الأخبار |
وطني والله  سماسرة المكاتب العقارية يتقاضون قرابة ترليون ليرة سنوياً … ماذا ينفعنا الاقتصاد الإنتاجي أم الاقتصاد الريعي؟  بغداد تواصل رصد محاولات تسلل بين الحدود العراقية – السورية  المذيعة ميساء حيدر: برامج البث المباشر هي الأحب على قلبي  سفينتان حربيتان إيرانيتان تتجهان إلى سورية لإجراء مناورة بحرية مع روسيا  مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية "رونالد ريغان" تدخل بحر الصين الجنوبي  «مسيرة الأعلام» تحت الخطوط الحمر: الكلمة للمقاومة  نتنياهو بينيت – ترامب بايدن..بقلم:هديل العلي  بالرغم من الدعوات إلى "الغضب والاستنفار".."مسيرة الأعلام" الإسرائيلية تنطلق اليوم في القدس  بايدن يتعهّد بتحديد «خطوط حمراء» لبوتين  قمّة إردوغان - بايدن بلا نتائج: أنقرة تحنُّ لدورها الأمني  هنغاريا تمرر قانونا يحظر محتوى المثليين في المدارس أو برامج الأطفال  السكر بـ2400 والرز بـ2800.. ولا حماية مستهلك ولا هم يحزنون  قمّة بايدن - بوتين اليوم: ضبط الخلافات تحت سقف المنافسة  اتفاقٌ يُعلّق حرب الرسوم الجمركية على ضفتي الأطلسي  توقعات بتشغيل ثلاثة ملايين عامل مصري في إعادة إعمار ليبيا  إنقاذ 338 مهاجراً قبالة الشواطئ الليبية  عبادة السعادة.. بقلم:أمينة العطوة  السورية للطيران تشرق مجدداً من الامارات.. عودة الرحلات الى دبي والشارقة     

أخبار عربية ودولية

2020-07-07 17:24:55  |  الأرشيف

“3 أعوام من الفوضى تكفي”.. جماعات جمهورية تستعد لإسقاط ترامب!

قال موقع Salon الأميركي، إن عدداً من الشخصيات والجماعات في الحزب الجمهوري تخطط لمنع إعادة انتخاب الرئيس دونالد ترامب بعد “ثلاث سنوات ونصف، من الفوضى وعدم الكفاءة”.
وتتفاقم مشكلات إعادة انتخاب دونالد ترامب، بسبب خصوم غير متوقعين لم يكن عليه مواجهتهم عام 2016، وهم الجمهوريون المنشقون الذين يشعرون بأنه دمر البلاد وأساء إلى الحزب الذي اعتادوا وصفه بالمأوى.
تخلى بعض هؤلاء المحافظين، الذين يُشار إليهم أحياناً بـ”Never Trumpers”، عن الحزب، واتفقوا على فكرة مشتركة وهي طرده من منصبه في نوفمبر/تشرين الثاني، وهو ما قد يثير استياءه.
يشار إلى أنه في عام 2016، كان على ترامب أن ينافس الديمقراطيين ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون فقط، بينما صوَّت الجمهوريون البارزون بحذر لصالحه. أما في عام 2020، فيواجه ترامب الآن مجموعات متعددة من المحافظين المتحمسين والجمهوريين السابقين الذين سئموا من أفعاله، حيث قال أحدهم: “علينا أن نفعل شيئاً آخر”.
ففضلاً عن لجنة “مشروع لينكولن” التي تحظى بشعبية كبيرة ويرأسها الجمهوريان البارزان ريك ويلسون وجورج كونواي، أصبح يتعين على ترامب الآن مواجهة مجموعة من الأعضاء السابقين في إدارة الرئيس جورج بوش الابن.
تقرير لصحيفة The Guardian قال: “ظهرت أحدث منظمة جمهورية بارزة مناهضة لترامب، لأول مرة، في أوائل يوليو/تموز. وهي لجنة عمل سياسي تسمى 43 Alumni for Biden أو “43 عضواً سابقاً لدعم بايدن”، وتهدف إلى حشد الأعضاء السابقين في إدارة جورج بوش الابن لدعم بايدن الديمقراطي.
شارك في تأسيس لجنة العمل السياسي الجديدة كريستوفر بورسيل، المسؤول السابق بإدارة بوش؛ وجون فارنر، الذي عمل في وزارة التجارة إبان إدارة بوش؛ وكارين كيركسي، وهي عضوة جمهورية قديمة أخرى. وتدير هذه اللجنة.
بحسب بورسيل: “دفعت 3 سنوات ونصف من الفوضى وانعدام الكفاءة والانقسام كثيراً من الناس ليقولوا: (علينا أن نفعل شيئاً آخر). قد لا نكون على أتم الاتفاق مع الأجندة الديمقراطية، لكن هذه الانتخابات تدور حول فكرة واحدة: هل تدعم دونالد ترامب، أم أميركا”.
ممن يأملون أيضاً إبعاد الرئيس عن منصبه Republican Voters Against Trump أو “الجمهوريون المصوّتون ضد ترامب”، بقيادة بيل كريستول من المحافظين الجدد، ومستشار الحزب الجمهوري تيم ميللر الذي كان في السابق المتحدث باسم اللجنة الوطنية الجمهورية.
كما تلوح في الأفق مجموعة أخرى يرأسها مستشار الأمن القومي السابق لبوش، كين فاينشتاين، وجون بيلينغر، الذي عمِل في وزارة الخارجية، ويأملان “إبعاد مسؤولي الأمن القومي عن ترامب، إما عن طريق دعم بايدن أو كتابة اسم شخص آخر والتصويت له”.
 
عدد القراءات : 5806
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021