حمدوك في القاهرة لساعات فقط، يلتقي خلالها السيسي وشكري وعدداً من المسؤولين قبل أن يتوجه إلى باريس.
وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي، جان إيف لودريان، أمس، أكد شكري أن «الهدف ليس انعقاد مفاوضات (بشأن «النهضة») متتالية لا تصل إلى نتائج»، داعياً إلى الابتعاد عن «أي تأويل سياسي، وأي فرض لإرادة أو لأمر واقع... (يجب أن) تكون النتيجة بما يحقق مصلحة الدول الثلاث بشكل متساوٍ... ويحافظ على مصالح دولتَي المصبّ وما يشكله نهر النيل من مصدر وحيد للمياه لمصر». وأضاف أن «ما تم الاتفاق عليه من جولات لانعقاد اللجنة الفنية العلمية المستقلة نأمل ألا يكون هدفه المزيد من الإطار التفاوضي من دون وقت محدد للوصول إلى هدف». أما لودريان، الآتي من الخرطوم، فقال إنه بحث تطورات الملفين الفلسطيني والليبي خلال لقائه السيسي، مشدداً على ضرورة «وقف التصعيد» في الخليج.
عدد القراءات : 3346
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245520
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020