الأخبار |
في حوار مع "الأزمنة" فخامة رئيس جمهورية أرمينيا الدكتور أرمين سركيسيان: " وتبقى معاهدة سيفر وثيقة هامة حول حق الشعب الأرمني للوصول الى حل عادل في القضية الأرمنية"  ميليشيا (قسد) المدعومة أمريكيا تقوم بسرقة محتويات مبنى الشركة العامة لكهرباء الحسكة  ماكرون للبنانيين الغاضبين: أنا هنا ليس لإصدار شيك على بياض والمساعدات لن تقع في الأيدي الفاسدة!  ماكرون من بيروت: لبنان يواجه أزمة ومعاناته ستستمر ما لم يتم إجراء الإصلاحات  اليمن يحذر من كارثة في سواحله تفوق انفجار مرفأ بيروت بمئات المرات  كورونا وجحر السوريين المظلم .. بقلم: ميس الكريدي  تدمير مرفأ بيروت: العبور الشاق نحو البديل  "انفجار أم هجوم"... ترامب "حائر" بشأن ما حدث في بيروت  بعد وصوله لمرحلة الذروة.. جدري الأبقار في اللاذقية يبدأ بالانحسار  نيترات الأمونيوم لم تكن محجوزة في المرفأ؟ القضاء وافق على إعادة تصدير الشحنة المتفجرة عــام 2015!  تحرّكات أميركية لاسترضاء الأهالي: العشائر تفجّر غضبها في وجه «قسد»  صحّة بايدن العقلية محور تجاذبات مع ترامب  كورونا يواصل تمدده وتحقيق “دولي” بشأن مصدره  ليبيا تسجل 251 إصابة جديدة بكورونا و3 وفيات  كيف وصلت "شحنة الموت" إلى لبنان؟  ضحايا انفجار بيروت يتوزعون على عشرات الجنسيات العربية والأجنبية  مدير ميناء بيروت: المواد المتفجرة كانت في المستودع بموجب أمر محكمة  وزارة الصحة: تسجيل 52 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 13 حالة ووفاة حالتين  كورونا مؤامرة أمريكية والعالم سيصبح طوع واشنطن..!!.. بقلم: صالح الراشد  انفجار بيروت أفسد القمح في صوامع الميناء وتحرك لبناني عاجل لتدبير لقمة العيش     

أخبار عربية ودولية

2019-11-08 04:37:30  |  الأرشيف

مصر.. خريطة طريق أميركية لحلّ أزمة «النهضة»: شبح التحكيم الدولي يلوح في الأفق

بعد اجتماعات طويلة، وخاصة بين المسؤولين المصريين ونظرائهم الأميركيين، انتهت مباحثات الوساطة في أزمة «النهضة» في واشنطن، بجولتها الأولى، إلى اتفاق على اجتماعات مقبلة، وسط سعي الأطراف كافة إلى استرضاء الولايات المتحدة
 
لا جديد في الوساطة الأميركية في أزمة سدّ النهضة. ساعات الاجتماع الطويلة في واشنطن انتهت بالاتفاق على «خريطة مبدئية وعاجلة» للاجتماعات بين القاهرة والخرطوم وأديس أبابا على مستوى وزراء الريّ، مع منح مهلة حتى 15/1/2010 كموعد أخير قبل اللجوء إلى التحكيم الدولي، على أن يشارك في الاجتماعات الوزراء المعنيّون وفق أربعة مواعيد محددة، يضاف إليها موعدان لاجتماعين آخرين في العاصمة الأميركية يدعو إليهما وزير الخزانة، ستيفن منوتشين، في 9/12/2019 و13/1/2020 لتقييم المجريات. ووفقاً للمادة 10 من إعلان المبادئ الموقّع بين رؤساء الدول الثلاث عام 2015، فإن على الأطراف تسوية منازعاتهم الناشئة عن تفسير أو تطبيق الاتفاق بالتوافق عبر المشاورات، أو التفاوض وفقاً لمبدأ حسن النيات. وفي حال الفشل في ذلك، يُطبّق الجزء الثاني من المادة، والذي ينصّ على أنه يمكن للأطراف مجتمعين طلب التوفيق أو إحالة الأمر على رؤساء الدول واللجوء إلى التحكيم الدولي.
أبدى ترامب استعداده لاستضافة قادة الدول الثلاث إذا لم تتوافق قبل 15/1/2020
 
 
 
تقول مصادر مواكبة للاجتماعات إن مصر ترى أن اضطرار إثيوبيا إلى الموافقة على الوساطة الأميركية «يعكس نجاح الدبلوماسية المصرية، وبدء تدويل الأزمة للبحث عن حلّ سلمي، وخاصة مع التعنت الإثيوبي على مدار المفاوضات التي انطلقت قبل ستّ سنوات». وتتهم هذه المصادر أديس أبابا بأنها لا تستند إلى «دراسات كافية من النواحي الإنشائية والاقتصادية والاجتماعية وفق توصيات اللجنة الثلاثية الدولية، وخاصة مع عدم تنفيذ الشركة الفرنسية الاستشارية الدراسات المطلوبة، وإعاقتها». كما ترى القاهرة أن وجود «البنك الدولي» في المفاوضات فرصة ذهبية، في ظلّ الرفض الإثيوبي ــــ السوداني السابق لإشراك البنك في الإشراف على الدراسات أو حتى التوسّط في المفاوضات. وتعتقد مصر أن البنك «جهة محايدة لإعداد دراسات للتداعيات السلبية التي ستتعرّض لها البلاد في حال ملء الخزان من دون التوافق على سياسات الملء، أو على الأقلّ تقييم السيناريو المصري للتخزين والتشغيل الذي يضمن وصول 40 مليار متر مكعب من المياه، وهو الحدّ الذي سيتسبّب بأقلّ الأضرار». يشار إلى أن الوفد المصري وصل مبكّراً إلى واشنطن، ولذلك كان صاحب النصيب الأكبر من اللقاءات على مستويات عدة مع الأميركيين ومسؤولين في «البنك الدولي» قبل اجتماع الدول الثلاث، الأمر الذي «ساهم في توضيح وجهة نظر القاهرة، ولا سيما في ظلّ تركيز المفاوضين المصريين على مرونتهم خلال السنوات الست الماضية»، بحسب المصادر نفسها.
حتى الآن، تُقدّر مصر أن الموقف الأميركي «داعم لها»، فيما تسعى السودان وإثيوبيا إلى تحقيق «مكتسبات إضافية»، لا تتعلّق بعملية تخزين المياه في «النهضة» حصراً. إذ يريد المسؤولون السودانيون مثلاً الحصول على وعود برفع اسم بلادهم من قوائم «الدول الراعية للإرهاب»، وأيضاً نيل مساعدات أميركية. مع ذلك، تتوقع المصادر نفسها أن يظلّ الموقف الإثيوبي على حاله من دون تغيّر في الاجتماعات الأربعة المقبلة، مع «احتمالية عالية للجوء إلى التحكيم الدولي في نهاية المطاف»، علماً بأن ترامب أبدى خلال استقباله الوزراء استعداده لاستضافة قادة الدول الثلاث إذا لم تتوصّل إلى اتفاق في الموعد النهائي.
 
عدد القراءات : 3289
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020